عرض مشاركة واحدة
قديم 04-02-2010, 10:05 AM   المشاركة رقم : 12
 
الصورة الرمزية شيبه محتشر

شيبه محتشر

๑ . . عضو إمبراطوري . . ๑

شيبه محتشر غير متواجد حالياً










شيبه محتشر نشيط ومثاليشيبه محتشر نشيط ومثاليشيبه محتشر نشيط ومثاليشيبه محتشر نشيط ومثاليشيبه محتشر نشيط ومثاليشيبه محتشر نشيط ومثاليشيبه محتشر نشيط ومثاليشيبه محتشر نشيط ومثاليشيبه محتشر نشيط ومثاليشيبه محتشر نشيط ومثاليشيبه محتشر نشيط ومثالي

قولوا وراي سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضى نفسه وزنة

افتراضي رد: مودوناتي في ذكرياتي

نتابع مع الربع خلال هالفترة :


بعد ماتكونت هالعلاقة الحميمه بين الربع كانت نظرة الناس الي لاعبي النادي انه الفئة الفاشلة في المجتمع او انهم ادنى افراد المجتمع تعليما وربما ان اهتمامهم بالكرة يجعلهم في نظر الناس هكذا

ولكن تعاهدنا على تغيير نظرة الناس لهذه الصورة
صحيح كنا في فترة الناشئين كان الجيل القديم ومايسموون بالفريق الاول للنادي اغلبهم من اصحاب الوظائف الصغيرة او انه لم يكملوا دراستهم بسبب انتسابهم لانديتهم

وهذي النظرة التي كانت سائدة هي نفس النظرة التي كان اهلي ينظرون اليها عن النادي ومتاعبه وانه ليس الا للفاشلين
بعد خمس سنين من انتسابنا للنادي وصعودنا لمستوى الفريق الاول كان عددنا بالفرق 18 لاعب اساسيين واحتياط
6 لاعبين ضباط
5 لاعبين خريجي جامعة
3 لاعبين دراسة خارجية
3 لاعبين بهدلوا حياتنا مارضوا يكملوا لانهم مافلحوا بالدراسة وراحوا الجيش
لاعب واحد لارضى يشتغل ولا رضى يكمل دراسته وتم بطالي
هذا توزيع اللاعبين عندنا بعد ماكملنا دراستنا ورجعنا النادي نكمل المشوار وسبحان مغير الاحول بعد هالفترة كل شي تغيير بحياتي وخاصة لما كل منا تخرج وعاد يمارس حياته الشخصية
صرنا اكثر تقاربا كان يعجبنا تجمع الناس حوالينا واسلوبهم التشجيعي لنا الحمدلله من طلعنا ماكان حد يذم فينا رغم نظرة الناس لهذي المؤسسة
نرجع لحياتي الشخصية وكيف تحولت

علاقتي مع امي الحنون

مع الايام الجديمة اذا تذكرونها كانت حليلها تحرق ثيابي مال النادي ويكون مصيرها التنور علا وعسى ارجع واتوب واعود عن النادي لكن مافي فايدة
بعد سنين من العذاب وحرق الثياب والضرب لي مالقى له عندي اذان صاغية ماقامت تحرق الثياب وبنفس الوقت ماتغسلها بس تخلي الشغالة تغسلها
بعد سنه قامت ترتب لي اغراضي قبل لا اروح المباريات او التدريب ( امي الله الشاهد كم احبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك )خلال هالفترة كان الفريق بدأ يتكون وكانوا حريم الفريج كلهم يسألون عن نتايج الفريق ويتكلمون عنه وتعرفون الحريم يتدخلون بكل صغيرة وكبيرة بعدها عرفت مكانة النادي عندها وعرف انه ولدها فيه وانه انعرف عن طريج النادي
السنة لي بعدها كانت تدعي لي الله يوفقني بالمباراة ولما ارجع من المباراة كانت تحط لي ماي حار وقوطي ملح بالبانيو حتى اسبح فيه مادري شو من الحكمة بس اتوقع اني لما ارجع وارقد احسسس براحة عجيبة وبنفس الوقت تسالني شو سويتوا بالمباراة وكما لنتيجة
يمكن لانها تبي تتخقق جدام الحريم انها تعرف بالكرة وكبرنا ومشت الايام وتغيرت نظرة امي عن النادي


علاقتي مع ابوي الطيب

شكثر عانيت منه حتى لما توظفت ماراضي يغير نظرته عني يعتبرني الولد الشاذ بالعايلة ومن جي كنت ابتعد نوعا ما عن مواجهته ويه لويه الا بايام اكون فيها مضطر اني اكون معاه
مادري هل اني وارث العناد منه او انه كان يبيني انا ابادر مادري لمهم انه علاقتي بابوي منقطعه مع انه توصله اخباري وكيف اعتدل مسار حياتي بس ماراضي يغير نظرته عني وعن عدم طاعته
اتذكر المرة لي غيرت مجرى حياتي مع ابوي هذي اللحظة بقولها لكم لاني عمري ما انساها ويمكن لاني طوول الليل تميت اصيح مادري كان ندم مني والا حنين لحضن ابوي
بهاك اليوم كنا نلعب مباراة ودخل علي واحد جاااامد على ركبتي قطع لي فيها الرباط الصليبي لمهم طلعت من المباراة للاسعاف سووا لي اشعة مقطعية قالوا لي انه الرباط الصليبي بالركبة انقطع عندك ويبي لك عملية
ليوم الثاني اتصلت لامي قلت لها السالفة واني بدش المستشفى اسوي عملية وقعت لعمري ودخلت دخلوني غرفة العمليات الساعة 2 الظهر عمري ماشفت غرفة العمليات الا بالتلفزيون ولما شفتها على الطبيعية قلت اتوقع اني احلم ياني دكتور سوداني قالي وشفيك خايف اقوله بالله عليك تشوفني داخل مدينة ملاهي تبيني افرح فيها
قال لاتخافي تشوف الكشاف لي فوقك قلت له اي
قال لي تشوف ويهي قلت له اي
قالي لحين الكشاف بيصير مثل ويهي توني بضحك
الا وانا في سبات عميق اثاريه الحبيب يبي يلهيني عن ابرة البنج وحليله بعد ماسويت العملية يلست اضحك على سالفته
لمهم خلصت العملية وانتبهت الساعة وحدة بالليل
هناااك حصلت الفاجعة والمفاجئة لي خلتني اصيح طوووول الليل
الصياح لي فيني اكبر من صياح جرح العملية
كان ودي ازقر الممرض يبي لي شي يخفف عني الويع بس الموقف لي كان بالغرفة منعني من اني اهمس بس همس
تمت عيوني تزرف دموووع ماراضيه تتوقف
تبون تدرون ليييش
لما صحيت من البنج ومن الويع لي فيني تفاجأت انه ابوي ( الله يحفظه ويخليه ويطول بعمره) راقد تحت
ابوي لي شبعني ضرب وكان مايداني يشوفني جدامه ويمكن ماكان يتمنى اكون انا ولده
راقد تحت السرير يجابلني ويحاتيني
تارك كل شغله واعماله وياي يبات وياي ابوي لي كنت اعتبره متحجر القلب ماكان يتعامل الا بالضرب التفاهم عنده عصا او واير او قب ابوي لي اقول انه الرحمة انتزعت من حياته وكاان يعاملني كاني مجرم
فرجعت بذاكرتي لورا بكل بأدق تفاصيلها صغيرها وكبيرها وخاصة مع ابوي وكيف كنت معذبنه بحياته بدأتالدموع تنزل من عيوني ماقادر اوقفها هي دموع متشابكه بين دموع الندم ودموع الالم
وتميت طوول الليل على هالوضعية الي ان سمعت اذان الفجر اذن بعدها حسيت انه ابوي قاام من رقاااده جان اتلحف حتى مايشوفني اني صاحي وحليله حتى ما يسوي لي ازعاج شفته يتسحبب شوي شوي ويدخل يتمسح وراح للممرض يوصيه علي وراح لشغله
كل هذا وهو على باله اني ماادري انه كان راقد ويااي
ومن عقبها قرررت اغير علاقتي مع ابوي بكل مناحيه حتى لو انه طلب مني اترك النادي او انه اسوي اشياء ما كان يبيني اسويها
بعد مارجعت من المستشفى من دخلت البيت رحت لابوي وحبيته على راسه وماتكلمت وعرف من نظرتي شو اعني وعن شو ابي اتكلم وماتوقعت هالقلب لي كنت اعتبره حجر يحضني
ومن عقبها تغيرت حياتي مع ابوي ماكان يتغدى الا يتصل لي وين انت تعال بنتغدى طبعا لانه اغلب اخواني يشتغلون بابوظبي واخوي الصغير وانا لي هني فما يهنى له الاكل الا بوجودنا بتحسننت العلاقة بكل صور حياتها حتى ما صرت اسوي شي الا لما اشاوره بكل صغيرة وكبيرة حتى ولو ماله خص فيها ولا تعنيه بس حتى احسسه اني مو انا لي كنت انا
انا خادمك وعبدك لي بين يدك متى ماقلت لااا يعني لااا
حتى لو احبه ومتعلق فيه والحمدلله ردت علاقتي بابوي علاقة صداقة حتى لما ابي امزح ويااها ازقره بلقبه وخاصة جدام امي لانه امي تزقره بهالاسم
يستانسسس واستانس لوناسته
وعادة علاقتنا لي ماكنت اتصور انها تعوود بس هذي الحادثة رجعتني لابوي
ومن بعدها قام ابوي يسالني عن النادي وعن النتايج ويمكن لانه اهل المنطقة كان يثنون ويمدحون فينا كفريق وكون اني واحد من الفريق فلازم انشمل وياهم فعرف ولده انه ما اخترب ولا خرج عن طوعه انما كون شخصيته مثل ماهو يبي
لكن في حدود الاخلاق والادب والمعاملة مع الناس
واقول الحمدلله والف الحمدلله انه ما كان احد يشتكي من تصرفاتنا ويقول انه ولد فلان كان او سوا شي
ومن بعده هالافكار تغيرت نظرة الناس للنادي وصار النادي مضرب للمثل مثل ماكانت جمعية الاصلاح مضرب للامثال في تكوين النشأ وتبيتهم
حتى كانت اغلب الاندية تمدح نادينا لانه اللاعبين لي تخرجوا من تحت يده ماكانوا حثالة المجتمع او المنفايين من المجتمع
انما تخرجوا في مناصب ورتب حلوة
وبصراحة كان الفضل لشخص بالنادي بعد فضل رب العالمين علينا انه يلس يتابعنا من كنا صغار الي ان كبرنا وتخرجنا ماكان يرضى انه حد يكون مقصر في دراسته او تعليمه وكان يتابعنا بالمدرسة
والحمدلله على كل حاااال انه وصلنا لها المرحلة



والبقية تأتي






سبحان الله وبحمده

عدد خلقه - ورضا نفسه - وزنة عرشه - ومداد كلماته


التعديل الأخير تم بواسطة شيبه محتشر ; 04-02-2010 الساعة 01:40 PM سبب آخر: تعديل
رد مع اقتباس