المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التغير في المناخ العالمي حقائق و ارقام ...


بن علوان
29-09-2007, 09:27 PM
التغير في المناخ العالمي حقائق وأرقام



إن التغير في المناخ العالمي قد أصبح حقيقة واضحة بعد التغيرات المناخية المترتبة على زيادة ارتفاع درجات الحرارة وذوبان الجليد ومن ثم تأثيراتها السلبية على زيادة في الأعاصير والفيضانات وارتفاع مناسيب سطح البحار من جهة والجفاف والتصحر من جهة أخرى. وبعدما كانت قضية ارتفاع درجات الحرارة والصوبة الحرارية قضية يعتقد البعض أنها بأنها مسألة مفبركة من قبل الدول المتقدمة حتى تستطيع أن تستقل بعض من الدول المصدرة للنفط لفرض ضريبة الكربون أو فرض هيمنتها وسلطتها على الساحة العالمية. ولذلك تشكل فريق التابع للهيئة الحكومية الدولية بتغير المناخ والتي تشمل العديد من نخبة العلماء والباحثين في دول العالم حتى يتحققوا بالبراهين العالمية عن هذا التغير القادم في المناخ وقد قدم الفريق منذ أنشاؤه عدة تقارير لأصحاب القرار والجهات العلمية أود أن أخلص بعض من هذه التقارير بعدة سطور قد تفيد البعض.
يستند التقرير الأخير الذي قدم خلال العام المنصرم وهذا العام على التقارير السابقة والتي أسهم المئات من العلماء في السنوات الماضية في أعدادها ومراجعتها. ويبين التقرير الأخير بأن مجموعة متزايدة من الرصدات تعطي صورة أجمالية لعالم ترتفع فيه درجات الحرارة وحدوث تغيرات أخرى في النظام المناخي، فقد تبين من الدراسات بأن المتوسط العالمي لدرجة الحرارة السطحية أرتفع منذ منتصف القرن التاسع عشر حتى الآن بحوالي 0,6 درجة حرارية حتى عام 1994 بالإضافة إلى ارتفاع أخر منذ عام 1995 حتى الآن بفارق 0,15 درجة حيث كانت عقد التسعينات من القرن الماضي من أشد العقود حرارة وأن عام 1998 كان من أشد الأعوام حرارة منذ عام 1861 م وفعلا فقد سجلت أعلى درجة حرارة عظمى قياسية في الكويت في 20 أغسطس 1998 وكانت الحرارة 51,3 درجة مئوية. كما تشير الدراسات الأخيرة بأن تناقص الغطاء الثلجي وانحسار الرقعة الجليدية والتي رصدتها التوابع الاصطناعية قد تناقصت بنسبة 10% منذ أواخر الستينيات كما تناقصت المدة السنوية للغطاء الجليدي فوق البحيرات والأنهار في المناطق ذات خطوط العرض الوسطى والقطبية في نصف الكرة الشمالي قد انخفضت بما يقارب الأسبوعين خلال القرن العشرين.
كما أرتفع المتوسط العالمي لمستوى سطح البحر حيث تشير بيانات مقياس المد إلى أن المتوسط العالمي لمستوى سطح البحر قد أرتفع بما يتراوح بين 0,1 و 0,2 متر خلال القرن العشرين وهي على ارتفاع خلال هذا القرن أيضا. كما ارتفعت درجات الحرارة للمحيطات منذ أواخر الخمسينيات مما زادت في نسبة الأمطار والأعاصير في السنوات الأخيرة.
وتوضح دراسات اللجنة لتغيرات أخرى في جوانب مناخية في العالم فمن الواضح تزايد هطول الأمطار بنسبة 0,5 و 1% في العقد الواحد من القرن الماضي فوق معظم المناطق ذات خطوط العرض الوسطى والقطبية في النصف الشمالي للكرة الأرضية ومن المرجح كذلك زيادة هطول الأمطار بنسبة 0,2 إلى 0,3% للعقد الواحد في المناطق المدارية ( 10 ْ شمالا و10 ْ جنوبا). كما زادت نسبة غطاء السحب بنسبة 2% عند خطوط العرض المتوسطة والقطبية خلال القرن العشرين والحالي.
مسببات التغير في المناخ العالمي والمناخ المتوقع في الحقب القادمة
كان هناك جدل كبير عن أسباب التغير في المناخ العالمي فمن كان يقول أننا نمر في دورات مناخية ترتفع فيها درجة حرارة الأرض لأسباب طبيعية ومن كان يعزى السبب للأنشطة البشرية في السنوات الماضية، ولكن بعد الاجتماع الأخير الذي تم في باريس جمع أعلى وأكبر نخبة من العلماء والباحثين في المناخ رجح معظمهم بأن تآكل الغلاف الجوي والتي تعود أسبابها أنبعاثات الغازات الدفيئة والأهباء الجوية الناجمة عن الأنشطة البشرية لا تزال تفضي إلى تآكل الغلاف الجوي بطرق تؤثر في النظام المناخي. فالدراسات تثبت وتشير إلى الأسباب التالية:
- منذ عام 1750 أزداد نسبة ثاني أكسيد الكربون بنسبة 31 % زيادة لم يسبق لها مثيل خلال العشرين ألف سنة الماضية.
- ترجع زيادة ثاني أكسيد الكربون إلى حرق الوقود الأحفوري، والباقي بسبب إزالة الغابات.
- زيادة في نسبة تركيز غاز الميثان 1060 جزء بالمليون (151%) منذ عام 1750.
- زيادة في تركيز أكسيد النتروز N2O بنحو 46 جزء بالمليون (17%) منذ عام 1750
- تركيزات كثير من غازات الهالوكربون في الغلاف الجوي منذ 1995 التي هي غازات مستنفذة للأوزون.
شواهد جديدة وأقوى على أن معظم الأحترار الحراري المرصود خلال الخمسين عاما الأخيرة يعزى إلى النشاطات البشرية والمتوقع:
- بحلول عام 2100 تتوقع النماذج الحسابية بزيادة في دورة الكربون تتراوح بين 540 و 970 جزء في المليون (90 إلى 250 %)
- يتوقع أن ترتفع متوسط درجة الحرارة السطحي 1,4 و 5,8 ْ مئوية خلال الفترة ما بين 1990 إلى 2100.
المتغيرات المناخية المحتملة:

1- الأمطار الموسمية: أن يؤدي الأحترار إلى زيادة التقلبات في الأمطار الموسمية وقوتها
2- الدورات بين الغلاف الجوي والمحيطات: ضعف في الدوران بسبب التباين الحراري مما يؤدي إلى انخفاض نقل الحرارة إلى خطوط العرض القطبية في الشمال ويضل الأحترار فوق أوربا بسبب زيادة في الغازات الدفيئة.
3- الثلج والجليد: يزداد معدل انحسار الغطاء الثلجي ورقعة الجليد البحري في نصف الكرة الشمالي في القرن 21. وزيادة في الصفيحة الجليدية في القطب الجنوبي نتيجة لتزايد هطول الثلوج.
4- مستوى سطح البحر: متوقع أن يرتفع المتوسط العالمي للبحر بما يتراوح بين 16 إلى 59 سم أو أكثر خلال الفترة بين 1990 و2100.
والحقيقة الأمر والذي لا نتمنى أن يتحقق والذي يتوقعه الخبراء بأن يستمر تغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية لعدة قرون كما متوقع أن يحدث التالي:
1- متوقع أن يستمر المتوسط العالمي لدرجة الحرارة السطحية ومستوى سطح البحر في الارتفاع لمئات السنين بعد التمكن من تثبيت تركيزات الغازات الدفيئة حتى عند المستوى الحالي.
2- ستواصل الصفيحات الجليدية التفاعل مع ارتفاع درجات الحرارة والمساهمة في ارتفاع مستوى سطح البحر لآلاف السنين بعد استقرار المناخ.
الحـــــل
1- الحاجة إلى المزيد من البحوث والدراسات المناخية.
2- زيادة في عملية رصد المعلومات المناخية.
3- إيجاد بدائل صديقة للبيئة تقلل من أنبعاثات الغازات الدفيئة.
4- الزيادة في زراعة الغابات والشجار.
وفي الختام نتمنى أن تكون هذه الدراسات والبحوث دلالة للجميع بأن التغير في المناخ العالمي وظاهرة الاحتباس الحراري مشكلة حقيقية سوف نواجهها خلال الأعوام القادمة ويجب إيجاد حلول ناجعة و جادة في نسبة الملوثات المنبعثة وإيجاد حلول سريعة وبدائل لكي لا نغرق في الوحل.
طبعا كاتب الموضوع الخبير الارصاد الجوية عيسى من الكويت :ok:

~{ ﺎلمًلٍڪْيً ..!
01-10-2007, 02:19 PM
بل تبيني أقرا كل هودا

يالله يالله

بيــــــــــــــس