الموضوع: العدد سبعة
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-09-2011, 08:10 PM   المشاركة رقم : 1
 
الصورة الرمزية حلحله الراس

حلحله الراس

๑ . . مشرف برزات قبيلة الشحوح . . ๑

حلحله الراس غير متواجد حالياً









حلحله الراس نشيط ومثاليحلحله الراس نشيط ومثاليحلحله الراس نشيط ومثاليحلحله الراس نشيط ومثاليحلحله الراس نشيط ومثاليحلحله الراس نشيط ومثاليحلحله الراس نشيط ومثاليحلحله الراس نشيط ومثاليحلحله الراس نشيط ومثاليحلحله الراس نشيط ومثاليحلحله الراس نشيط ومثالي


افتراضي العدد سبعة

قررت في احدى المرات ان اسلك طريق مسفلت يمر عبرالمناطق الصحراوية ، وكان الطريق يوصف متعة وهادئ و حيوانات الجمال تعبره الى حيث تشاء ، اول مفاجأة كبحت الفرامل فأذا سبعة جمال عازمة على المرور التزمت بالهدوء واعطيتها حق المرور وجاءت بعدها بمسافة مجموعة ثانية وثاليه ورابعة وكل المجموعات عدد كل منها يمثل العد ( 7 ) استغربت من تكرار العدد وتذكرت قول الله تعالى ( وان جهنم لموعدهم اجمعين لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ) سرحت من المعاني الكريمة وتنبهني مجموعة قادمة اتجاهي دعست على الفرامل لخاطرها اتأمل عددها فكانوا (14جملا ) منقسمين الى فريقين 7 على شمالي في الطريق و7 على يميني ، فرحت هذه المرة من العدد وحللته على انها جما ل متعاونه ، تركتهم هائمين الى مبتغاهم خلف المركبة ، فانتبهت بلون المنازل لقرية رابضة على جانب الطريق تسمي ( بن رشيد ) وعلى مسافة منها بقليل ( 4 ) جمال تلتقط غذاؤها من الشجيرات وتأكل بنهم احدهم ينظر لي عرفته قائد المجموعة ، وعرفت يؤدي واجب الخفارة ، وقلت ربما يودعني لأني على مشارف شارع الذيد العام ، وحينها المذيع في اذاعة نور دبي يقول ( اليوم أول رمضان أعاده الله علينا وعلى الأمة الاسلامية باليمن والبركات) كلماته الداتفئة احالة عني الوجس من معاني الآية الكريمة وازددت بها أيمانا وطمأنينة عندما أعتلى صوت اذان العصر ، فكرت بعد انهاء الاذان اي المساجد اختار فيها صلاتي ، فذهبت ضيفا في رحاب المسجد ونزلت من المركبة وكان الامام يقيم الصلاة .
رد مع اقتباس