عرض مشاركة واحدة
قديم 10-01-2012, 01:30 PM   المشاركة رقم : 1
 
الصورة الرمزية بوخالد الحجاجي

بوخالد الحجاجي

๑ . . مشرف برزة الدراسات والبحوث . . ๑

بوخالد الحجاجي غير متواجد حالياً








بوخالد الحجاجي نشيط ومثاليبوخالد الحجاجي نشيط ومثاليبوخالد الحجاجي نشيط ومثاليبوخالد الحجاجي نشيط ومثاليبوخالد الحجاجي نشيط ومثاليبوخالد الحجاجي نشيط ومثاليبوخالد الحجاجي نشيط ومثاليبوخالد الحجاجي نشيط ومثاليبوخالد الحجاجي نشيط ومثاليبوخالد الحجاجي نشيط ومثاليبوخالد الحجاجي نشيط ومثالي

أنظر للغد .. استعد .. شمّر !!

افتراضي مراكز ودور التحفيظ للنساء

دور التحفيظ للنساء
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على رسوله الأمين, وعلى آله وأصحابه أجمعين, وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين, أما بعد:


تعتبر المراكز ودور التحفيظ النسائية محط محبة وثناء من الجميع؛ لما تبذله من التعليم والترفيه، فضلاً عن كونها ملاذاً متميزاً لاستثمار الوقت بالكثير من الخيرات الحسان، رغم تفاوت مستوياتها في العطاء، فالكل متفق على كونها مجالس خير.

ومع ازدياد نسبة المعجبين بها والدالفات أبوابها، كان الواجب على المسؤولين إدراك هذا الاعتبار بكل معانيه ومعرفة أن الأخطاء الصغيرة من بعض هذه الدور أو المراكز في هذا الوقت بالذات يُحمّل الكثير من المتاعب لكل العالمين والمتلقين, فالخطب جلل مهما كان صغيراً.


وإلى كل الأخوات المساندات في هذه المجالات الخيرة من مديرات ومعلمات ومشرفات ومتعاونات وحتى دارسات.


ثمة أمور لابد من مراعاتها والتأكد من تطبيقها بجدية أكثر مع عدم التساهل فيها مطلقاً وعدم القول إن الزمن كفيل بأن يجدد، لا لابد أن نطرح التجدد لنعمل به وفق الطاقات الموجودة.


ومع أن وضع الخطط للمسيرة العلمية والدعوية للدور أمر مهم فقد يغفل عنه القائمون عليها، فلابد من البحث عن التطوير في وسائل مفيدة، فدور التحفيظ ليست مرتعاً للمهملين أو حتى المتقاعسين من المعلمات والمشرفات.


ولا ننكر أن بعض المعلمات مازلن يحتجن للعلمية أكثر حتى يجمعن بين الحفظ والعلم، فلتكثروا من الدورات العلمية التأهيلية لهن، خصوصاً أننا لا نحتاج لكثرة حافظات في مقابل احتياجنا لمربيات عالمات داعيات ولو كانت بنسب متوسطة.


والسؤال المهم هو: من هم تحت الأيدي على ماذا يتخرجون؟!!


نحن نريد تخريج ليس حافظات فقط، بل نريد عاملات فنخشى من زمان (لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه).


وينبغي الإشادة.. فبعض الحلقات تتسم بالمسارعة في فهم وترجمة بعض النصوص بالرجوع إلى أصول العلم، فمن الجميل أن تتنافس الأخوات في البحث عن الفهم الجيد والتطبيق المصاحب.


لماذا لا نوسع الدائرة لتشمل كل الحلقات حتى الصغار، خصوصاً أننا في إجازة، وهذا معناه أن مشاغل كثيرة أفل ضوؤها فلم تعد موجودة.


نكرر ونقول: نحن لا نريد حافظات, نريد أكبر من حافظات, نريد نفوساً باذلة, وفي بيتها يكون أول البذل، فالمرأة تسهم إسهامات كبيرة في المجتمع.


هم يقولون: إنها مظلومة، كثير من المهارات لا تتقنها, ونحن نقول: مزيداً من الاهتمام في الدور بتأهيلها وفق المرغوب حتى لا تصطدم بالخيالات المزيفة.


ولماذا يكون جو الحلقة متسماً بالرتابة كما هي الدراسة النظامية؟!.. بل لابد أن يحفها الإبداع في الطرح والتعاون على التميز في ذكر الفرائد والفوائد.


قيام مشروع بين المعلمة والدارسات في حلقتها كمشروع العلم, والكتابة والمساهمات الفورية أمر رائع.


وغالباً هناك فوج كبير في هذه الدور يمتلك نشاطاً وهمَّة، فقليلٌ من الحماس وإيقاظ للهمّة نجد الدارسات وقد أنتجن عظائم خيرة، والمعلمة لا تزال معهن في الحلقة.


ولا ننسى أن الهدية من المعلمة لها في قلب الدارسة معاني رائعة، خصوصاً إذا كانت الهدية كتاباً عن الهمّة أو قصص حافظات مع نسج كلمات نيرات في إهدائه ليبق على المدى البعيد, ويا حسرة المحرومات من فضل ذلك, ومهما كثرت الدعاوى... نريدكم الأفضل يا دور التحفيظ النسائية1.


وفق الله الجميع إلى مرضاته, وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه أجمعين, والحمد لله رب العالمين.

1 من موقع صيد الفوائد






استغفر الله ، استغفر الله ، استغفر الله

رد مع اقتباس