المتبقي لشهر رمضان المبارك

    • يــوم
    • ساعة
    • دقيقة
    • ثانية

العودة   برزة الشحوح - Barzat alshohooh > الْبَرْزَات الْعَامَّة > مدونات اعضاء برزة الشحوح

مدونات اعضاء برزة الشحوح ( يمنع منعا باتا ادراج صور نسائيه ضمن المواضيع + الاغاني )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-09-2009, 05:52 AM   المشاركة رقم : 1
 
الصورة الرمزية أحلام

أحلام

๑ . .شخصية هامة . . ๑

أحلام غير متواجد حالياً







أحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثالي


افتراضي ₪ ҉ ][ألــوان مـن حيـــاتــي][ ҉ ₪








أسعد ربي أيامكم



بقلم :: أحلام التميمي

العمر :: بتخبركم حروفي ^_^

المهنة :: موظفة في قطاع معلق ما بين السما والأرض

الهواية :: خربشة الأحرف .. وقراءة الأسطر


وبسسس














لا شيء يبقى إلى الأبد


التعديل الأخير تم بواسطة أحلام ; 13-09-2009 الساعة 05:54 AM
رد مع اقتباس
قديم 13-09-2009, 06:22 AM   المشاركة رقم : 2
 
الصورة الرمزية أحلام

أحلام

๑ . .شخصية هامة . . ๑

أحلام غير متواجد حالياً







أحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثالي


افتراضي رد: ₪ ҉ ][ألــوان مـن حيـــاتــي][ ҉ ₪



لون البراءة


ذكريات أيام الروضة .. منها المحفور في البال وما يتنسى ... ما أحيد كم كان عمري بس أكيد ما تجاوزت سن الخامسة ...

يومها طاح ضرسي ... ما صحت لأنه ما عورني ... وكان همي أكبر من العوار أساساً ...

حطيت السن اللي طاح في منديل ومسكته بيدي بكل حرص

تميت أحوم في أرجاء الروضة

تدرون ليش ؟؟؟

كنت أدور على مكان فيه رمل ... بس الروضة مافيها ولا بقعة رمل ( خايفين نلعب بالرمل ونبهدل ملابسنا !!! )

وزااااد همي ... وزملائي كانوا يسحبوني من إيدي عسب ألعب معاهم في فترة الفرصة ... بس همي كان كبييييييير

كيف ألعب وسني بيدي وبعدي ما دفنته في الرمل !!

كبارية البيت علموني من الضرس يطيح لازم ندفنه وإلا ....... !! ... مادري وإلا شو ... بس شي تعلمته ورسخ في البال ... السن لازم يندفن ...

خلصت الفسحة وأنا بعدي ما لعبت ... ومر الوقت ... ورجعت البيت بعد شوووق فظيع له في هاليوم بس ...

أول ما دخلت البيت ... سرت صوب رمل بيتنا ... وشيعت جنازة سني ... ودفنته ... و ... ارتسمت الابتسامة على شفاتي وركضت لأمي أسلم عليها وأنا حريصة إنها ما تعرف بإن سني تم لساعات بين أحضان إيدي من دون لأدفنه ...

وما يضحكني غير إني عرفت لماكبرت بإنه مو شرط ندفنه ولا حرج شرعاً من التخلص منه بأي طريقة ثانية ... وذيج البنوتة كانت شايلة هم الدنيا على راسها ... يا ساتر





ومضة ::

يمكن هي بس ذكرى من ذكريات طفولتي أضحك فيها على عمري من أتذكرها

بس استفدت من تذكرها الكثيييير

تعلمت إن اليهال في هالسن ممكن يتعلمون اللي ما يخطر في البال

وتثبت المعلومة وما يتنازلون عنها بسهولة إلا لو سمعوا نقيضها من إنسان ثقة مب أي إنسان

أتساءل ... ليش الآباء ما يغرسون في أبناءهم في هالسن بالذات حب العقيدة ... العقيدة السليمة ...




كان أحلى لون من حياتي


يتبع







لا شيء يبقى إلى الأبد

رد مع اقتباس
قديم 14-09-2009, 05:01 AM   المشاركة رقم : 3
 
الصورة الرمزية أحلام

أحلام

๑ . .شخصية هامة . . ๑

أحلام غير متواجد حالياً







أحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثالي


افتراضي رد: ₪ ҉ ][ألــوان مـن حيـــاتــي][ ҉ ₪



لون الحيااااء !!


مازلنا في ذكريات الطفولة ... أحلى أيام حياتي ... ولو كان لي لرجعت لها وللشقاوة والبراءة اللي فيها ...

شقاوة مو عادية لدرجة إنه ما مر عام من إلتحاقي بالصف الأول الابتدائي لين الصف السادس إلا وتلقوني كل سنة مرة ينقلوني للصحة المدرسية وأزيغ المعلمات والإدارة علي

مرة مطيحة عمري على المرجحانة وعيوناتي ورمت ... ومرة أتنطط في الصف من طاولة لطاولة ليما دق راسلي بخزانة الاسعافات الأولية كانوا معلقينها في صفنا ... والدم اللي صبغ كل حجابي يومها ...

تراني كنت متحجبة ها من وأنا في الابتدائية ... لا وأحط دبوس بعد عسب ولا شعرة تطلع مني ... قولوا ما شاء الله علي قبل لأكمل ... ^_^ ... ترى بس في المدرسة كنت متحجبة ... ومن ألعب في الفريج ولا أطلع برع البيت ... ولا يخصني بالحجاب ولا غيره ...

لما اندق راسي ونزف الدم وخيّس حجابي ... طبعاً معلماتي طلّعوا حجابي ونقلوني للصحة المدرسية وتم العلاج ... والحمد لله ... رجعوني المدرسة لكن من دون الحجاب ...

عاد دوروا علي ساعتها ... ما ظني كنتوا بتلقون غير حبة طماط ... مستحية مررررررة ... وكارهة حياتي ... كيف يالسة في المدرسة ومو لابسة الحجاااااب !!! ... ها روحه كان يباله تعزية لي غير عن عوار راسي

وكلهم كانوا يطالعوني ... ظني أول مرة يشوفوني من دون حجابي ... وجان يتمدحون ... وجان أستحي ...

ومر الوقت وركبنا باصاتنا

والدموع أربع أربع على خدي ومو حابة أركب الباص

ليما يت ربيعتي اللي من الصف السادس ... ويومها أنا كنت في الصف الثالث ...

عطتني حجابها ... و ... راااااااااااااااااااااحة ... ركبت الباص ورجعت البيت والأهل حضنوني وتحمدوا لي بالسلامة ... وبس ...



أستغرب سر تعلقي بحجابي أيامها ... مع إني خارج الدوام المدرسي الحياة حلوة عندي وأتدلع بشعري ...

بس كل ما أتذكر ذيج الأيام ... أكتشف الفرق اللي كان بيني وبين ربيعاتي ...

على شقاوتي ... بس حجابي خلاني طفلة حيية في كثيييير من الأوقات ...

وخلا الأولاد اللي معاي في صفي ومدرستي يعاملون أحلام غيييير عن باقي البنات ... على صغر سني يومها ... بس شباب مدرستي كانوا ما يحبون يغلطون علي ولا إنهم يزعجوني بحركاتهم مثل ما كانوا يزعجون ربيعاتي ... وكأنهم شباب كباااار فاهمين شو يعني وحدة متحجبة !!!


شوقي لذيج الأيام والله


ومن اهني أقدم أشواقي وخالص شكري وتقديري لأول مدرسة وثاني بيت لي في هالدنيا

( مدرسة الخلود الخاصة )

أروع مدرسة طبقت مفهوم " التربية " قبل " التعليم " >>> على حسب اللي عشته ولامسته أيامها واهتمامها بتربيتنا وتنشئتنا قبل تعليمنا ... والله العالم لو استمرت لين اليوم على روعة اسلوبها ... بس إن شاء الله تكون استمرت ... ويا حظي يوم درست فيها وعشت أروع وأثمن لحظاتي بين أحضانها


ربي يجزي عني مدرساتي ومدير المدرسة ويبارك لهم في أوقاتهم وعيالهم ويحفظهم وين ما كانوا









لا شيء يبقى إلى الأبد


التعديل الأخير تم بواسطة أحلام ; 14-09-2009 الساعة 05:05 AM
رد مع اقتباس
قديم 15-09-2009, 04:53 AM   المشاركة رقم : 4
 
الصورة الرمزية أحلام

أحلام

๑ . .شخصية هامة . . ๑

أحلام غير متواجد حالياً







أحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثالي


افتراضي رد: ₪ ҉ ][ألــوان مـن حيـــاتــي][ ҉ ₪



تخيلوا أحلام تكره !!

وايدين سألوني يالتميمية ليش متواجدة في برزة الشحوح

وردي باختصار هو

لأني كنت أكرهكم !!


وأرجع أثناءها بذاكرتي لورى ... لأيام كنت فيها بنت صغيرة فرحاااانة بلبس العيد

ومثل كل اليهال أيامها ... قاصين على أعمارنا ولامين الشلّة المكونة من خواتي الثنتين الأصغر عني وربيعاتي ... وماسكات إيد بعض وطالعات ندور العيدية ...

ثاني بيت مرينا عليه كان بيت جارنا الشحي

كنت أسمع أصواتهم داخل البيت ... فدقيت " الجرس " عسب يعطونا عيدية ^_^

وياااااريتني ما دقيت

طلع لنا جارنا ويااااااااليته ما طلع

تدرون

تم يهزبنا ... ولا ... يهزب اللي دقت الجرس بالذات

وهزااااب عن الخااااااااااطر والله

أون لييييييييش تدقوووون الجرس .... !!!!!!

احلف إنت بس

ألحين هذا جزاتي لأني كنت مؤدبة ودقيت الجرس ... ولا تباني أدخل جي من دون احم ولا دستور ...

انزين إنت ألحين يوم جي مو عايبنك صوت الجرس ويسبب لك الصم ... ليييييش حاط الجرس ... !!! ... شو أقول بس ... خلوني ساااكته ...

كرررررررهته

خرب علي العيد ... ظني إلا صيحني أصلاً ...

ها واحد من اللي سبب لي عقدة الشحوح



وهاكم الثاني

مادري ليش الوالدة لما تبا خبز ولا شي من الدكان كانت دوم تطرشني وما تتصل عليه

عاد يومها كانت الساعة 11 بليل ... ظلاااااااااااام وسكون ... بس عادي عندي ... مسكت إيد إختي وسرنا الدكان عشان نييب غرض للوالدة ... شي دكان حذال بيتنا مرة بس ما كنت أحب أسير له ... على إني ياهل بس كنت أعرف إن راعي الدكان كان لوتي خايس ...

المهم سرت للدكان اللي يبعد عن بيتنا مسااااااافة ... وكل الأمور والأوضاع مستقرة ... ونحن في طريق ردتنا ... إلا وأسمع لكم من وراي صوت كلب ينابح ...

مسكت إيد إختي بالقو والشررررردة

ركضت مسافة ... يا ساتر جان ما انقطعت أنفاسي وي الخوف اللي سكن قلبي ... وفجأة ... أسمع صوت شاب يضحك ويقول تعالي تعالي أمزح وياج



أتاري الأخ قلد لي صوت الكلب متعمد يزيغني ...

واليوم الثاني عرفت إن الحبيب " شحي "

كرررررررهته

أمووووووت قهر كل ما أتذكره ... خاطري لو فلعته بحصى هاك اليوم ... لو تيبت حلجه ... لو ولو ... بس حسافة كنت نونو ... عيل حد يزيغ يهال الساعة 11 بليل والدنيا ظلام ...

يا ربي منه


ومواااااقف وموااااقف وي الشحوح ليما كبرت أحلام وآخر شي كانت تفكر تسويه هو إنها ترابع شحيات

تعقدت والله ... كبرت ... وصدق كل ما أعرف إن فلان ولا فلانة شحوح ... قسم بالله كنت أبتعد عنهم ... ولوكان بينا تعامل ... أحاول أنهيه بأي طريقة ... بس أهم شي ما أضطر يكون بيني وبينهم حتى السلام ... يا خوفي لو سلمت على حد في يوم ... أنهزب ليش تسلمين !!!

وبس ... ها قصتي وياهم ...

لين قبل سنتين تقريباً ... أو سنة وشي ... تعاملت مع شحوح وأنا مادري إنهم شحوح ... كانوا مدرسة في الأدب والذوق والأخلاق وكل شي حلو ورائع فيهم

بعد فترة من تواصلي معاهم انصدمت بإنهم شحوح ... أول ما وصلت لي المعلومة ... قلبي طااااح ... بس عقبها رديت لعقلي وقلت ... يا زينهم ويا زين تعاملهم ... ليش أظلمهم بذنب غيرهم ... وبس ^_^

وألحين أنا بينكم ... ومو بس أحبكم ... إلا ما أروم على فراقكم ...

دخلت برزة الشحوح لأني كنت أدور على معلومة وحصلتها اهني ... شي في داخلي قال لي سجلي عسب آخذ أكبر قدر من المعلومات مع الأيام ... ومن ناحية ثانية شي في داخلي كان يرفض التواجد بينكم ...

بس غصبت نفسي في البداية وقلت لمتى بتم على هالحالة متعقدة من الشحوح وما بيني وبينهم تواصل

كنت أبي أتخلص من خوفي وعقدتي

والحمد لله ... ما تخلصت من خوفي وبس ... لا ،، صرت أحب الشحوح وأستانس للتواصل معاهم وسماع طاريهم وأخبارهم

على كل الدفاشة اللي شفتها يوم كنت صغيرة ...

بس يلا ... شفعت لها طيبتكم الحالية ...

وبالذات من لهم الفضل وكانوا سبب تصفحي هالمنتدى من البداية ...


وهم تذكري بإني عشت مراحل طفولتي الأولى بين أحضان الشحوح في يبال شعم ... وإن الشحوح هم من داروني واهتموا بي ... شفع لكل المواقف اللي عقدت بي وبعدتني عن الشحوح ...


وبس


همسة ::

أحب الشحوح ... بس لا تخبرون التمايمة ... أخاف يسحبون عني اللقب










لا شيء يبقى إلى الأبد


التعديل الأخير تم بواسطة أحلام ; 15-09-2009 الساعة 05:01 AM
رد مع اقتباس
قديم 16-09-2009, 10:23 AM   المشاركة رقم : 5
 
الصورة الرمزية أحلام

أحلام

๑ . .شخصية هامة . . ๑

أحلام غير متواجد حالياً







أحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثالي


افتراضي رد: ₪ ҉ ][ألــوان مـن حيـــاتــي][ ҉ ₪



اليوم تغيبت عن الدوام لأن النفسية عدم

ومن الصبح مجابلة المكتبة وخابصة كتبي أدور فيها على كتاب محتاجة أقراه في هاللحظة .. لكن عناوين الكتب ما جذبت اهتمامي ولا روت حاجتي ...

وفي معمعة البحث .. طاح بين إيدي كتاب ذكرني ببداية قصتي مع أول صديق لي في حياتي ...

ورجعت بذاكرتي لأيام الابتدائية

الصف الرابع الابتدائي لو ما خانتني الذاكرة

مادري معلمة العربي شو طلبت منا نكتب .. أو شو من اختبار سوته لنا وكنت أنا الوحيدة اللي مليت عينها من بين طلاب وطالبات الصف ...

فحبت تكافئني وتشتريلي هدية من عندها

فسألتني :: شو تحبين أشتري لج ؟؟

تميت ساكته مستحية ومو ياي في بالي شي

فقالت :: تحبين العروسة ولا الكتاب أكثر

تميت لحظة أفكر ... ويتردد في بالي اسم ( الكتاب ) ( الكتاب ) ( الكتاب )

وكأني سمعت اسم شي لاااا يمكن

لو قلت لها العروسة ... فهي مالية غرفتي وأحصلها بإشارة مني لهلي دامني دلوعة البيت

بس الكتاااب ... ما أكبرها من كلمة ... لا لا ها عالم ثاني وشي يديد وأكيد له مزته الخااااصة ...

فقلت لها بصوت واااااااااطي لأني كنت أحترم هالمعلمة بشكل فظيع ... وما عمري حبيت أفكر إن صوتي ارتفع جدامها ... قلت لها :: الكتاب .

أذكر إنها استغربت ... وفتحت عينها وسألتني مرة ثانية شو قلت عسب تتأكد ... فقلت لها الكتاب ... حليلها كانت متهيئة نفسياً تسمع اسم العروسة ...

فابتسمت وقالت ما شاء الله عليج يا أحلام ...

ومر كم يوم وأنا على أحر من الجمر أتريا هديتي توصل لي ... مو لأنها هدية كثر ما هو شي حبيت اسمه قبل لأشوفه " الكتاب "

وأخيراً ... وصل لي ... وضميته بكف إيدي ... أول كتاب أقتنيه في حياتي ... كتاب مصور بعنوان " تلميذ جديد "

يومها أول ما رديت البيت ... تميت أقراه ... قبل لا أتغدى ... وما بندت غلافه إلا مع قرائتي لآخر كلمة منه ...

خلصته وعلى مدار الأيام قريته مرات ومرات ...

وبعد أشهر ... نفس الحالة مع نفس المعلمة ... بس هالمرة كانت مفاجأة لي ... أهدتني لاجتهادي في حصصها كتاب " المصطفى صلى الله عليه وسلم "

ما زلت أذكر احساسي وسعادتي وأنا أفتح هديتي وأشوف إنه كتاااااااب ... ثاني كتاب في حياتي ... ومنه بديت مشواري الخاص في شراء واقتناء الكتب ... كنت أيمع مصروفي وأشتري منه كتاب ... ومرات لما كانوا يفتحون المعارض ونسير له رحلة مدرسية ... كل الطلاب والطالبات يتيمعون عند الألعاب والاكسسوارات وشغلات اليهال ... وكنت أنا أصرف كل اللي عطاه لي الوالد - ربي يحفظه - للرحلة في شراء الكتب بأنواعها ...

صديقي الدايم اللي ضحكني مرات كثيرة والدمع في عيوني والوحدة ذابحتني ...

صديقي الأول اللي عمره ما فارق يلساتي ويمعاتي ... وين ما سرت ... وفي كل مكان هو موجود ... متى ما طفرت من هالعالم الغجري ... لجئت لربوع صفحاته الحانية اللي دايماً حب الخير لي وعمره ما خاني ولا ضرني ...


تدرون :::

يا بختي ويا حظي يوم إن معلمة العربي كانت معلمتي ... وعرفتني بصديقي الكتاب ...

يا ليت كل المعلمات وكل مربي الأجيال يتبعون خطوات معلمتي - ربي يجزيها عني كل خير ويجعل كل حرف أقراه لآخر يوم في حياتي في ميزان حسناتها ويضاعف لها الأجر -









لا شيء يبقى إلى الأبد


التعديل الأخير تم بواسطة أحلام ; 16-09-2009 الساعة 10:26 AM
رد مع اقتباس
قديم 17-09-2009, 06:58 PM   المشاركة رقم : 6
 
الصورة الرمزية أحلام

أحلام

๑ . .شخصية هامة . . ๑

أحلام غير متواجد حالياً







أحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثالي


افتراضي رد: ₪ ҉ ][ألــوان مـن حيـــاتــي][ ҉ ₪



تغيبت أمس عن الدوام لأن النفسية كانت عدم

أما اليوم ... تمنيت لو تغيّبت ... لأن إحساسي بالذنب وبإيذائي مشاعر من أكن لهم كل الاحترام والتقدير بالأمس ... له ضريبته دايماً في أحداث اليوم التالي ...

شو لون السرعة الزايدة ... ؟؟؟ ... فكرت فيها طول مسافة الطريق ... !!!

بما إني أدوام في قطاع معلق ما بين السما والأرض

فدوامي يبدأ الساعة 7ص ... وكل تأخيرة فيها .... >>> خلوها على الله ..

اليوم ... طلعت من البيت الساعة 7 إلا خمس دقايق

وكان عندي سباق مع الوقت ... لكني طلعت منه من أول شوط ... وفضّلت الوصول أخيراً والفوز بساعات إضافية من حياتي ... وفي خاطري أقول "بعدهم ما صفحوا عني اللي أسأت لهم " .. عسبجي محتاجة لهالساعات ...

بركنت الموتر وكانت الساعة 7 و 10 دقايق ... يالا يمديني أطلع منها بابتسامة وكلمة طيبة وتهدى أنفس المدراء علي ... بندت الموتر وياية أنزل منه ... جان أتذكر إني نسيت مفاتيحي في البيت ...

أخذت نفس عميق وقلت أمري لله ... برجع البيت ...

طبعاً هالمرة مو بيدي أطلع من السباق مع الوقت ... وساقيت بسرعة ... ما بخبركم على كم كنت أسوق بس توقعوا الأفظع ...

والغريبة إني طول الدرب نفسي تحدثني وتقول لي هذا غلط ... ولو صار لي شي بسبة السرعة فساعتها كيف بوقف جدام ربي ... ما حافظت على أمانة روحي !!!!...

وصلت البيت ... تميت أدق الجرس عسب إن مفتاح البيت من ضمن المفاتيح اللي نسيتهم ... ولاااااا تحلمين يا أحلام حد من اللي في البيت يعبرج ... كلهم في سابع نوم ...

أخذت بعضي وسرت للوالد في دوامه ... يا ساتر ... حسيت عمري سايرة مكان غلط ... ممنوع تواجد البنوتات اهناك ... تميت في الموتر أهرن للوالد ليما طلع لي ... أخذت عنه مفتاح البيت ... رديت البيت وأخذت مفاتيحي ... ورجعت للدوام الوالد أعطيه مفاتيحه ...

شو مسوية بدنيتي عسب أتعنى جي اليوم ...

فديت الوالدة ... شافتني وأنا رادة البيت وتو بطلع ... يت وقفت لي عند الباب وكل شوي تعيد أحلام لا تسوقين بسرعة ... بتوصلين الدوام بس حاسبي ... ربي يحفظج و و و و إلخ ... وأنا أقول لها ان شاء الله بابتسامة حزينة لأني عارفة إني ما بطبق شي من وصاياها .. اليوووم ...

وكملت دربي لدوامي ... وبالسرعة " الجنونية " ذاتها ... بس الفرق هالمرة إن كل صور الحوادث اللي شفتها جدامي واللي دمعت لها العين ... تذكرتها ... وتذكرت احساسي يومها ... وكيف إني تمنيت لو ربي هدى السايق قبل لا ينتقل لرحمته بسبب السرعة ...

تذكرت النصايح اللي نقولها لكل عزيز وغالي علينا ... تذكرت كم وكم خليتهم يوعدوني بإنهم يحاسبون وما يسرعون ... تذكرت إنه لي ناس تحبني وتذكرت إن العيد قريب والابتسامة المفروض ترتسم على الويوه مو الدموع ...

تذكرت ... ومع الأسف ... ما نتج عن ذكرياتي إلا دمعة أسى لنشوة الشباب فينا وحبنا للسرعة ... متى بنعقل ... متى بعقل ؟؟

وصلت الدوام بحمد الله وشكره .. تنفست الصعداء لأني ما بكون سبب حزن هلي ... ربي لك الحمد ...

ييت ببركن سيارتي ... جدمتها عسب أردها ريوس ... ما أشوف لكم إلا والسيارة وقفت لي في نص الطريق وعيت تمشي ... الآيل يالس يضوي !!! ... شو السالفة ... ؟؟ ... ياخي أوقف يوم ببركنك مو اهني عاد ساد الدرب عن اللي رايح واللي ياي ...

شاقول بس ... المنحوس منحوس ولو حطوا على راسه الفانوس

أنا لو غايبة اليوم مو أبرك لي شرات أمس يوم إني عارفة إن النفسية عدم وها معناته يوم مليئ بالمنغصااااات ...

والبلوى إن الباركنات فاضية ... مافيها ظل مخلوق ...

ليما آخر الحلقة بعد كم دقيقة شفت زوج وحدة تداوم وياي ياي صوبي وعلامات الاستفهام على ويهه ... قلت له عمي السيارة مادري شو ياها ... عطيته السويج ... مادري شو ألف فيها وشغلها وبركنها ... وكان الله غفوراً رحيما ...

بس يا حلاتي وأنا متأخرة عن الدوام ساعة وهم اللي بشيعون جنازتنا لو تأخرنا خمس دقايق ...

يااا سااااااااااتر



بس طلعت من يومي هذا وكلمة وحدة في بالي ... ويبالها من وقتي ... قبل لا تاخذ أوقاتي

السرعة

لج مني وقفات علها تهديني وتيسر لي فراقج الأبدي








لا شيء يبقى إلى الأبد


التعديل الأخير تم بواسطة أحلام ; 17-09-2009 الساعة 07:35 PM
رد مع اقتباس
قديم 18-09-2009, 03:18 AM   المشاركة رقم : 7
 
الصورة الرمزية أحلام

أحلام

๑ . .شخصية هامة . . ๑

أحلام غير متواجد حالياً







أحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثالي


افتراضي رد: ₪ ҉ ][ألــوان مـن حيـــاتــي][ ҉ ₪



سرت أرقد لكن أحداث هاليوم مازالت تدور في بالي وشكلها ما بتفارقني ليما أوصل لقرار حاسم وجازم وآخذ على نفسي عهد بتطبيقه ... الحفاظ على أمانة ربي ... "نفسي" ... "روحي" ... مثل ما أحاسب على أرواح الناس لما يكونون معاي ... الله كريم ...

نقلني التفكير في هاليوم لذكريات طفولتي

ذكريات سعيدة أليمة

كنا في عطلة الصيف ... خالي وعيال خالي زارونا زيارتهم السنوية بحكم بُعد المسافة وسكنهم في دولة مجاورة ...

كنت أيامها أستانس وايد لما أشوف ولد خالي ... "حمد" ... كنت بنوتة صغيرة عاد وكان هو شرات أخوي الكبير ...

أحلى ما فيه إنه كان دوم يعلمني ألعاب يديدة ما كنت أعرفها

كلها بصوب ... ولعبة ال " كيمبااااااااااد " بصوب

كنا نوقف فوق كرفاية الوالدة ونتنطط ... وفجأة ... نوقف بشكل عمودي ونطيح عمرنا على الكرفاية بشكل مستقيم ... ونصارخ كييييييمبااااااد ... وعقبها تعلوا ضحكاتنا ... لأن إحساسنا ونحن نطيح بهالشكل المستقيم على الفراش الاسفنجي احساس ولا أروع ...

محد علمني هاللعبة غيره ... لعبتها معاه ليما قلنا بس ذاك اليوم ... وبعد أيام خلصت زيارتهم وساروا لبلادهم ...

ومرت الأيام وبدأ الفصل الدراسي لإحدى مراحلي الابتدائية ... ما أذكر أي مرحلة ...

من عادتي أول ما أرد من المدرسة ... أبدل وأتغدى وعقبها أبدأ المذاكرة وأخلص كل اللي علي من واجبات وحفظ وبعدها أسير أرقد ولا ألعب ...

مادري شو ياني هاليوم ... ذاكرت شوي ... وأحيدني شفت الساعة وكانت الساعة 3 الظهر ... خواتي كل وحدة بصوب مشغولة بنفسها ... الوالدة جنها كانت في المطبخ ... والوالد راقد ... وحافظتنه مثل اسمي ... يوم الوالد راقد لازم نراعي تعبه وما يطلع أي صوت مفاجئ ممكن يخرب رقاده ...

تركت الكتب من إيدي ... وقفت على الكنبة اللي في الصالة ... ترى مسند إيد الكنبه حدوده كان من خشب ... وقفت ... إلا وشوي ... كييييمباااااد ...

آخر كيمباد ألعبه في حياتي ... خلق الله تلعب الكيمباد على الكرفاية ... وأنا الذكية لعبته على الكنبة اللي مسنده من خشب ...

شو بكون صار يعني ... أكيد جبهتي اندقت بالمسند الخشبي ...

وطلعت مني صرخة ... يا ساتر منها ... تميت أتلوى من الألم ... بس كنت حاطة إيدي على حلجي عسب صياحي ما يوصل للوالد ويخرب رقاده >> وكان طبع فيني لما كنت صغيرة ... كنت دايماً أخلي الوالده تكتم صرخاتي بإيدها متى ما كانوا بيعطوني إبرة ولا شي يعور في المستشفيات ... ما كنت أحب حد يسمع صراخي متى ما كان من الخااااطر ويعووور

المهم .. يت الوالدة بسرعة على أول صرخة طلعت مني ... وتمت تداوي جبهتي اللي نزفت وتورمت ... ولأيااااام علّمت خط مستقيم أفقي ...

وطبعاً خواتي تموا يتمصخرون على ذكائي ... كلهم ذووووووووووق ...

لما أذكر ذيج الأيام أبتسم وأضحك على خبالنا والكيمباااد ...

ولما تنقلني السنوات لجدام ... ليوم كنت فيها في الصف الثالث الإعدادي ...

وأصحى الصبح على خبر وفاة ولد خالي .. حمد ... توفى وانتقل لرحمة ربه ... بحادث سير وسرعة جنونية في جو ممطر ...

ما قدر يتحكم بالسيارة ... ودعم الجدار ... كان هو وي ربيعه في الموتر ... ربيعه طلع منها بسلام ولله الحمد ... وحمد " الله يرحمه " هو اللي كان يسوق ... والجدار كان مغطيه ... الجماعة حاولوا يطلعونه بس ماشي فايدة ليما لفظ آخر أنفاسه وهو في السيارة ...

وصل لي خبر وفاته والسماء عندنا كانت تمطر .... وكأنها تصيح بدالي فراق ولد خالي ...

ما كان لي رد فعل ... ما قلت شي ... ما صحت ... ما كان بودي غير إني ألقاه لحظة وأعاتبه على سرعته وتهوره ...

سرعة زايد حولت ذكرياتي الحلوة مع ولد خالي ... لذكريات حلوة "تختمها" ذكرى وفاته تعصر القلب ألم ...



لا تسرع فالموت أسرع

لكن

منو يسمع !!!!!



الله كريم









لا شيء يبقى إلى الأبد


التعديل الأخير تم بواسطة أحلام ; 18-09-2009 الساعة 03:28 AM
رد مع اقتباس
قديم 18-09-2009, 04:43 PM   المشاركة رقم : 8
 
الصورة الرمزية أحلام

أحلام

๑ . .شخصية هامة . . ๑

أحلام غير متواجد حالياً







أحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثالي


افتراضي رد: ₪ ҉ ][ألــوان مـن حيـــاتــي][ ҉ ₪

قال صلى الله عليه وسلم

( من لا يشكر الناس ، لا يشكر الله )

لأجله أقدم الشكر لكل من مر على متصفحي وأسعدني بتسجيل مروره هنا
لكم شكري وامتناني أخواتي وأخواني .. الأفاضل الكرام



سطام بن زيد

محرز بن حريز

لحن المطر

شحي فوق الجبل

جدايـــــــل

عيوز مشتطة

فارس

الجارح2003

دلوعة الشحوح

رفيع الشان

هرتك روشن

بن الشحي

غزالة الجبالِ

~همـِسـِة الشـِـِووووقـِ~

شحي 66

أبو البراء

الزبرجد

مهيب




والشكر كذلك لكل من عقّب عبر الخاص

شكراً لكم جميعاً وعذراً إن كان في بوحي ما أثار حفيظتكم على شقيقتكم

هكذا هي الحياة






لا شيء يبقى إلى الأبد

رد مع اقتباس
قديم 21-09-2009, 10:34 AM   المشاركة رقم : 9
 
الصورة الرمزية أحلام

أحلام

๑ . .شخصية هامة . . ๑

أحلام غير متواجد حالياً







أحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثالي


افتراضي رد: ₪ ҉ ][ألــوان مـن حيـــاتــي][ ҉ ₪



نقاش دار بيني وبين إحدى الزميلات رد بذاكرتي لسنوات مضت

كنت فيها في بداية المراحل الثانوية

وفي عطلة الصيف ... زرنا دبي وأقمنا في أحد فنادقها ...

زيارة حلوة ورحلة ماتعة ... وابتسامة وضحكة ارتسمت على كل الوجوه ...

لكن مو بعد ما مر على تواجدي في دبي اليوم الثالث على التوالي ...

بدت الدموع تنهمر من العيون ... !!!!

كنت واقفة عند دريشة الغرفة وأطالع مناظر دبي من الارتفاع اللي كنت فيه ... كنا حاجزين في الطوابق اللي فووووق ...

أطالع الشارع اللي صوب الفندق ... مبانيها ... وكل شي راقي فيها ... اهني مو بيدي بس دمعت عيني ... وحسيت إني اشتقت لراس الخيمة ...

مادري لشو اشتقت فيها !!! بس اشتقت لبيتنا ... اشتقت لهوا راك ... اشتقت حتى لشوارعنا اللي يرثى لها الحال ...

وأذكر إنا نفس اليوم ردينا لراس الخيمة وأول ما دخلتها ... نزلت جامة السيارة وخذيت لي نفس عميق ... حزتها بس حسيت بالراحة ...

وعلى مدار السنوات اللي فاتت ... ما بين فترة والثانية ... الوالد - ربي يحفظه - كان دوم يعلن لنا نيته بانتقالنا لدبي وإنه بحول شغله لهناك ...

أول ما يطري لي هالسالفة ... أو حتى لو سمعته بشكل عرضي وأنا مارة ... أحلام تعلن الصمت ... وتصيبني كآبة مو عادية ... وأول شي أسويه ... هو إني أدعي ربي بإن هالشي ما يحصل ونتم في راك ...

مادري لو بدعواتي حرمت الوالد من رغباته ... مادري ... بس الحمد لله إنه في كل مرة السالفة ما تتم ... وها أهم شي ... إني أتم في راك ...

ربيعاتي يقولون لي ما عندي سالفة ...

من وجهة نظري ... برايه لو ما عندي سالفة ... يكفيني إني أحس بإنتمائي لراس الخيمة ...

والانتماء مفهوم كبييييير محتاج من الكل يتعرف عليه في زمن صار الواحد فينا يبيع بلاده لأجل دنيا ... وها كان محور نقاشي مع زميلتي ... وها اللي مخليني من أمس مجابلة كتاب عن ..


" الانتماء "








لا شيء يبقى إلى الأبد

رد مع اقتباس
قديم 10-10-2009, 05:12 PM   المشاركة رقم : 10
 
الصورة الرمزية أحلام

أحلام

๑ . .شخصية هامة . . ๑

أحلام غير متواجد حالياً







أحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثاليأحلام نشيط ومثالي


افتراضي رد: ₪ ҉ ][ألــوان مـن حيـــاتــي][ ҉ ₪



بدأت المدراس

وبدأت محنة المدرسين مع الطلاب ... أو محنة الطلاب مع المدرسين !!!

علمني إسلامي إني أبجل من علمني حرف واحد ولهذا أتردد دايماً في الكتابة عنهم لأنهم مهما سووا ومهما صار بظل مسماهم " معلم " ويكفي إني أقول إن فلان " معلم " عسب أحترم وجوده وأقدس وظيفته

لكن ...

مع كل هذا ... ومع إن الوالد قبل سنوات كان رافض أشتغل بأي وظيفة غير التدريس ... لكني كنت أكره أكون " معلمة " وكنت مستعدة أقضي العمر كله في البيت ولا إنه يكون مسمى وظيفتي " معلمة "

مو لشي ... بس خفت أكون مثل معلمة الرياضيات أيام الإبتدائية لما كانت تهتم بمناصب أهالي الطلاب وقرابتها لبعضهم أكثر من اهتمامها بمستواهم الدراسي ... لما كانت تتغاضى عن تقصير فلان لأنه ولد ربيعتها وتلعن خير فلان لأنه بس فلان نكره بالنسبة لها ... وهي اللي تحمل اسم " معلمة " وهالاسم اللي من صغري وأنا أعرف إنه شي عظيم وهدفه أعظم من هالمحاباة وهالتفضيل لأجل أمور دنيوية زايلة ...

خفت أكون شرات معلمة العربي في المراحل الإعدادية واللي كانت خيييييييير قدوة لنا الصراحة ومسكتة !! ... تشرح لنا الدرس خمس دقايق ... وبعده يرن موبايلها ... مرات تستحي على عمرها وتطلع برع الصف وتغازل لمدة عشر دقايق وترجع لنا ... ومرات بايعة الحيا وجدامنا ترد على الحبيب ... أو المرات اللي كانت فيها تتقرب من إحدى زميلاتنا وأخذت عنها رقم أخوها اللي يوصلها للمدرسة كل يوم !!!! ... وهي نفسها المعلمة اللي كلنا في مادتها يبنا درجة دون المستوى لأنها "وباستهزاااء " شرحت وعطت لنا الكثييييير من وقتها في الحصة وبعد الحصة بعد !!!!!!!!! ...

خفت أكون شرات معلمة الكيميا في المراحل الثانوية اللي كانت تتفنن وتهوى تحطيم معنويات الطالبات وما تترتاح إلا بعد ما تحسس الطالبة إنها ما تفتهم شي في المواد العلمي وأحسن لها تلتحق بالأدبي ... وها اللي صار ... بعد ما كنت أعشق كل المواد العلمية وبعد ما كان طموحي ورغبتي أدخل علمي ... غيرت رايي أول ما عرفت إنها نفسها اللي بدرس باقي المراحل الدراسية ليما نتخرج ... اختيار انهزامي مني .. أنا عارفة ... لكن كشابة وفي مراحل المراهقة وتلقى " معلمة " مثل هذي ... لين هاليوم مو ندمانة على اختياري والتحاقي بالأدبي وابتعادي عن الشر وعن معلمة ما فيها ذرة من صفة المعلمات وأخلاقهم ...

خفت أكون شرات معلمااات الانجليزي في كل مراحلي الدراسية وبالأخص الثانوية العامة ... المعلمة الوحيدة اللي اضطرتني أرفع صوتي جدامها ... شفت معلمات ما يهتمون بالحصة ولا وقته ولا عطاءهم فيه وآخر شي يتذمرون ما خلصوا المنهج ... لكن مثل معلمة الانجليزي في الثانوية العامة عمري ما شفت ... لمدة شهرين أو أكثر ... ويومياً في الاسبوع ... بدال ما نرجع البيت الساعة 2 ونص حالنا حال كل الطلاب ... صفنا كان يتأخر لين الساعة 4 ونص أو خمس ... ومن دون غدى ولا شي ... مواصلين بس عشان حضرتها تخلص منهجها اللي ما كانت لاحقه عليه في الحصص الرئيسية ... آمنا بالله وقلنا لمصلحتنا وحضرنا الساعات الإضافية ... لكن إنها تحول هالساعات الإضافية وبشكل مستمر لساعات تهريج وتكملة السوالف مثل ما كانت تسوي في حصصها الرئيسية .... عاد لإهني وبس ... أذكر يومها راسي أساساً كان يعورني وما رمت أستحمل الحال وقلت لها وبصوت حازم (وهالصوت ما كان فيني أبد وأنا في ذاك السن ) إن الحال ما ينسكت عنه ونحن مو تاركات بيوتنا ومتأخرات لهالساعة عسب نقضيه لعب وسوالف ... لو عن جي بنسير بيوتنا أبرك لنا ... بس نحن تامات عسب نخلص الدرس ومرت ساعة ونص ونحن ما خلصنا منه ولا جزء ... إلخ .. ،،،
أستمتع لما أتذكر إن الكل سكت وإن هالمعلمة بالذات ماعرفت شو تقول لي وقالت للبنات صح كلام أحلام .. ودخلت في الدرس ... لكن أستاء من نفسي لأني رفعت صوتي جدامها وهي " معلمة "
يومها لما خلصنا العصر ،، لحقت وراها وقلت لها أنا آسفة لأني عليت صوتي ... ابتسمت لي وقالت حصل خير بس ما كان لازم تعلي صوتك .... !!!! .. بادلتها بابتسامة حزينة وسرت عنها .... اعتذرت لها لأنها " معلمة " مع إن تصرفاتها واسلوب تعليمها يقول إنها نست مفهوم التعليم وما كانت تستحق الاحترام بس الله كريم ... بظل مسمى " معلم " يفرض علي أشياء كثيرة ...


وألحين ... لما أشوف أخوي الصغير يتذمر لي من أساتذته ... أو يغلط بحديثه عنهم ... أنزعج منه ومرات أعطي له محاضرة طويلة عريضة عن وجوب احترامهم .... ومرات أبلع لساني وأسكت لأني أتساءل ... يستاهلون الاحترام ؟؟؟ وهل مسمى " معلم " في زمنا هذا هو نفسه المسمى اللي وجب علينا وجوباً احترامه وتقديسه ...

لما أتذكر كلام الشاعر وهو يقول ::

قم للمعلم وفـِّهِ التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا

أتمنى من كل قلبي أهديها لكل " معلم " وأترجاه يتمعن في معنى البيت


الله يصبرني على أخوي وهو راد من المدرسة وأنا أقوله يلا نذاكر .. وأسمع منه عن الأستاذ الفلاني والعلاني وذكره عيوب ومساوئ تدريس كل واحد منهم ... ما بلومه بس بكون مجبره أسكته عسب يتعلم يحترم الكبار حتى لو هالأساتذة أصلاً ما يستحقون الاحترام !!!








لا شيء يبقى إلى الأبد


التعديل الأخير تم بواسطة أحلام ; 10-10-2009 الساعة 06:31 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 04:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11 - Copyright ©2002 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تتحمل برزة الشحوح أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها