الأزد
18-03-2005, 01:48 PM
كان عادل يرتع على قمة الميوعه والتهتك فما عاد يفكر بعقله بل جل تفكيره منحصر في ملذاته وشهواته وعن طريق الهاتف وجد صيدا" ثمينا إنها رباب الطالبه الجامعية التي إستسلمت لكلماته الرقيقه وعبراته المعسوله فأمنت رباب بحبه الكاذب ولم تقف على خفايا قلبه الذي يكن الرذيله وانقادت لكلامه الجميل الذي يمنيها فيه بعش الزوجيه وتقابلا أكثر من مره وكان عادل بدهائه وخبثه يركبه معها بالسياره بين الحين والأخر حتى أطمئنت إليه وبعد فتره دعاها عادل لمشاهدت عش الزوجيه كما قال لها والذي يجهزه لها بعد الزواج واخذها في الصباح من أيام كليتها على أن يعيدها للكليه وقت الظهر ووصل العشيقان إلى مقر الشقه وصعدت رباب إليها بخطى متقاربه وكأنها نعجه يسوقها الجزار إلى حتفها وجلسا يتبادلان كلمات الحب فلم تكن رباب ترتوي من معين الإيمان بل كانت خلوه من الأيمان وكان جمالها شؤما عليها بعد أن مزقت من وجهها الحياء براثن الأثم ووقعا في فاحشة الزنا ومضت دقائق بعد أن حصد عادل زرع الحب الأثم ثم قال لخليلته : سأخرج لغرض هام وسأعود إليك فلا تقلقي وامسكت رباب بيد عادل وقالت لا تتأخر أريد العوده للكليه قبل موعد مجيئ أبي وهنا حدث مال لم يكن في الحسبان حيث ركب عادل سيارته الفخمه وانطلق مسرعا فاصطدم بسيارة أخرى وحضر رجال المرور وصرخ أحدهم مخاطبا عادل ما هذه السرعه ثم أمر بحجزه في السجن وانتظرت رباب حضور عادل كثيرا وخاصه أن والدها سيأخذها من أمام الكليه ليعيدها معه فما الحل وهي لا تملك مفتاح الشقه المغلقه عليها فلا شك أن والدها إذا عرف سيمزقها أشلاء وظلت تدور في أرجاء الشقه تريد مخرجا لمشكلتها ولم تجد سوى أن تدفن وجهها بكفيها وتبكي أما عادل فقد أستأذن من رجال المرور وأقام بالإتصال بصدقيه حامد الذي دائما يشاركه الفحشاء والأثم وحكى له القصه وكان حامد معه مفتاح الشقه حيث كان يحضر لعادل الفتيات وكذلك كان يفعل عادل له ويسهران سويا وفتح حامد الباب فرأت رباب من خلف دموعها شقيقها الأكبر حامد ماثلا أمامها فزاغ بصرها وراتعدت فصرخ حامد في وجهها؟؟؟ ماذا فعلت يا أيتها الفاجر بشرفنا وعرضنا؟ ثم جذبها من شعرها بقوه وأخذت رباب تتوسل حامد ولكن وبسرعه قام حامد بغرس عدت طعنات في صدر أخته حتى سقطت جثه هامده وهي تصرخ صرخات تفتت الأكباد وكانت نهاية سيئه للعشق الحرام.....(كما تدين تدين) ...( كما تفعل بفعل بك ولو بعد حين)