العودة   برزة الشحوح - Barzat alshohooh > الْبَرْزَات التَّعْلِيمِيَّة > برزة التاريخ والحضارات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-05-2011, 04:22 PM   المشاركة رقم : 1
الصورة الرمزية الخنزوري27

الخنزوري27

๑ . . عضو ماسي . . ๑

الخنزوري27 غير متواجد حالياً








الخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثالي

افتراضي هند بنت النعمان بن المنذر ملك الحيرة


كانت مدينة (الحيرة) القريبة من (النجف) والتي تقع على نهر الفرات، مقر (امارة المناذرة) التي كانت تابعة للامبراطورية الساسانية الايرانية.
اسم (الحيرة) من الآرامي ويعني ( المدينة و الحارة).. ويبدو انها اخذت تقوم بنفس الدور السياسي العسكري لـ (دولة الحضر) السابقة القريبة من الموصل، والمتمثل بحماية الحدود العراقية التابعة للامبراطورية من الغزوات البدوية القادمة من الجنوب والغرب. فمجرد إن انتهت (الحضر) في القرن الرابع حتى قامت (امارة الحيرة) في نفس القرن. وبما ان (الحيرة) قريبة على (بابل) القديمة، فانها حملت الكثير من روحها الحضارية المندثرة. فسكان (الحيرة) هم من العراقيين الاوائل الذين كانوا قد اعتنقوا المسيحية النسطورية، لهذا كان يطلق عليهم لقب (عباد)، وتعني بالآرامي(المؤمنين)، وكانت لغتهم السائدة هي الآرامية. وفيهم قال الشاعر: يسقيـكما من بني العباد رشا / منتسـب عبـده إلى الأحـد


اما بالنسبة لوجود العرب في المدينة فهو يتمثل اساسا بقبيلة (اللخميين) الحاكمة، ومنهم (المناذرة) الذين شكلوا سلالة امراء الحيرة. علما بأنه حتى عرب الحيرة كانت الآرامية هي لغتهم.
وكان يسود مجتمع (الحيرة) مثل جميع المدن العراقية، نوع من التسامح الديني، بحيث انه كان هناك الكثير من الطوائف الدينية، بجانب الغالبية المسيحية النسطورية. فهناك بقايا الديانة العراقية القديمة باوثانهم التي تمثل آلهة الكواكب، وبالذات اتباع مذهب(عبادة القمر). وهناك ايضا اتباع لـ(المانوية العراقية)، بالاضافة الى اتباع المذهب المسيحي (اليعقوبي ـ المنفوزي)، كذلك اليهود والصابئة. أن معظم الملوك تأرجحوا بين الوثنية والمسيحية، فبسهولة كان (يعود بعض منهم إلى الوثنية من جديد، وهكذا تأرجح الدين المسيحي في البلاط الحيري، في حين أن معظم السكان انضموا إلى المسيحيين مع كثيرين من أهل البلاط والأشراف، وذلك منذ غروب القرن الرابع، وفي مطلع القرن الخامس، تظهر الديانة المسيحية منظمة تحت رئاسة أسقف). كانت الحيرة من المراكز المهمة في حركة التبشير بالنصرانية بين العرب. ومن (الحيرة) ذهب قسم من المبشرين العراقيين إلى اليمن والبحرين وعمان والأجزاء الأخرى من جزيرة العرب لنشر النسطورية العراقية. وفيها ايضا أنعقد مجمع (داد) يشوع في سنة 424(ميلادية) لتنظيم شؤون كنيسة النهرين النسطورية.


دير (مار متي)( القديس معطي) (مار ، وتعني أمروء، أي سيد، ومتي تعني معطي ) في الموصل..

ولمنـزلتها المسيحية أيضاً صارت الحيرة داراً لرفات عدد من الجثالقة( الجثليق، هو المرجع الاكبر للكنيسة النسطورية في العراق والعالم)، منذ القرن الخامس الميلادي وحتى بعد دخول العرب المسلمين إلى العراق بفترة طويلة، منهم: داد يشوع (456)، بابوي (484)، آقاق(496)، حزقيال (581)، ايشوعياب (595)، كوركيس(681) وإبراهيم (850). وأصبحت(الحيرة) ملجأً للجاثليق الذي كان مركزه المدائن غالباً، ففي الأزمات الطارئة بين المسيحية والملوك الساسانيين، يضطر إلى تركها، فحدث أن غادر (ايشوعياب الأول الأرزني) (582-595) إلى الحيرة، والاجتماع بالملك النعمان بن المنذر، وهو أبو قابوس، وكان المنذر قد تنصر حديثاً سنة 593، وصار يعد نفسه من حماة المذهب النسطوري، وأصبحت الحيرة، حاضرة ملكه، من معاقل هذا المذهب، وهناك وافت المنية الجاثليق، فتولت شؤون دفنه (هند الصغرى )أخت النعمان. وان المنذر الثالث، رغم وثنيته، سمح للراهب يوحنا الدلمي بالتبشير العلني، وبناء الأديرة والكنائس، وأن صاحبه الحجاج بن قيس الحيري (زود يوحنا بكتاب توصية إلى ولاة البلاد بمساعدته، وإسعاف طلبه، ولم يعارضه أحد حتى بلغ قرية باخديدا شرقي نينوى).
ومن الحيرة امتدت الصلات بين قريش والعراقيين، فانعكس ذلك فيما بعد على ما بين الإسلام والمسيحية، عبر الصلات التجارية، فكان بالحيرة (سراة نصارى اشتركوا مع سراة قريش في الأعمال التجارية، مثل كعب بن عدي التنوخي، وهو من سراة نصارى الحيرة، وكان أبوه أسقفاً على المدينة، وكان يتعاطى التجارة، وله شركة في التجارة في الجاهلية مع عمر بن الخطاب في تجارة البز،وكان عقيداً لهم). ومن (الحيرة) تعلم العرب (الكتابة) وتم اشتقاق الخط العربي من الخط السرياني.
وقد زار الخليفة هارون الرشيد الحيرة وشيدبها عددا من المباني. وفي عهد المقتدر تعرضت مدينة الحيرة كغيرها من بلاد السوادلغارات البدو، وظلت مدينة الحيرة متسعة الجنبات قليلة السكان إلى النصف الثاني منالقرن السادس الهجري - الثاني عشر الميلادي، ثم اضمحلت، حيث انتقل العمران والناس الى الكوفة، ثم بعدها الى النجف.. هكذا إذن تداول التاريخ جذور (بابل) الى (الحيرة) ثم الى (الكوفة) ثم الى ( النجف).. والحيرة الآن مراع فسيحة ليس فيها ما يذكر بماضيها إلاتلال وأكوام من أنقاض الأطلال.

الرواية الحقيقية لهند بنت النعمان
الاميرة الراهبة






انها (الهند بنت النعمان) وتكنى ايضا بـ ( هند الصغرى) تميزا عن (هند بنت الحارث). هي أميرة فصيحة من بيت إمارة، ولدت ونشأت في بيت الملك بالحيرة، ولما غضب (كسرى) على أبيها (النعمان) وحبسه ومات في حبسه، ترهبت ولبست المسوح وأقامت في دير بنته بين ( الحيرة) و(الكوفة) عرف بـ (دير هند الصغرى). وهو من اعظم ديارات (الحيرة)، التي غاب أثرها، وقيل أن هند، عاشت حتى زمن الحجاج بن يوسف الثقفي (95 هـ )، وقيل زارها سعد بن أبى وقاص عند دخوله الكوفة. وقال أبو فرج الأصفهاني : إن هند ترهبت ((لما حبس (كسرى) (النعمان الأصغر) أباها، ومات في حبسه، ترهبت ولبست المسوح، وأقامت في ديرها مترهبة، حتى ماتت ودفنت فيه)). وذكر الأصفهاني دير (هند الكبرى بنت الحارث الكندي) بالحيرة، وكان مكتوب في صدره ( بنت هذه البيعة هند بنت الحارث عمرو بن حجر الملك بنت الأملاك، وأم الملك عمرو بن المنذر، أمة المسيح، وأم عبده، وأمة عبده، في زمن ملك الأملاك (خسرو أنوشروان)، وفي زمن (آفرايم الأسقف)، فالإله الذي بنت له هذا البيت يغفر خطيئتها، ويترحم عليها وعلى ولدها، ويقبل بهما وبقومهما إلى إقامة الحق، ويكون الإله معها ومع ولدها الدهر الداهرين) (الديارات بتحقيق جليل العطية).
وقيل ايضا، انه بعد ان زال ملك اللخميين بالفتح الإسلامي ودخل (خالد بن الوليد) فزارها في الدير وعرض عليها الإسلام فاعتذرت بكبر سنها عن تغيير دينها وقال لها: سليني حاجة، فقالت: هؤلاء النصارى الذين في ذمتكم تحفظونهم، قال: هذا فرض علينا أوصانا به نبينا، قالت مالي حاجة غير هذا فإني ساكنة في هذا الدير الذي بنيته ملاصقا لهذه الأعظم البالية من أهلي ألحق بهم، فأمر لها خالد بمعونة ومال كسوة، قالت: أنا في غنى عنه، لي عبدان يزرعان مزرعة لي أتقوت بما يخرج منها بما يمسك الرمق فقال أخبريني بشيء أدركته، قالت: ما طلعت الشمس بين الخورنق والسدير إلا على ما تحت حكمنا، فما أمسى المساء حتى صرنا خولا (عبيدا) لغيرنا، ثم أنشأت تقول:
فبينـا نسـوس النـاس والأمـر أمرنا/ إذا نحــن فيهــم سـوقة نتنصـف
فتبـــا لدنيــا لا يــدوم نعيمهــا/ تقلــب تــارات بنــا وتصــرف
ثم قالت لخالد: اسمع مني دعاء كنا ندعو به لأملاكنا: شكرتك يد افتقرت بعد غنى، ولا ملكتك يد استغنت بعد فقر، وأصاب الله بمعروفك مواضعه ولا أزال عن كريم نعمة إلا جعلك سببا لردها إليه، ولا جعل لك إلى لئيم حاجة.
ثم تركها خالد وخرج، فجاءها النصارى وقالوا: ما صنع بك الأمير؟ فقالت:
صـان لـي ذمتـي وأكـرم وجـهي/ إنمــا يكــرم الكــريم الكــريم

من اقوال هند


سألها رجل أن تحدثه عن أمرها، فقالت‏:‏ أصبحنا ذا صباح، وما فيالعرب أحد إلا يرجونا، ثم أمسينا وما في العرب أحد إلا يرحمنا‏.‏
قالت ايضا : ‏ لقد رأيتناونحن من أعز الناس وأشدهم ملكًا، ثم لم تغب الشمس حتى رأيتنا ونحن أقل الناس، وأنهحق على الله ألا يملأ دارًا خيرة إلا ملأها عبرة‏.‏
وبكت أختها حرقة بنت النعمان يومًا، وهي في عزها،فقيل لها‏:‏ ما يبكيك، لعل أحدًا آذاك‏؟‏ قالت‏:‏ لا، ولكن رأيت غضارة في أهلي،وقلما امتلأت دار سرورًا إلا امتلأت حزنًا‏.‏
قال إسحاق بن طلحة‏:‏ دخلت عليها يومًا، فقلت لها‏:‏ كيف رأيت عبراتالملوك‏؟‏ فقالت‏:‏ ما نحن فيه اليوم خير مما كنا فيه الأمس، إنا نجد في الكتب أنهليس من أهل بيت يعيشون في خيرة إلا سيعقبون بعدها عبرة، وأن الدهر لم يظهر لقومبيوم يحبونه إلا بطن لهم بيوم يكرهونه، ثم قالت‏:‏
فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا / إذا نحـن فيهم سوقة نتنصف
فـــأف لدنيـــا لا يـدوم نـعـيـمهـا / تقلب تـارات بنـــاوتصـــرف

ـــــــــــــــــ
المصادر والمراجع :
ـ الطبري، أبو جعفر محمد بن حرير(224-310 هـ) تاريخ الرسل والملوك، أو تاريخ الطبري، تحقيق أبو الفضل ابراهيم. القاهرة دار المعارف 1979، أجزاء (ج1
ـ أبونا، الأب ألبير. تاريخ الكنيسة الشرقية. الموصل المطبعة اللعصرية 1973(
ـ الحديثي، نزار عبد اللطيف (لمحات تاريخية) في كتاب العراق 1988، الكتاب السنوي للجمهورية العراقية. بغداد دار المأمون، 1989
ـ قنواتي، الأب جورج شحادة. المسيحية والحضارة العربية. ط2 بيروت : المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1984(
ـ حبي، الأب يوسف. كنيسة المشرق. بغداد. د.ن. 1989


وينسب الى هند انها هي من اختارت الوان الراية التي توحدت تحتها قبائل العرب في معركة ذي قار التي جرت بين الفرس والعرب وكان النصر فيها حليف القبائل العربية رغم ضعفها. وكانت الوان الراية تلك تتالف من الابيض والاخضر والاحمر والاسود وهي نفس تلك الالوان التي تشكل معظم الاعلام العربيةاليوم. ويقال انه لما بلغ خبر المعركة للنبي محمد في مكة قال:"ثأرت العرب لنفسها من فارس".
__________________
مــــــا أنـــــــــــــــــــــا يــــــــــــــــــــذلــــــني انــــســـــــــــان
............. أدوس مــــــــــــــــــن يــــــذلـــــني وامـــــشي وانفـــــــــــــــض تـــــــــــــــرابـــــه

رد مع اقتباس
قديم 20-05-2011, 04:23 PM   المشاركة رقم : 2
الصورة الرمزية الخنزوري27

الخنزوري27

๑ . . عضو ماسي . . ๑

الخنزوري27 غير متواجد حالياً








الخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثاليالخنزوري27 نشيط ومثالي

افتراضي

كانت هند بنت النعمان احسن نساء زمانها فوصف حسنها للحجاج وجمالها فخطبها وبذل مالا كثيرا وتزوج بها وكتب علي نفسة بعد الصداق مائتي الف درهم فلما دخل بها مكث معها مدة طويلة ثم دخل عليها في بعض الايام وهي تنظر ووجهها في المراة وتقول
وما هند الا مهرة عربية ...سليلة افراس تحللها بغل
فأن ولدت فحلا فلله درها ...وان ولدت بغلا فجاء به البغل
فلما سمع الحجاج ذلك انصرف راجعا ولم يدخل عليها ولم تكن علمت به فأراد الحجاج طلاقها فبعث البها عبدالله بن طاهر يطلقها فدخل عبدالله بن طاهر علبها وقال لها يقول لك الحجاج ابو محمد ان لك علية باقي الصداق مائتي الف درهم وهي هذة حضرت معي وقد وكلني في الطلاق فقالت اعلم ابن طاهر اننا كنا معة والله ما فرحت به يوما قط وان تفرقنا والله لا اندم علية ابدا وهذة المائتا الف درهم لك هدية يشارة بخلاصي من كلب بني ثقيف ثم بعد ذلك بلغ الملك عبدالملك بن مروان خبرها ووصف له حسنها وجمالها وقدها واعتدالها وعذوبة الحتظها فارسل الية يخطبها .
فأرسلت كتابا تقول فية ( الثناء علي الله والصلاة علي نبية محمد صلي الله علية وسلم اما بعد , فأعلم يا امير المؤمنين ان الكلب ولغ في الاناء )) فلما قراء كتابها الملك عبد الملك بن مروان ضحك من قولها وكتب الية قولة صلي الله علية وسلم ( اذا ولغ الكلب في اناء احدكم فليغسلة سبعا احداهن بالتراب)) وقال اغسلي القذي عن محل االاستعمال فلما قرات كتابه لم يمكنها المخالفه وكتبت الية تقول (( بعد الثناء علي الله والصلاة علي سيدنا محمد صلي الله علية وسلم اني لا اجري العقد الا بشرط فان قلت ما الشرط ؟ اقول ان يقود الحجاج محملي الي بلدك التي انت فيها ويكون حافيا بملبوسة الذي هو لابسة؟)) فلما قرا الملك عبد الملك بن مروان الرسالة وافق علي ذلك وارسل الي الحجاج يأمرة بهذا فلم يستطع الحجاج الرفض وذهب الي بيت هند بنت النعمان وطلب منه ان تتجهز ففعلت هذا فلما ركبت المحمل وركب حولها جواريها وخدمها ترجل الحجاج وهو حافي القدم واخذ بزمام البعير يقودة وسار بها!!فصارت تسخر منه وتضحك عليه مع بلانتها وجواريها ثم ان قالت لبلانتها اكشفي لي ستارة المحمل فكشفها حتي قابل وجهها وجهة فضحكت علية فانشد هذا البيت
فأن تضحكي يا هند رب ليلة...تركتك فيها تسهرين نواحا
فاجابتة بهذا البيتين
وما نبالي اذا ارواحنا سلمت... مما فقدناة من مال ومن نسب!
المال مكتسب والعز مرتجع... اذا اشتفي المرء من داء ومن عطب
ولم تزل تضحك وتذهب وتلعب الي ان قربت من بلد الخليفة فلما وصلت الي البلد رمت من يدها دينار علي الارض وقالت له يا جمال انه سقط منا درهم ! فنظر الحجاج الي الارض فلم يرا الا دينار فقال لها هذا دينار , فقالت بل هو درهم , فقال لها بل هو دينار فقالت الحمد الله الذي عوضنا بالدرهم دينارا فناولنا اياه فخجل الحجاج من ذلك , ثم انه اوصلها الي قصر عبد الملك بن مروان ودخلت علية

(ملاحظة بسيطة)
ويقال ان الحجاج من بعد هذة الحادثة مرض مرضا عظيم حتي قضي علية هذا المرض






حديث عشق هند بنت النعمان بن منذر لزرقاء اليمامة
وقد روى عن ابن الكلبي غير علي بن الصباح في هند أنها كانت تهوى زرقاء اليمامة، وأنها أول امرأة أحبت امرأةً في العرب، فإن الزرقاء كانت ترى الجيش من مسيرة ثلاثين ميلاً؛ فغزا قوم من العرب اليمامة، فلما قربوا من مسافة نظرها قالوا: كيف لكم بالوصول، مع الزرقاء! فاجتمع رأيهم على أن يقتلعوا شجراً تستر كل شجرة منها الفارس إذا حملها؛ فقطع كل واحد منهم بمقدار طاقته وساروا بها؛ فأشرفت، كما كانت تفعل، فقال لها قومها:

ما ترين يا زرقاء؟ وذلك في آخر النهار؛ قالت: ارى شجراً يسير؛ فقالوا: كذبت أو كذبتك عينك، واستهانوا بقولها؛ فلما أصبحوا صبحهم القوم، فاكتسحوا أموالهم وقتلوا منهم مقتلةً عظيمةً وأخذوا الزرقاء فقعلوا عينها فوجدوا فيها عروقاً سوداء، فسئلت عنها فقالت: إني كنت أديم الاكتحال بالإثمد فلعل هذا منه، وماتت بعد ذلك بأيام؛ وبلغ هنداً خبرها فترهبت ولبست المسوح وبنت ديراً يعرف بدير هند إلى الآن، فأقامت فيه حتى ماتت.
__________________
مــــــا أنـــــــــــــــــــــا يــــــــــــــــــــذلــــــني انــــســـــــــــان
............. أدوس مــــــــــــــــــن يــــــذلـــــني وامـــــشي وانفـــــــــــــــض تـــــــــــــــرابـــــه

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 10:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 - Copyright ©2002 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تتحمل برزة الشحوح أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها