اطيب شحي
03-06-2004, 02:30 AM
في زمان نَكِد كزماننا هذا لا يكاد المرء يقف على صورة من صور بِر الأبناء بآبائهم، بل إن صور الجحود صارت فاشيَة، متخذة أشكالاً عدة، أقلها التأفيف للوالِدَيْن، وأوسطها إيداعهما دُورَ المسنِّين، وأشدها إنهاء حياتهما بالقتل، وبين هذه الدرجات الثلاث صور تُدْمِي القلب لنماذج من عقوق الوالِدَيْن انتشرت في زماننا بين طوائف كثيرة من الناس على اختلاف ثقافاتهم تصل أحداثها إلى مسامعنا فتَصُكُّها، أو تفاجئ ناظِرَنا فتَبْهَتُنا، أو تَهُزُّ وجدانَنا بعنف عند قراءة تفصيلاتها، وإنه لمِن نافلة القول أن يُقال بوجوب بِرِّ الوالِدَيْن والإحسان إليهما، وذلك بمُعاشرتهما بالمعروف، والتواضُع لهما، وامتثال أمرهما، وغير ذلك من حقوق أوجبها الله سبحانه للوالِدَيْن على المولودَيْن
وقد وردت نصوص كثيرة تؤكد هذا الحكم، من ذلك قوله سبحانه: (ووَصَّيْنَا الإنسانَ بوالِدَيْه حُسْنًا..) (العنكبوت: 8) وقوله تعالى: (ووَصَّيْنَا الإنسانَ بوالديه حَمَلَتْه أمُّه وَهْنًا على وَهْنٍ وفِصَالُه في عامين أنِ اشْكُرْ لي ولوالديكَ إليَّ المصير) (لقمان: 14) وقوله جل شأنه: (ووَصَّيْنَا الإنسانَ بوالديه إحسانًا حَمَلَتْه أمُّه كُرْهًا ووَضَعَتْه كُرْهًا.. ) (الأحقاف: 15) ورُوِيَ عن ابن مسعود قال: سألت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها، قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله"
وقد وردت نصوص كثيرة تؤكد هذا الحكم، من ذلك قوله سبحانه: (ووَصَّيْنَا الإنسانَ بوالِدَيْه حُسْنًا..) (العنكبوت: 8) وقوله تعالى: (ووَصَّيْنَا الإنسانَ بوالديه حَمَلَتْه أمُّه وَهْنًا على وَهْنٍ وفِصَالُه في عامين أنِ اشْكُرْ لي ولوالديكَ إليَّ المصير) (لقمان: 14) وقوله جل شأنه: (ووَصَّيْنَا الإنسانَ بوالديه إحسانًا حَمَلَتْه أمُّه كُرْهًا ووَضَعَتْه كُرْهًا.. ) (الأحقاف: 15) ورُوِيَ عن ابن مسعود قال: سألت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها، قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله"