ولـد الشـيخ
10-07-2004, 02:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تخون زوجها معشقيقه وتقتل والديه حفاظاً على السر
=s4 فهد شاب في العقد الثالث منالعمر ، يعمل في المدينة ويعمد كل يوم خميس إلى أهله في القرية حاملاً معه بعضالنقود والحاجيات حصيلة تعب أيام الأسبوع ، وفي أحد الأيام تعرف إلى (( عذاب )) وهيابنة عائلة ريفية تقطن في المدينة فأحبها وبادلته مشاعره ، وطلب يدها من أهلها حسبالعادات والتقاليد ، وبعد زواجهما سكنا في دار أهله مع أبيه وأمه ، وأخيه الأصغرعدنان ، وبعد حوالي ستة أشهر من الزواج أتيحت فرصة عمل لفهد خارج سوريا ، فاغتنمهاوسافر تاركاً زوجته عند أهله، وذلك من أجل تحسين أوضاعه المالية ، ولم يكن يدري وهوغارق في أحلامه الوردية أن سفره سيكون وبالاً على أسرته . بعد سفر فهد كانت زوجته عذاب كثيراً ما تسهر مع شقيقه عدنان بمفردها بعد أن يأوي الوالدان العجوزان إلىفراشهما ، ولم تلبث غرائزهما أن قادتهما إلى علاقة آثمة تجاوزت كل الخطوط الحمراءللحياة الأسرية ، خارقين كل المحرمات الدينية والاجتماعية . اشتبهت أم فهد بوجودعلاقة بين عذاب وابنها عدنان ، وتمكنت من قطع الشك باليقين ، لأن الجميع يعيشون فيبيت واحد ، ومهما بلغت سرية الأشياء فإنها ستنكشف ولو بعد حين ، وكاشفت أم فهد عذاب بالعلاقة المحرمة ، ولكنها أنكرت إنكاراً ًشديداً ، وتصنعت البكاء لكي توهم حماتهابأنها مظلومة ، إلا أن أم فهد أصرت على أن تنتهي هذه العلاقة إصرار الواثق من الحقائق ، ولكن عدنان وعذاب لم ينثنيا عن سلوكهما المشين واستمرا في هذه العلاقة ،فعاودت أم فهد ونصحت عذاب وهددتها بأن ترغم فهد على طلاقها إذا لم ترجع إلى طريق الصواب وكانت أم فهد واقعة بين نارين ، نار الفضيحة من جهة ، ونار احتمال تقاتل الشقيقين والذي يؤدي إلى سفك الدماء من جهة ثانية ، ولكن أم فهد أصرت على قطع هذه العلاقة . بدأت عذاب تخاف من الفضيحة ، ومن نتائج هذه العلاقة التي ستنعكس بكارثةعلى الأخوين ، وأخذت تخطط لقتل أم فهد ، وتقلب أفكارها الإجرامية محاولة الوصول إلىأنجح الطرق القاتلة التي يصعب كشفها ، فتوصلت إلى فكرة دس السم القاتل في الطعام وتقديمه إلى أم فهد وأبوه ، وفعلاً طبخت عذاب طعام العشاء ، وكان عدنان في تلك الليلة مسافراً إلى المدينة ، ودست السم القاتل في الطعام ثم قدمته إلى العجوزين كعادتها ، وأكل العجوزين وشبعا وناما بعد العشاء ، وفي صباح اليوم التالي كاناجثتين هامدتين . وكعادة أي مفجوعة بشخص عزيز عليها ، أخذت عذاب تصرخ وتولول وتنوحوتبكي ، فاجتمع الجوار وعلمت القرية بوفاة العجوزين المغدورين دون أن يدري أحد سبب الوفاة ، وقال الكثير من الناس أن الله يحبهما لأنه أماتهما سوية لكي لا يتعذب أحدهما بعد فراق الآخر . وتمت مراسيم الدفن قبل صلاة الظهر ، وفتح عدنان بيت أهله للعزاء ، وظهرت المجرمة عذاب وكأنها بريئة تماماً من هذه الجريمة ، ولكن عدالةالسماء أرادت لها أن تترك ما تبقى من الطعام المسموم في وعاء الطهي في المطبخ ،فجاءت إحدى الجارات لغسل الصحون وأواني المطبخ ، فأخذت بقايا الطعام المسموم وقذفتبها أرضاً خارج المنزل ليأكل منها الدجاج ، ولشدة السم المدسوس في الطعام بدأالدجاج يموت بعد أكله الطعام بفترة زمنية قصيرة ، فلاحظ ذلك مدير المدرسة ( الأستاذعبدو ) فأخذ قليلاً من بقايا الطعام خلسة دون أن يعلم أحد ، وذهب إلى مخفر الشرطةحيث روى ما شاهده ، وربط بين وفاة العجوزين وموت الدجاج ، فأخذ أحد رجال الشرطةالعينة إلى المختبر الجنائي ، وتم تحليلها فتبين أنها تحتوي على مادة شديدة السم،وحضر رجال الشرطة والأمن الجنائي إلى بيت المغدورين وألقى القبض على عذاب وعدنان ،وحضر قاضي التحقيق والطبيب الشرعي وتم نبش القبرين وشرحت الجثتان ، وتبين أن سبب الوفاة هو المادة السامة المخاطة للدم ، وهي المادة ذاتها الموجودة في الطعام المحلل في المختبر الجنائي ، وخلال التحقيق مع عذاب اعترفت بما اقترفته يداهاالآثمتان واعترفت بسلوكها المشين مع عدنان ، وأحيل الاثنان إلى محكمة الجنايات التي حكمت على عذاب بالإعدام بتهمة القتل عمداً مع سبق الإصرار والترصد ، وعلى عدنانبالحبس لمدة سنتان بتهمة السفاح=s4
منــقــول
تخون زوجها معشقيقه وتقتل والديه حفاظاً على السر
=s4 فهد شاب في العقد الثالث منالعمر ، يعمل في المدينة ويعمد كل يوم خميس إلى أهله في القرية حاملاً معه بعضالنقود والحاجيات حصيلة تعب أيام الأسبوع ، وفي أحد الأيام تعرف إلى (( عذاب )) وهيابنة عائلة ريفية تقطن في المدينة فأحبها وبادلته مشاعره ، وطلب يدها من أهلها حسبالعادات والتقاليد ، وبعد زواجهما سكنا في دار أهله مع أبيه وأمه ، وأخيه الأصغرعدنان ، وبعد حوالي ستة أشهر من الزواج أتيحت فرصة عمل لفهد خارج سوريا ، فاغتنمهاوسافر تاركاً زوجته عند أهله، وذلك من أجل تحسين أوضاعه المالية ، ولم يكن يدري وهوغارق في أحلامه الوردية أن سفره سيكون وبالاً على أسرته . بعد سفر فهد كانت زوجته عذاب كثيراً ما تسهر مع شقيقه عدنان بمفردها بعد أن يأوي الوالدان العجوزان إلىفراشهما ، ولم تلبث غرائزهما أن قادتهما إلى علاقة آثمة تجاوزت كل الخطوط الحمراءللحياة الأسرية ، خارقين كل المحرمات الدينية والاجتماعية . اشتبهت أم فهد بوجودعلاقة بين عذاب وابنها عدنان ، وتمكنت من قطع الشك باليقين ، لأن الجميع يعيشون فيبيت واحد ، ومهما بلغت سرية الأشياء فإنها ستنكشف ولو بعد حين ، وكاشفت أم فهد عذاب بالعلاقة المحرمة ، ولكنها أنكرت إنكاراً ًشديداً ، وتصنعت البكاء لكي توهم حماتهابأنها مظلومة ، إلا أن أم فهد أصرت على أن تنتهي هذه العلاقة إصرار الواثق من الحقائق ، ولكن عدنان وعذاب لم ينثنيا عن سلوكهما المشين واستمرا في هذه العلاقة ،فعاودت أم فهد ونصحت عذاب وهددتها بأن ترغم فهد على طلاقها إذا لم ترجع إلى طريق الصواب وكانت أم فهد واقعة بين نارين ، نار الفضيحة من جهة ، ونار احتمال تقاتل الشقيقين والذي يؤدي إلى سفك الدماء من جهة ثانية ، ولكن أم فهد أصرت على قطع هذه العلاقة . بدأت عذاب تخاف من الفضيحة ، ومن نتائج هذه العلاقة التي ستنعكس بكارثةعلى الأخوين ، وأخذت تخطط لقتل أم فهد ، وتقلب أفكارها الإجرامية محاولة الوصول إلىأنجح الطرق القاتلة التي يصعب كشفها ، فتوصلت إلى فكرة دس السم القاتل في الطعام وتقديمه إلى أم فهد وأبوه ، وفعلاً طبخت عذاب طعام العشاء ، وكان عدنان في تلك الليلة مسافراً إلى المدينة ، ودست السم القاتل في الطعام ثم قدمته إلى العجوزين كعادتها ، وأكل العجوزين وشبعا وناما بعد العشاء ، وفي صباح اليوم التالي كاناجثتين هامدتين . وكعادة أي مفجوعة بشخص عزيز عليها ، أخذت عذاب تصرخ وتولول وتنوحوتبكي ، فاجتمع الجوار وعلمت القرية بوفاة العجوزين المغدورين دون أن يدري أحد سبب الوفاة ، وقال الكثير من الناس أن الله يحبهما لأنه أماتهما سوية لكي لا يتعذب أحدهما بعد فراق الآخر . وتمت مراسيم الدفن قبل صلاة الظهر ، وفتح عدنان بيت أهله للعزاء ، وظهرت المجرمة عذاب وكأنها بريئة تماماً من هذه الجريمة ، ولكن عدالةالسماء أرادت لها أن تترك ما تبقى من الطعام المسموم في وعاء الطهي في المطبخ ،فجاءت إحدى الجارات لغسل الصحون وأواني المطبخ ، فأخذت بقايا الطعام المسموم وقذفتبها أرضاً خارج المنزل ليأكل منها الدجاج ، ولشدة السم المدسوس في الطعام بدأالدجاج يموت بعد أكله الطعام بفترة زمنية قصيرة ، فلاحظ ذلك مدير المدرسة ( الأستاذعبدو ) فأخذ قليلاً من بقايا الطعام خلسة دون أن يعلم أحد ، وذهب إلى مخفر الشرطةحيث روى ما شاهده ، وربط بين وفاة العجوزين وموت الدجاج ، فأخذ أحد رجال الشرطةالعينة إلى المختبر الجنائي ، وتم تحليلها فتبين أنها تحتوي على مادة شديدة السم،وحضر رجال الشرطة والأمن الجنائي إلى بيت المغدورين وألقى القبض على عذاب وعدنان ،وحضر قاضي التحقيق والطبيب الشرعي وتم نبش القبرين وشرحت الجثتان ، وتبين أن سبب الوفاة هو المادة السامة المخاطة للدم ، وهي المادة ذاتها الموجودة في الطعام المحلل في المختبر الجنائي ، وخلال التحقيق مع عذاب اعترفت بما اقترفته يداهاالآثمتان واعترفت بسلوكها المشين مع عدنان ، وأحيل الاثنان إلى محكمة الجنايات التي حكمت على عذاب بالإعدام بتهمة القتل عمداً مع سبق الإصرار والترصد ، وعلى عدنانبالحبس لمدة سنتان بتهمة السفاح=s4
منــقــول