الخنزوري27
04-05-2010, 08:40 AM
الدولة الحمدانية:
يعود الحمدانيون في أصولهم إلى قبيلة بني تغلب، وكان أميرهم حمدان بن حمدون قد بدأ يشترك بالأحداث السياسية التي تجري بالقرب من موظنة الموصل منذ عام260 هـ. وتحالف مع الخوارج الذين يقودهم هارون الشاري عام272 هـ. ودخلا الموصل معاً ثم استولى على قلعة ماردين. وشن الخليفة المعتضد عليه حرباً فاعتصم بقلعة ماردين ثم هرب منها بعدما ترك ابنه الحسين عليها ودخل جند الخليفة القلعة فأظهر الحسين لهم الطاعة وتتبع جند الخليفة حمدان حتى ظفر به وحبسه في بغداد ، ولم يخرجه من السجن سوى تكليف الخليفة ابنه الحسين محاربة هارون الشاري إذ اشترط الحسين اطلاق سراح ابنه مقابل حمل هارون إلى الخليفة وهذا ما حدث. وأصبح الحسين بن حمدان من قادة الخليفة البارزين وقد اشتهر بحروبه ضد القرامطة، ثم وقف الحسين بمن حمدان إلى جانب ابن المعتز الذي بويع بالخلافة لمدة يومين عام296 هـ. فكرهه المقتدر وعزله عن مناصبه، ثم عفا عنه، ثم اختلف معه وسجنه ومات في السجن عام306. وقد انتهى أمر أولاد حمدان كلهم قبل نهاية عام 322 هـ. غير أن أبا الهيجاء قد أناب عنه في الموصل ابنه الحسن ناصر الدولة فاستطاع أن يحتفظ بها منذ تولى أمرها عام308 حتى توفي عام358 باستثناء فترة معينة بسط فيها عماه سعيد ونصر نفوذهما عليها بأمر الخليفة المقتدر بالله.
كان ناصر الدولة الحمداني وأخوه سيف الدولة إلى جانب الخليفة العباسي إلى أن جاء البويهيون فوقعوا في صدام معهم كما حاربوا البريديين الذين كانوا في الأهواز ودخلوا مدينة واسط وتغلب توزون على بغداد وأصبح أمير الأمراء على عهد الخليفة المتقي لله. استولى ناصر الدولة على قنسرين عام332 هـ من الإخشيديين وأعطى أمرتها لابن عمه الحسين بن سعيد الحمداني أخي أبو فراس، كما استولى سيف الدولة على حلب عام333 وتولى أمرها. ثم دخل البويهيون بغداد وحاولوا الحد من نفوذ الحمدانيين وتقاتلوا معهم إلى أن عقد صلح بين العراقيين عام335 غير أنه لم يستمر طويلاً.
وقد تقاتل ناصر الدولة الحمداني أمير الموصل مع القائد تكين التركي وقد تمكن الحمداني من تكين واستقر له الأمر بالموصل والجزيرة عام335.</
ثم عاد الخلاف بين مُعِزّ الدَّوْلَة البويهي وناصر الدولة الحمداني عام336 وتقدم مُعِزّ الدَّوْلَة نحو الموصل فهرب ناصر الدولة إلى نصيبين لكن مُعِزّ الدَّوْلَة اضطر أن يعود لينجد أخاه ركن الدولة.
فاستغل ناصر الدولة الحمداني هذا الخروج ودخل بغداد وعندما عاد مُعِزّ الدَّوْلَة البويهي هرب منها الحمدانيون فلحقهم إلى الموصل وقاتلهم ودخل الموصل فهرب إلى نصيبين فلحقه معز إلى حلب حيث كان أخوه سيف الدولة الذي تعهد له عند مُعِزّ الدَّوْلَة أن يبعث له إلى بغداد كل عام مليونين وتسعمائة ألف درهم.
ثم عقد ناصر الدولة لابنه أبي تغلب ضمان الموصل من بعده وقد اختلف الابن مع أبيه فسجنه حتى توفي أبي تغلب في جبسه.
أما الحمدانيون في حلب فقد كان أميرهم سيف الدولة في صراع دائم مع الروم بصفته كان أمير الثغور فقد أغار على بلاد الروم عام342 وتمكن من احراز النصر وفي العام التالي أغار على زبطرة وملاطية وهي ثغور اسلامية استولى عليها الروم فقتل وأحرق وسبى والتقى مع قسطنطين بن الدمستق فانتصر عليه وقتل أعظم رجاله ثم التقى بجيش الدمستق عند« مرعش» وتغلب عليه وأسر صهر الدمستق وابن ابنته.
وفي عام348 دخل الروم( الرها ) وطرطوس وقتلوا وسبوا وأخذوا الأموال، فقابل سيف الدولة ذلك بدخول بلاد الروم عام349 وتمكن من إحراز النصر إلا أن الروم قد قطعوا الطريق عليه فقتلوا أكثر جيشه ولم ينج إلا سيف الدولة مع ثلاثمائة فارس.>
وفي عام351 دخل الدمستق حلب وسيطر على دار سيف الدولة ونهب ما فيها وقتل كثيراً من عائلة سيف الدولة وأصحابه وكان الروم قبل ذلك قد دخلوا عين زربة وأسر أبو فراس الحمداني وكان نائب مدينة منبج لابن عمه سيف الدولة .
وفي عام354 ثار أُحُد القرامطة في حمص واسمه« مروان» وامتلكها من سيف الدولة فأرسل إليه مولاه بدر فقاتله وقتل مروان بسهم مسموم. وفي عام355 تمت مفاداة بين المسلمين والروم كان من ضمنها أبو فراس الحمداني
يعود الحمدانيون في أصولهم إلى قبيلة بني تغلب، وكان أميرهم حمدان بن حمدون قد بدأ يشترك بالأحداث السياسية التي تجري بالقرب من موظنة الموصل منذ عام260 هـ. وتحالف مع الخوارج الذين يقودهم هارون الشاري عام272 هـ. ودخلا الموصل معاً ثم استولى على قلعة ماردين. وشن الخليفة المعتضد عليه حرباً فاعتصم بقلعة ماردين ثم هرب منها بعدما ترك ابنه الحسين عليها ودخل جند الخليفة القلعة فأظهر الحسين لهم الطاعة وتتبع جند الخليفة حمدان حتى ظفر به وحبسه في بغداد ، ولم يخرجه من السجن سوى تكليف الخليفة ابنه الحسين محاربة هارون الشاري إذ اشترط الحسين اطلاق سراح ابنه مقابل حمل هارون إلى الخليفة وهذا ما حدث. وأصبح الحسين بن حمدان من قادة الخليفة البارزين وقد اشتهر بحروبه ضد القرامطة، ثم وقف الحسين بمن حمدان إلى جانب ابن المعتز الذي بويع بالخلافة لمدة يومين عام296 هـ. فكرهه المقتدر وعزله عن مناصبه، ثم عفا عنه، ثم اختلف معه وسجنه ومات في السجن عام306. وقد انتهى أمر أولاد حمدان كلهم قبل نهاية عام 322 هـ. غير أن أبا الهيجاء قد أناب عنه في الموصل ابنه الحسن ناصر الدولة فاستطاع أن يحتفظ بها منذ تولى أمرها عام308 حتى توفي عام358 باستثناء فترة معينة بسط فيها عماه سعيد ونصر نفوذهما عليها بأمر الخليفة المقتدر بالله.
كان ناصر الدولة الحمداني وأخوه سيف الدولة إلى جانب الخليفة العباسي إلى أن جاء البويهيون فوقعوا في صدام معهم كما حاربوا البريديين الذين كانوا في الأهواز ودخلوا مدينة واسط وتغلب توزون على بغداد وأصبح أمير الأمراء على عهد الخليفة المتقي لله. استولى ناصر الدولة على قنسرين عام332 هـ من الإخشيديين وأعطى أمرتها لابن عمه الحسين بن سعيد الحمداني أخي أبو فراس، كما استولى سيف الدولة على حلب عام333 وتولى أمرها. ثم دخل البويهيون بغداد وحاولوا الحد من نفوذ الحمدانيين وتقاتلوا معهم إلى أن عقد صلح بين العراقيين عام335 غير أنه لم يستمر طويلاً.
وقد تقاتل ناصر الدولة الحمداني أمير الموصل مع القائد تكين التركي وقد تمكن الحمداني من تكين واستقر له الأمر بالموصل والجزيرة عام335.</
ثم عاد الخلاف بين مُعِزّ الدَّوْلَة البويهي وناصر الدولة الحمداني عام336 وتقدم مُعِزّ الدَّوْلَة نحو الموصل فهرب ناصر الدولة إلى نصيبين لكن مُعِزّ الدَّوْلَة اضطر أن يعود لينجد أخاه ركن الدولة.
فاستغل ناصر الدولة الحمداني هذا الخروج ودخل بغداد وعندما عاد مُعِزّ الدَّوْلَة البويهي هرب منها الحمدانيون فلحقهم إلى الموصل وقاتلهم ودخل الموصل فهرب إلى نصيبين فلحقه معز إلى حلب حيث كان أخوه سيف الدولة الذي تعهد له عند مُعِزّ الدَّوْلَة أن يبعث له إلى بغداد كل عام مليونين وتسعمائة ألف درهم.
ثم عقد ناصر الدولة لابنه أبي تغلب ضمان الموصل من بعده وقد اختلف الابن مع أبيه فسجنه حتى توفي أبي تغلب في جبسه.
أما الحمدانيون في حلب فقد كان أميرهم سيف الدولة في صراع دائم مع الروم بصفته كان أمير الثغور فقد أغار على بلاد الروم عام342 وتمكن من احراز النصر وفي العام التالي أغار على زبطرة وملاطية وهي ثغور اسلامية استولى عليها الروم فقتل وأحرق وسبى والتقى مع قسطنطين بن الدمستق فانتصر عليه وقتل أعظم رجاله ثم التقى بجيش الدمستق عند« مرعش» وتغلب عليه وأسر صهر الدمستق وابن ابنته.
وفي عام348 دخل الروم( الرها ) وطرطوس وقتلوا وسبوا وأخذوا الأموال، فقابل سيف الدولة ذلك بدخول بلاد الروم عام349 وتمكن من إحراز النصر إلا أن الروم قد قطعوا الطريق عليه فقتلوا أكثر جيشه ولم ينج إلا سيف الدولة مع ثلاثمائة فارس.>
وفي عام351 دخل الدمستق حلب وسيطر على دار سيف الدولة ونهب ما فيها وقتل كثيراً من عائلة سيف الدولة وأصحابه وكان الروم قبل ذلك قد دخلوا عين زربة وأسر أبو فراس الحمداني وكان نائب مدينة منبج لابن عمه سيف الدولة .
وفي عام354 ثار أُحُد القرامطة في حمص واسمه« مروان» وامتلكها من سيف الدولة فأرسل إليه مولاه بدر فقاتله وقتل مروان بسهم مسموم. وفي عام355 تمت مفاداة بين المسلمين والروم كان من ضمنها أبو فراس الحمداني