بوخليل
19-03-2008, 11:54 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أما بعد:-
حكم الحلف بغير الله تعالى
نشرت في مجلة البحوث الإسلامية ، العدد الرابع عشر الافتتاحية ص 12 ، 13 .
لله سبحانه وتعالى أن يقسم بما شاء من مخلوقاته على ما شاء منها , ولا يجوز لمخلوق كائنا من كان أن يحلف ويقسم بغيره جل وعلا .
فإن الله شرع لعباده المؤمنين أن تكون أيمانهم به سبحانه وتعالى أو بصفة من صفاته وهذا خلاف ماكان يفعله المشركون في الجاهلية , فقد كانوا يحلفون بغيره من المخلوقات كالكعبة والشرف والنبي والملائكة والمشايخ والملوك والعظماء والآباء والسيوف وغير ذلك مما يحلف به كثير من الجهلة بأمور الدين , فهذه الأيمان كلها لا تجوز بإجماع أهل العلم , لقوله صلى الله عليه وسلم : سنن الترمذي النذور والأيمان (1535),سنن أبو داود الأيمان والنذور (3251),مسند أحمد بن حنبل (2/69). من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك وقوله صلى الله عليه وسلم : صحيح البخاري المناقب (3624),صحيح مسلم الأيمان (1646),سنن الترمذي النذور والأيمان (1534),سنن النسائي الأيمان والنذور (3766),سنن أبو داود الأيمان والنذور (3249),سنن ابن ماجه الكفارات (2094),مسند أحمد بن حنبل (2/142),موطأ مالك النذور والأيمان (1037),سنن الدارمي النذور والأيمان (2341). إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فلا يحلف إلا بالله رواه البخاري . ولمسلم صحيح البخاري المناقب (3624),صحيح مسلم الأيمان (1646),سنن الترمذي النذور والأيمان (1534),سنن النسائي الأيمان والنذور (3766),سنن أبو داود الأيمان والنذور (3249),سنن ابن ماجه الكفارات (2094),مسند أحمد بن حنبل (2/87),موطأ مالك النذور والأيمان (1037),سنن الدارمي النذور والأيمان (2341). من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله أو ليصمت وفي حديث آخر سنن النسائي الأيمان والنذور (3769),سنن أبو داود الأيمان والنذور (3248). لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا تحلفوا بالله
إلا وأنتم صادقين وقوله صلى الله عليه وسلم : سنن أبو داود الأيمان والنذور (3253),مسند أحمد بن حنبل (5/352). من حلف بالأمانة فليس منا وقال ابن مسعود رضي الله عنه : لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا والأحاديث والآثار في هذا المعنى كثيرة .
فالواجب على المسلمين أن يحفظوا أيمانهم , وألا يحلفوا إلا بالله وحده , أو صفة من صفاته , وأن يحذروا الحلف بغير الله كائنا من كان للأحاديث السابقة . نسأل الله عز وجل أن يوفق المسلمين لما يرضيه , وأن يمنحهم الفقه في دينه , وأن يعيذنا وإياهم من مضلات الفتن , ومن شرور النفس وسيئات العمل إنه ولي ذلك والقادر عليه . وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه .
تحريم الحلف بغير الله
الحمد لله وحده , وبعد : فقد اطلعت على المقال المنشور في الصفحة الحادية عشر من جريدة الرياض الصادرة بتاريخ 23/ 12/ 1402 هـ بعنوان " نداء من مواطن فقد ماله " . وذكر في ضمن ندائه ما نصه ( إنني أستحلفك برب العالمين وبرسوله الأمين ) . ونظرا إلى أن الحلف لا يجوز إلا بالله وحده أو بأسمائه أو بصفاته , رأيت التنبيه على ذلك .
أما الحلف بالمخلوقين فلا يجوز مطلقا بأي حال من الأحوال لقول النبي صلى الله عليه وسلم : صحيح البخاري المناقب (3624),صحيح مسلم الأيمان (1646),سنن الترمذي النذور والأيمان (1534),سنن النسائي الأيمان والنذور (3766),سنن أبو داود الأيمان والنذور (3249),سنن ابن ماجه الكفارات (2094),مسند أحمد بن حنبل (2/87),موطأ مالك النذور والأيمان (1037),سنن الدارمي النذور والأيمان (2341). من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله أو ليصمت وقوله صلى الله عليه وسلم : سنن الترمذي النذور والأيمان (1535),سنن أبو داود الأيمان والنذور (3251),مسند أحمد بن حنبل (2/69). من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك والأحاديث في هذا المعنى كثيرة , فالواجب على الصحافة وغيرها مراقبة المقالات وجميع ما يراد نشره قبل النشر لملاحظة مثل ذلك حتى تكون سليمة من الأشياء المنكرة وغير اللائقة بصحافتنا الإسلامية , كما أن الواجب على كل مسلم أن يتفقه في دينه وأن يتعلم ما لا يسعه جهله . وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح , وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .
وفي أمان الله تعالى
أما بعد:-
حكم الحلف بغير الله تعالى
نشرت في مجلة البحوث الإسلامية ، العدد الرابع عشر الافتتاحية ص 12 ، 13 .
لله سبحانه وتعالى أن يقسم بما شاء من مخلوقاته على ما شاء منها , ولا يجوز لمخلوق كائنا من كان أن يحلف ويقسم بغيره جل وعلا .
فإن الله شرع لعباده المؤمنين أن تكون أيمانهم به سبحانه وتعالى أو بصفة من صفاته وهذا خلاف ماكان يفعله المشركون في الجاهلية , فقد كانوا يحلفون بغيره من المخلوقات كالكعبة والشرف والنبي والملائكة والمشايخ والملوك والعظماء والآباء والسيوف وغير ذلك مما يحلف به كثير من الجهلة بأمور الدين , فهذه الأيمان كلها لا تجوز بإجماع أهل العلم , لقوله صلى الله عليه وسلم : سنن الترمذي النذور والأيمان (1535),سنن أبو داود الأيمان والنذور (3251),مسند أحمد بن حنبل (2/69). من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك وقوله صلى الله عليه وسلم : صحيح البخاري المناقب (3624),صحيح مسلم الأيمان (1646),سنن الترمذي النذور والأيمان (1534),سنن النسائي الأيمان والنذور (3766),سنن أبو داود الأيمان والنذور (3249),سنن ابن ماجه الكفارات (2094),مسند أحمد بن حنبل (2/142),موطأ مالك النذور والأيمان (1037),سنن الدارمي النذور والأيمان (2341). إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فلا يحلف إلا بالله رواه البخاري . ولمسلم صحيح البخاري المناقب (3624),صحيح مسلم الأيمان (1646),سنن الترمذي النذور والأيمان (1534),سنن النسائي الأيمان والنذور (3766),سنن أبو داود الأيمان والنذور (3249),سنن ابن ماجه الكفارات (2094),مسند أحمد بن حنبل (2/87),موطأ مالك النذور والأيمان (1037),سنن الدارمي النذور والأيمان (2341). من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله أو ليصمت وفي حديث آخر سنن النسائي الأيمان والنذور (3769),سنن أبو داود الأيمان والنذور (3248). لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا تحلفوا بالله
إلا وأنتم صادقين وقوله صلى الله عليه وسلم : سنن أبو داود الأيمان والنذور (3253),مسند أحمد بن حنبل (5/352). من حلف بالأمانة فليس منا وقال ابن مسعود رضي الله عنه : لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا والأحاديث والآثار في هذا المعنى كثيرة .
فالواجب على المسلمين أن يحفظوا أيمانهم , وألا يحلفوا إلا بالله وحده , أو صفة من صفاته , وأن يحذروا الحلف بغير الله كائنا من كان للأحاديث السابقة . نسأل الله عز وجل أن يوفق المسلمين لما يرضيه , وأن يمنحهم الفقه في دينه , وأن يعيذنا وإياهم من مضلات الفتن , ومن شرور النفس وسيئات العمل إنه ولي ذلك والقادر عليه . وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه .
تحريم الحلف بغير الله
الحمد لله وحده , وبعد : فقد اطلعت على المقال المنشور في الصفحة الحادية عشر من جريدة الرياض الصادرة بتاريخ 23/ 12/ 1402 هـ بعنوان " نداء من مواطن فقد ماله " . وذكر في ضمن ندائه ما نصه ( إنني أستحلفك برب العالمين وبرسوله الأمين ) . ونظرا إلى أن الحلف لا يجوز إلا بالله وحده أو بأسمائه أو بصفاته , رأيت التنبيه على ذلك .
أما الحلف بالمخلوقين فلا يجوز مطلقا بأي حال من الأحوال لقول النبي صلى الله عليه وسلم : صحيح البخاري المناقب (3624),صحيح مسلم الأيمان (1646),سنن الترمذي النذور والأيمان (1534),سنن النسائي الأيمان والنذور (3766),سنن أبو داود الأيمان والنذور (3249),سنن ابن ماجه الكفارات (2094),مسند أحمد بن حنبل (2/87),موطأ مالك النذور والأيمان (1037),سنن الدارمي النذور والأيمان (2341). من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله أو ليصمت وقوله صلى الله عليه وسلم : سنن الترمذي النذور والأيمان (1535),سنن أبو داود الأيمان والنذور (3251),مسند أحمد بن حنبل (2/69). من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك والأحاديث في هذا المعنى كثيرة , فالواجب على الصحافة وغيرها مراقبة المقالات وجميع ما يراد نشره قبل النشر لملاحظة مثل ذلك حتى تكون سليمة من الأشياء المنكرة وغير اللائقة بصحافتنا الإسلامية , كما أن الواجب على كل مسلم أن يتفقه في دينه وأن يتعلم ما لا يسعه جهله . وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح , وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .
وفي أمان الله تعالى