• رؤيتنا : أن تكون برزتنا قلما حرا صادقا مبدعا
    رسالتنا : أن تكون برزتنا مثالا لمصداقية وموضوعية الكلمة وممثلة خير تمثيل للاسم الذي تحمله وتسعى دائما للم شتات القبيله المترامية الأطراف وحسب الامكانيات والسبل المتاحة لدينا مستعينين بما نملك من أقلام قادره على التغيير والابداع

إختبار لتحديد الشخصية . . .

ربي ثبت قلبي...

๑ . . مشرفة برزة الدراسات والبحوث . . ๑
مشرف
إنضم
14 سبتمبر 2010
المشاركات
4,129
مستوى التفاعل
851
الإقامة
السعودية

دام سحروته محامي شكلي انا كاتب العدل :grins:
بسم الله نبدأ .. وتراها من اليسار لليمين


-1-
eIeieee

-2-
snsssnsnn

-3-
ffttf

-4-
PjjjPjj




أنتظـــــــــر شخصيتي الفــذة :Looking_anim:

هههههههههه .. تفضلي



المقدم أو الراعي


تحت تصنيف الأوصياء هذه الشخصية الثالثة التي نتحدث عنها. وهي شخصية المقدم أو الراعي

صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

» إنبساطي وإجتماعي في تعامله مع الناس.
» يعتمد على حواسه الخمس لتلقي المعلومات.
» يستخدم عاطفة في إتخاذ قراراته.
» وصارم في أداء عمله.


نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

الراعي حالته الرئيسية خارجية، ومن خلالها يتعامل مع الأمور ويعالجها حسب شعوره تجاهها، أو حسب توافقها مع نظام القيم الخاص به.
أما الحالة الثانوية فهي داخليه وفيها يستوعب ويفهم الأمور بإستخدام حواسه الخمس وبطريقة ملموسة.
الراعي إنسان محب للناس، وبصدق مهتم بالآخرين.
يستخدم الراعي حواسه الخمس والجانب الصارم من شخصيته ليجمع معلومات مفصلة عن الآخرين، ويستخدم هذه المعلومات لدعم الأحكام التي يطلقها. هو يرغب بأن يحب الناس، ولديه قدرة على إظهار أفضل ما فيهم.
الراعي متميز وجيد في قراءة الآخرين، وفهم وجهات نظرهم.
رغبة الراعي بأن يكون محبوباً وأن يجعل كل شيء مقبولاً للآخرين يجعله من أفضل من يقدم الدعم للآخرين.
الناس يحبون بأن يكونون بقرب الراعي، فهو يجعلهم يشعرون بالرضا عن أنفسهم.

يأخذ الراعي مسئوليته بكل جدية، ويمكن الإعتماد عليه.
وهو يقدر الأمن والإستقرار، ويركز على التعرف على تفاصيل الحياة.
يتمكن الراعي من رؤية ما يجب القيام به قبل الآخرين، ويبذل كل ما في استطاعته لإنهاء ذلك العمل.
وهو يحب القيام بمثل تلك الأعمال، وهو أفضل من يقوم بها.

المقدم نشيط وحنون.
وهو يحتاج موافقة الناس ورضاهم عنه ليشعر بالرضا عن نفسه.
من الممكن أن يتضرر كثيراً من اللامبالاة ولا يمكنه فهم القسوة.
المقدم إنسان معطي لحد كبير، ويحصل على الكثير من الرضا الذاتي من خلال سعادة الآخرين.
يرغب بأن يتم تقديره لذاته، ولما قدمه. وهو حساس كثيراً لمشاعر الآخرين، وبكل حرية يتمكن إعطاء الإهتمام والرعاية لمن يحتاجها.
لشدة عطفة وإهتمامه، قد يواجه صعوبة في رؤية أو تصديق حقيقة حول الناس الذي يهتم بهم الراعي.

ولأن شخصيته إنبساطية وعاطفية، يركز الراعي على قراءة مشاعر الآخرين وأفكارهم.
يشعر بالحاجة الدائمة لأن يكون محبوباً، وأن يكون في مركز القيادة.
وهو جيد في قراءة أفكار الآخرين ومشاعرهم، وغالباً ما يغير من تصرفاته ليرضي من هم معه في لحظة ما.

نظام القيم الخاص بالراعي معرّف خارجياً.
الراعي عادة ما يكون لديه فهم وتصور حول الكيفية التي يجب أن تكون عليها الأشياء، ولا يخجل أو يتردد عن التعبير تلك الأفكار.
ولكن، الراعي يقيس نظام القيم على العالم المحيط به، عوضاً عن أن يقيمه داخلياً.
قد يكون لديه نظام قيم وأخلاقي قوي، ولكنه معرّف من قيم وأخلاقيات المجتمع الذي يعيش فيه الراعي، وليس نابعاً من شعوره وأفكاره الخاصة.

المقدم الذي نشأ وتربى في محيط صارم ومليئ بالكرم، الأخلاق الحميدة، والنوايا الحسنة، سيكبر ليكون أكرم وألطف شخصية ممكن تصورها، سينزع اللقمة من فمه ليعطيها للمحتاج دون أن يتردد أو يعيد التفكير.
هذا النوع من المقدمين، إيثار الآخرين على النفس وحب الخير لهم صافي وأصيل ونابع من أطباعهم الشخصية.
أما المقدم الذي لم يحضى بتلك الأفضلية، التنشئة في محيط صارم ومليئ بالكرم والأخلاق الكريمة،
من المرجح أن تكون لديه أخلاقيات كثيرة تكون محل نظر. في تلك الحالة، المقدم بحسن نية يعتقد أن أفكاره وقيمة خالية من الإنحراف.
فالمقدم لا يمتلك قدرة داخلية على تحديد القيم التي ستوجهه وستصحح طريقه. في وقتنا المعاصر،
سيتمكن هذا المقدم من الحصول على تبرير للقيم التي يعتقد بها أياً كانت. هذا النوع من المقدمين حقاً خطير.
فـ “إنبساطيته” و “عاطفته” تساعده على التحكم والتلاعب بالناس، وإنعدام حدسه يمنعه من رؤية الصورة الكبيرة.
بخلاف إبن عمه “المدرس أو المعطي ”، المقدم لا يملك الحدس الذي يساعده على رؤية عواقب أعماله.
سيسعى المقدم للتلاعب بالناس لتحقيق أهدافه، وهو يعتقد أنه في ذلك يتبع قواعد سلوك أخلاقي، وأن ذلك من أجل الخير.


المقدم بشكل عام يمتلك نزعه للتحكم في محيطه. طبيعته تجعله يفرض النظام، ويسعى لإنهاء النقاشات.
المقدم يشعر بالراحة عندما يعيش في محيط مرتب ومنظم. من المرجح أنه لا يشعر بالراحة عندما يعمل على النظريات المجردة أوالمفاهيم النظرية، والتحليلات التي تهمل الجانب البشري.
وهو يتمتع بفرض النظام ووضعه الهيكلة، وسيتفوق في الأعمال التي تتطلب منه ذلك.
ولكن يجب على المقدم أن يحذر من محاولة السيطرة على الناس الذي لا يرغبون بأن تتم السيطرة عليهم.

المقدم يحترم النظام والقانون لحد كبير، ويتوقع أن يقوم الآخرين بذلك أيضاً.
وهو تقليدي، يحب أن يعمل ويطور في الأعمال والأماكن التي سبقه غيره للعمل فيها، عوضاً عن العمل في مشروع جديد لم يمسه أحد.
حاجته للأمن تدعوه لأن يتبع أي نظام أو قيادة قائمة. وذلك يجعله في بعض الأحيان يتقبل أي قانون أو نظام بشكل أعمى دون أن يشكك فيه أو يفهمه.

والمقدم الذي لم يتطور نفسه بشكل مثالي قد يشعر بإنعدام الثقة بالنفس، ويركز كل إهتمامه على تلبية حاجات الغير وإسعادهم.
أو قد يكون مهووساً بالسيطرة والتلاعب بالناس، أو حساس بشكل مبالغ فيه، يتشكك بوجود نوايا سيئة من الناس حتى عندما لايكون هناك أية نوايا.

صفات المقدم بشكل عام تكون غالباً مطابقة لأطباع المرأة في المجتمعات المعاصرة.
وعلى الرغم من ذلك، المقدم الرجل لا يظهر على أنه يحمل أطباع النساء على الإطلاق.
على النقيض من ذلك، المقدم سيكون واعياً بأطباع وأدوار الناس من كلا الجنسين، وسيكون أكثر راحة عندما يعمل في مجال يتطابق مع جنسه.
الرجل المقدم سيحمل أطباع الرجال (إلا أنه حساس أكثر من المعدل)، أما المقدم المرأة ستكون أنثوية جداً.

المقدم شخصية حنونة، متعاطف، مفيد، متعاون، لبق، متواضع، عملي، دقيق، منظم، ومتحمس.
يستمع بالعادات والتقاليد والأمن في مجتمعه، وسيكون على إتصال مستمر وعلى علاقة قوية مع أصدقاءه وعائلته.

نقاط القوة لهذه الشخصية:

» يبذل الكثير من الجهد والوقت لإنجاز واجباته وإلتزاماته.
» حنون، حسن المعشر، ومشجع بالطبيعة.
» خدوم، يحب أن يساعد الآخرين ويرضيهم.
» عملي ويتحمل المسؤولية، ويمكن الإعتماد عليه لإنجاز الواجبات اليومية.
» متفائل ومحبوب من الجميع، الناس ينجذبون إليه لا شعورياً.
» جيد في التعامل مع المال.
» تقليدي ويحب الإبقاء على قوة العلاقات الأسرية، غالباً ما سيحتفل بالمناسبات الأسرية ويحاول إشراك جميع الأسرة فيها.


نقاط الضعف:

» لا يشعر بالراحة مع التغيير، أو الإنتقال إلى أماكن جديدة.
» يكره الإنتقاد والصراعات.
» يحتاج للكثير من التشجيع ليشعر بالرضا عن نفسه.
» قد يصبح مهووساً بمعرفة نظرة الناس له.
» لا يتقبل بسهولة الحقائق السلبية عن الأشخاص المقربين منه.
» لا يولي إهتماماً بإحتياجاته الخاصة، وغالباً ما يضحي بنفسه.
» قد يستخدم اسلوب إشعار الآخرين بالذنب للتلاعب بهم وأخذ منهم مايريده.


الشخصية كزوج/زوجة:

المقدم إنسان حنون، ويعطي زوجه إهتمام وعناية خاصة. هو تقليدي للغاية ويأخذ إلتزاماته الزوجية بشكل جدي.
بمجرد أن يدخل المقدم في العلاقة الزوجية فبإمكانك التأكد أنه سيضع كل جهده لإنجاح العلاقة والوفاء بإلتزاماتها وواجباتها.

يرغب المقدم بأن يُفهم ويقدر لشخصه فقط، ولما يقدمه للآخرين.
هذه الرغبة في بعض الأحيان تصل لحد تجعله متطلب عاطفياً، وإن لم تكن ذلك التشجيع والشكر مقدم بإستمرار فإن المقدم سيلجأ لأسلوب التصيد للشكر فقط ليشبع رغبته بالإستماع له.
المقدم يكره الإنتقاد والخلافات لحد كبير.
فهو يأخذ أي نقد على أنه إتهام والتهديد له.
وهذه إحدى نقاط الضعف التي يجب أن يتنبه لها المقدم.
عندما يواجه ردود فعل سلبية، أو لا يستمع لعبارات الشكر والتشجيع فإن المقدم قد يصاب بالإكتئاب الشديد والإحباط. لذلك فإن الإمتنان والتشجيع هو أكبر هدية يمكن أن يقدمها الزوج للمقدم.

يميل المقدم لأن يكون واعياً بالوضع الإجتماعي وما يفكر به الناس. لذلك يجب أن لا يتعارض ذلك وعلاقته الزوجية.

كونه عملي للغاية، المقدم سيكون جيداً جداً في أمور إدارة المنزل. من المرجح أن يكون هو المسؤول عن العناية بالإحتياجات اليومية للمنزل، وإدارة الأمور المالية. والمقدم مهتم بالأمن والعيش بسلام، ومستعد للقيام بدوره لتحقيق ذلك لنفسه، لزوجه، وأسرته.

المقدم يحتاج بشدة للإنتماء لشيء ما، سواء أكان ذلك مؤسسة، تقاليد، أو أسرة. هذه الحاجة ستجعل منه شخصاً إجتماعياً لحد كبير، سيحضر الإحتفالات والمناسبات وسيحرص على إقامة بعضها. وعلى الغالب سيحب المقدم أن يشاركه زوجه في هذه المناسبات.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمقدم هو: المعالج ( أو الفنان .


الشخصية كوالد/والده:

كأب أوأم، المقدم شديد الإلتزام بدوره وواجباته، وسيعبر بكل حرية عن حبه وتشجيه لأبناءه.
ويتوقع أن يبادله أبناءه بالإحترام والطاعة، ولن يتسامح مع أي إنحراف سلوكي من قبلهم. شخصيته تتميز بخاصية “العاطفة”،
ذلك يجعل من قضية العقاب وفرض الإنضباط على الأبناء أمراً صعباً، إذا لم يعمل المقدم للتغلب على ذلك، فإنه سيستخدم أساليب للعقاب غير مباشرة كالتلاعب بأبناءه ليشعرهم بالذنب.
هذه مشكلة يفضل للمقدم العمل للتغلب عليها، فالعقاب أكثر فعالية وصحية إن كان الأمر يدعو للعقاب.

المقدم شخص خدوم، يسعى لتقديم الخدمات وإسعاد من هم حوله.
وبناء على ذلك، من المرجح أن أبناء المقدم ستتوفر لهم كافة الإحتياجات العملية.
سيوفر الأب المقدم لأبناءه بيئة منظمة، يتم فيها تعريف حدود كل فرد، وحاجاته وحقوقه بشكل واضح.

نزعة المقدم للتحكم والسيطرة، وميله لأن يكون تقليدي، بالإضافة إلى تركيزه على توفير الأمن والإستقرار لأسرته، كلها ترجح أن يكون المقدم في فترة من فترات أبوته صارماً وشديد السيطرة على تصرفات أبناءه.
على الرغم من ذلك، سيكون المقدم هو المدافع وصوت أبناءه أمام الآخرين.
أطفال المقدم غالباً مايتمردون على قرارات والدهم وسلطته في مرحلة ما، وهذا سيسبب ضغط على الوالد والأبناء.
في هذه الحالة، سيميل المقدم لأن يتلاعب بمشاعر أبناءه ليشعرهم بالذنب لتصرفاتهم. وبالإعتماد على مدى هذا التلاعب، قد يتسبب في الضرر للعلاقة بين المقدم وأبناءه.

يتذكر أبناء المقدم والدهم بأنه كان والداً محباً، عطوفاً، وأنه أوجد نظام وتوجيهات ومبادئ لهم في المنزل.


الشخصية كصديق:

على الرغم من أن المقدم يضع عائلته قبل أصدقاءه، إلا أنه يحتفظ بمكان للصداقات الوثيقة، ويشعر بالولاء لأصدقاءه المقربين.
ولأنه يشعر دائماً أن يجب عليه القيام بواجباته في حياته، قد تتحول الصداقه إلى واجب ومسؤولية يتحملها المقدم.
ولكن، بشكل عام يحصل المقدم على الكثير المتعة من خلال صداقاته، ويبادل أصدقاءه الحب والعطف.

هناك مشكلتين غالباً ما تواجه المقدم في علاقات الصداقة التي يقيمها: أولاً، لا يقدر على تقديم الأشياء مجاناً، فهو دائماً يتوقع شيئاً في المقابل. وثانياً، لديه صعوبة في أن يصدق أي شيء سيء عن صديق مقرب منه.

يقدر الناس المقدم لإهتمامه الصادق بالناس، ولحنانه وطيبة قلبه.
لديه قدرة على رؤية أفضل ما في الناس، وأن يشعر الناس بالرضا عن أنفسهم.
ولذلك، قد يتمكن المقدم من تكوين علاقات مقربة مع كثير من الناس، من مختلف أصناف الشخصيات.

من المحتمل أن يمتلك المقدم منزل مرتب، جذاب، ومؤثث بشكل جيد.
يحب المقدم الإحتفالات والمناسبات، وأن يستمتع بوقته. ويرغب بأن يشعر بالإنتماء لشيء ما، مؤسسة أوتقاليد ما، ومن الغالب أن يكون لديه دائرة علاقات إجتماعية كبيرة نسبياً.



الشخصية في العمل:

الصفات الرئيسية المقدم في مكان العمل:

» منظم.
» مخلص.
» يمكن الإعتماد عليه للعمل على الأشياء حتى إنهاءها.
» يستمتع بوضع النظام، والجداول.
» يستمتع بالتفاعل مع الناس.
» طيب القلب ومتعاطف.
» يميل لوضع طلبات الآخرين قبل حاجاته.
» جيد جداً في إعطاء الرعاية والعناية.
» متعاون جداً، عضو فريق فعال.
» عملي ومتواضع.
» يقدر التعايش السلمي والأمن.
» يستمع بالتنوع في العمل، ولكنه سيؤدي الأعمال الروتينه أيضاً.
» يحتاج للتشجيع والموافقه من قبل الآخرين.
» يشعر بالرضا الذاتي والسعادة من مساعدة الآخرين.
» يعيش في الحاضر، يكره التنظير والتكهن بالمستقبل.


الأعمال التي تناسب الشخصية:

» تدبير وإقتصاد منزلي.
» ممرض.
» مدرس.
» إداري أو مشرف.
» رعاية الأطفال.
» طبيب أسرة.
» الأعمال الخيرية.
» مدير مكتب.
» مستشار أو عامل إجتماعي.
» المحاسبة أو مدقق حسابات.
» مشرف مساعد.


تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك المقدم:



» تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
» تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
» حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.


lolo
 

ربي ثبت قلبي...

๑ . . مشرفة برزة الدراسات والبحوث . . ๑
مشرف
إنضم
14 سبتمبر 2010
المشاركات
4,129
مستوى التفاعل
851
الإقامة
السعودية
اخبآآركـــم با جمآآعــة :bay:

عيبــني المووضوع وايــد

وان شاء الله شخصيتي بتكوون زييينة

المهم ( من اليسار لليميين )


القسم الاول:-

i i i i e e i

القسم الثاني:-

nnsnsnsnn

القسم الثالث:-

t f f f f

القسم الرابـع:-

p p j j p j j


وبسسسس

اتريااااا النتاااايـــــــج لشخصيــتي العجييبة

:eek:oo:

هلا اختي منورة ..
والحمد لله عجبك الموضوع :t6t: يسعدني .. :albarzah-5ebcbdac0f

شخصيتك /




شخصية المحامي أو المستشار


تحت تصنيف المثاليين هذه الشخصية الثالثة التي نتحدث عنها. وهي شخصية المحامي أو المستشار .

صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

إنطوائي وانعزالي في تعامله مع الناس.
يعتمد على حدسه والحاسة السادسة لتلقي المعلومات.
يستخدم عاطفة في إتخاذ قراراته.
وصارم في أداء عمله.


نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

المحامي حالته الرئيسية داخلية ومن خلالها يتعامل مع الأمور وفقاً لما يمليه عليه حدسه.
أما الحالة الثانوية فهي خارجية حيث يتعامل ويقرر المحامي وفقاً لشعوره وعاطفته أوما يتناسب مع قيمه الشخصية.
المحامي شخصية لطيفة، تهتم بالناس من حولها، معقدة، وله حس بالحدس غالباً ما يصيب. والمحامي أيضاً فنان ومبدع، يعيش في عالم من المعاني المخفية والإحتمالات.
والمحامون يشكلون فقط 1 في المئة من تركيبة السكان حسب الإحصائيات مما يجعلهم أكثر الشخصيات ندرة.

يولي المحامي إهتماماً كبيراً بوضع الأشياء في محيطه بشكل مرتب ومنظم.
وهو يولي أيضاً يضع الكثير من الجهد في اكتشاف آلية ونظام لإنجاز الأمور، وبشكل مستمر يضع ويعيد ترتيب أولويات حياته.
وعلى النقيض، في تفكيره المحامي يتبع أسلوب عفوي ويستخدم بديهته وحدسه. يتعرف ويفهم المحامي الأشياء بشكل بديهي،
ودون أن تكون له معرفة سابقة أو دون أن يعرف الكيفية التي توصل للفهم من خلالها. وغالباً ما يكون مصيباً، وهو يعرف ذلك.
ونتيجة لذلك، يثق المحامي ويعتمد كثيراً على حدسه وغريزته في العمليات التي يقوم بها. هذا الصراع بين عالم المستشار الخارجي والداخلي، يجعله ليس بالصرامة التي يتميز بها مجموعة الصارمين .
أو قد تلاحظ بعض علامات انعدام الترتيب والنظام في محيط المحامي، كأن يكون مكتبه غير مرتب بإستمرار.

بعض المحامين يمتلكون قوة غير طبيعية في التوقع والحدس عندما يتعلق الأمر بالناس والأشياء.
غالباً مايشعر المحامي بأن شيء ما حصل أو يحصل لشخص قريب. بعض الأحيان لا يفهم المحامي هذا الشعور، وقد لا يستطيع التعبير عنه.
وبالتالي، معظم المحامين يكونون منطوين على أنفسهم، ويشاركون الآخرين مايرغبون بمشاركته فقط.
المحامي شخصية عميقة ومعقدة، غالباً ما يكون فريداً ويصعب فهمه على الآخرين.
ويختار المحامي أن يتحفظ على جزء من ذاته ويرى من قبل الآخرين على أنه غامض.

وبدرجة تعقيد المحامي فهو لطيف بذات الدرجة. يحتفظ المحامي بمكان خاص في قلبه للناس الذين يختارهم،
هؤلاء غالباً ما يكونون قد رأوا عمق المحبة والإخلاص الذي يمتلكه المحامي. والمحامي يهتم بمشاعر الناس،
ويحاول أن يكون لطيفاً ويتجنب جرح مشاعرهم. وهو حساس للغاية تجاه الخلافات والصراعات، ولا يمكن التسامح أو التعامل معها بشكل جيد.
في حالات الصراع قد تدفع المحامي المسالم إلى حالة من الهجوم والغضب.
طبيعة المحامي تجعله ينقل حالات الشد والخلافات إلى داخل جسده، مما قد يؤدي إلى إصابته بمشاكل صحية عندما يكون تحت الكثير من الضغوطات.

لأنه يملك حدس قوي وتوقع غالباً ما يصيب، المحامي شديد الثقة بغريزته وتوقعاته فوق كل شي.
هذا يدفع المحامي لأن يكون عنيداً ومتجاهلاً لآراء الأخرين، لأنه يؤمن بأنه دائماً على حق. من جانب آخر،
المحامي هو شخص مهما بلغ حداً من الكمال، دائماً يرى أن هناك المزيد مما كان يمكنه بلوغه.

ونادراً ما يشعر المحامي بالرضا عن نفسه، يشعر أن هناك الكثير مما يجب عمله لتحسين وضعه والمجتمع من حوله.
وهو يؤمن بالتطوير المستمر، ولا يتوقف ليتذكر وينظر للإنجازات التي حققها في حياته. لديه نظام للقيم والعادات التي يؤمن بها،
ويعيش حياته وفقاً لما يراه صواباً. من جانب عاطفته، المحامي بعض الأحيان يكون لطيف وسهل المعاشرة.
ولكن، لديه توقعات عاليه من نفسه ومن عائلته، وهو لا يرضى بأقل من المثالية له ولعائلته.

المحامي بطبيعته راعي، صبور، خدوم، ومدافع. هذه الصفات تجعل منه والداً محباً وغالباً ما يكون على علاقة قوية مع أبناءه.
لديه توقعات عالية من أبناءه، ويدفعهم دائماً لأن يكونوا الأفضل دائماً. هذا يمكن أن يتضح من كون المحامي شخصية عنيدة وصعبة المراس.
ولكن بشكل عام، أبناء المحامي يتلقون تكريس وتوجيه خالص من المحامي، إلى جانب إهتمام عميق بهم.

في مكان العمل، يبرز المحامي في المواقع التي يمكن أن يكون فيها مبدعاً ويعمل بإستقلالية.
لديه حس فني بطبيعته، وبعض المحامين يبرزون في مجال العلوم البحته يفيدهم في هذا المجال إستخدامهم للحدس.
المحامي أيضاً يمكن أن يتواجد في مجال الخدمات. ولكنه لا يتعامل بشكل جيد مع الإعمال الدقيقة أو التي تحتوي على الكثير من التفاصيل. المحامي،
إما أنه سيتجاهل هذا النوع من الأعمال أو أنه سيتوجه إلى الطرف الآخر حيث سيصبح مهووساً بالتفاصيل لدرجة أن لن يستطيع رؤية الصورة الكبرى.
هذا المحامي سيقوده هوسه بالتفاصيل لآن ينتقد بحدة جميع الأفراد الذين لا يهتمون بالتفاصيل الدقيقة مثله.

المحامي إنسان موهوب بعدة أشياء لا يمتلكها الأشخاص من الشخصيات الأخرى.
الحياة ليست سهلة للمحامي، ولكنه يمتلك شعور عميق وإنجازات شخصية سيتمكن من بلوغها في حياته.


نقاط القوة لهذه الشخصية:

حنون ومشجع بطبيعته.
حساس ويهتم بمشاعر الآخرين.
عادة ما يمتلك مهارات تواصل جيدة، خصوصاً الكتابية.
يأخذ إلتزاماته بشكل جدي.
لديه توقعات عالية من نفسه ومن الآخرين. (نقطة قوة وضعف)
مستمع جيد.


نقاط الضعف:

يميل لأن يتحفظ على جزء من ذاته.
ليس جيداً في التعامل مع المال، أو العمليات اليومية الضرورية.
يكره لحد كبير النقد والصراعات أو الخلافات.
لديه توقعات عالية من نفسه ومن الآخرين. (نقطة قوة وضعف)


الشخصية كزوج/زوجة:

الزوج المحامي هو إنسان حنون، ومراعي لزوجه، ويكن عميق الحب والإخلاص لشريكه.
يتمتع بإظهار هذا الحب، ويحب أن يسمع التأكيد على الحب من زوجه.
وهو يسعى للكمال دائماً، وهذا ما يبحث عنه في العلاقة الزوجية أيضاً.
هذا في بعض الأحيان يشعر الزوج بالإزعاج لكثرة وسمو طلبات المحامي.
ولكن في أحيان أخرى يكون ذلك مبعثاً للتقدير، لأنه يدل على الإلتزام والإخلاص بالعلاقة الزوجية وعمق العناية التي يوليها المحامي لهذه العلاقة والتي قد لا تصدر من أصناف الشخصيات الأخرى.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمحامي هو: المخترع أو البطل .


الشخصية كوالد/والده:

عادة ما يكون المحامي والد حنون وراعي لأبناءه. هدفه هو مساعدة الأبناء على النمو والنضج ليفرقوا بين ما هو صواب وما هو خاطئ، وليصبحوا مستقلين بذاتهم.
في الطريق لتحقيق ذلك، يعطي المحامي لأبناءه الحنان والرعاية التي يحتاجونها، ويعاملهم كأشخاص لهم أصواتهم المسموعة في إتخاذ قرارات الأسرة.
يريد المحامي لأبناءه أن يفكروا لأنفسهم، وأن يتخذوا القرارات الصحيحة. من الممكن أن يكون المحامي متطلباً من أبناءه،
وأيضاً قد يكون لديه توقعات عاليه لتصرفاتهم.
على الرغم من أن المحامي رقيق ولين في تعامله مع الأبناء، قد يصبح لاذعاً وعنيداً عندما لا يرقى الأبناء لتوقعاته، أو عندما يتعرض المحامي للكثير من الضغوط.
المحامي يأخذ دور الأبوه أو الأمومة بشكل جدي.
سيقدم المحامي التضحيات لصالح أبناءه دون المراجعة أو التفكير، ودون ندم.
في حياته، نقل القيم والمبادئ لأبناءه هو أحد أهم أولويات المحامي.
يتذكر أبناء المحامي والدهم كشخص حنون، صبور، وملهم.


الشخصية كصديق:

يأتي الأصدقاء في المرتبة الثانية بعد العائلة لدى المحامي.
وكما هو حال المثاليين الذين يمتلكون نظام قيم وعادات، يبحث المحامي عن الأصالة والعمق في علاقاته، وبشكل خاص يقدر المحامي الأشخاص الذين يحترمون المحامي كشخص، ولما يمثله ويؤمن به.
من المرجح أن يقيم المحامي علاقاته الإجتماعية مع أفراد من أسرته.
أو سيقيم علاقات من محيط سكنه أو مكان عمله. بعد ذلك، سيبحث وسيقيم المحامي علاقات مع أي شخص من أي تصنيف الشخصيات ال16.
غالباً ما يمتلك المحامي حدس أو فراسة حول الأشخاص، ولن يكون صبوراً مع أي شخص يشعر المحامي بأنه فاسد أو غير شريف.
هذا النوع من الأشخاص لن يجذبون نظر المحامي ولن يكون له أي ميول بالتقرب منهم.
يعجب الناس بشتى أصنافهم بالمحامي. والذي غالباً ما يكون ذو شعبية كبيرة في محيطه، والمحامي غالباً لا يكون على علم بهذه الشعبية والحب، لأنه لا يوليها إهتماماً كبيراً.
الأصدقاء المقربين للمحامي يقدرونه بشكل كبير لعطفه وإهتمامه، طرقه الجديدة والمثيرة للنظر للأشياء، ولقدرته على تحفيز وإلهام الناس لأن يكونوا أفضل ما يمكن.


الشخصية في العمل:


الصفات الرئيسية المحامي في مكان العمل:

ببداهة يفهم الناس والحالات.
مثالي.
صاحب مبدأ.
معقد وعميق.
قائد بالطبيعة.
حساس ورحيم بالناس.
خدوم.
صاحب نظرة مستقبلية.
يقدر العلاقات القوية والعميقة.
متحفظ تجاه الإفصاح على رأيه وذاته.
يكره التعامل مع التفاصيل مالم تساعده على فهم الحالة بشكل أفضل.
باستمرار يبحث عن معنى وهدف لكل شيء.
مبدع وصاحب نظرة.
يمكنه العمل وفقاً للعقل والمنطق، بإستخدام حدسه لفهم الهدف ومن ثم إيجاد الطريقة لبلوغه.


الأعمال التي تناسب الشخصية:

موجه ديني، عامل متطوع.
مدرس.
طبيب.
متخصص في مجال الطب البديل.
عالم نفس.
طبيب نفسي.
مستشار أو مرشد إجتماعي.
فنان.
مصور.
رعاية الأطفال، تعليم الأطفال في المراحل المبكرة.



تطوير النفس:


لتطوير نفسك لو كان تصنيفك المحامي:

تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.


cat:))
 

ربي ثبت قلبي...

๑ . . مشرفة برزة الدراسات والبحوث . . ๑
مشرف
إنضم
14 سبتمبر 2010
المشاركات
4,129
مستوى التفاعل
851
الإقامة
السعودية
[TBL]http://www.alshohooh-upload.com/up/uploads/images/albarzah-a45ce0eda0.jpg[/TBL]

.

.



آڷڛڷآمِ عڷيْـڪمِ ۈرحمِة [آڷڷه] ۈبرڪآته



خوفي إلا تطلعين حاارس بالأخير
:^^:


ما شاء الله عليه طلعت شخصيتي بلااا
والشخصية المثاليه من بين الشخصيات:albarzah-5ebcbdac0f

تماما مطابقه لشخصيتي 99%

فعلاً أشوف نفسي بالتحليل إلي كتبتيه إلا نقطتين تكاد لا تذكر






غاده وعايشه إقروا شخصيتي زين وتمعنوا:^^:




للي ينتقدوني دووم





كنت أتوق لهالوظيفه الصراحه


بس فعلاً إختبار حلوو ويحلل الشخصيات بدقه

يعطيج العافيه على الإختبار الأكثر من رائع

شاكرين لج مجهودج الطيب

تسلمين يالمميزه

sos3..♥




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هلا عزيزتي سحروتة :t6t:
مشكورة ..
هيه شخصية جمميلة حيل ماشاء الله .. واسعدني تفاعلك بالموضوع cat:))
ربي يحفظك
 

غادة الرياض

๑ . . مشرفة برزة أخبار العالم والمواضيع العامة . .
مشرف
إنضم
2 نوفمبر 2009
المشاركات
5,700
مستوى التفاعل
2,392
بسم الله :a050: هذا مو اختبار شخصية هذا شعوذه خخخخ
عن جد انصدمت احسه مو حدد شخصيتي إلا تغلغل جوّاتها
بس الحلو اني دحبشت وعرفت الطريقة :msgplusimg1434pm9: وجااااااري اختبار الشعب اللي حولي wahh

يعطيك العافية عزيزتي .. وموضوع رااااااااايق الصراحة بس مرعب حبتين :grins:


 

ظبية_الإمارات

:: مشرفة برزة الحوار والمناقشات الجاده ::
مشرف
إنضم
1 مارس 2005
المشاركات
9,235
مستوى التفاعل
400
الإقامة
الإمارات
تسلمين حبوبه على الطرح وأنا قد سويت ها الإختبار بس ما بقول لكم شو طلعت لأني أحب شخصيتي في المنتدى محد يعرفها هههههههه :eek:oo: لأني غير wahh
 

راعية المعاني

๑ . . عضو ذهبي . . ๑
إنضم
6 أبريل 2010
المشاركات
3,767
مستوى التفاعل
731
الإقامة
آلبحـــــــــــر..~~
وعليكم آلسلآآم وآلرحمة...~

آحب آختبآرآت آلشخصية هع ...~

فحبيت آسدح آختيآرآآتي^^....وآن شاء الله خير...~

1) eieieii

2) NSSNSSSSS

3) t f f t f

4) P j j j j j j


هالله هالله بآلشخصية آلسنعة خخخ~

مشكوؤرة فديتج ع آلطرح آلنآآيس~

وربي يعطيج آلعآفية~
لآهنتي~
 

شيبه محتشر

๑ . . عضو إمبراطوري . . ๑
إنضم
3 يونيو 2006
المشاركات
4,172
مستوى التفاعل
2,064
العمر
48
الإقامة
مرة بالبيت ومرة ببيت ابوي ومرة على البحر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



شاركت بالموضوع

بس ابي اعرف هل في غموض بشخصيتي

ام انه حالتي عادية


1
IEEEEE


2


NSNNSNNNN


3

TTFFT


4


PPJPJPJ


:ta'7:
 

ربي ثبت قلبي...

๑ . . مشرفة برزة الدراسات والبحوث . . ๑
مشرف
إنضم
14 سبتمبر 2010
المشاركات
4,129
مستوى التفاعل
851
الإقامة
السعودية
بسم الله :a050: هذا مو اختبار شخصية هذا شعوذه خخخخ
عن جد انصدمت احسه مو حدد شخصيتي إلا تغلغل جوّاتها
بس الحلو اني دحبشت وعرفت الطريقة :msgplusimg1434pm9: وجااااااري اختبار الشعب اللي حولي wahh

يعطيك العافية عزيزتي .. وموضوع رااااااااايق الصراحة بس مرعب حبتين :grins:



:grins:

جممميل الاختبار ..
ماشاء الله عليك :ta'7:
يعافيك يارب
وبعد فيه اختبار اعمق من هذا :grins: دوري عليه :msgplusimg1434pm9:
ربي يحفظك

تسلمين حبوبه على الطرح وأنا قد سويت ها الإختبار بس ما بقول لكم شو طلعت لأني أحب شخصيتي في المنتدى محد يعرفها هههههههه :eek:oo: لأني غير wahh

ربي يسلمك الظبية ..
هههههههه ماعندك مشكلة سدحي النتيجة هنا نتعرف عليك اكثر :grins:
ربي يحفظك
 

ربي ثبت قلبي...

๑ . . مشرفة برزة الدراسات والبحوث . . ๑
مشرف
إنضم
14 سبتمبر 2010
المشاركات
4,129
مستوى التفاعل
851
الإقامة
السعودية
وعليكم آلسلآآم وآلرحمة...~

آحب آختبآرآت آلشخصية هع ...~

فحبيت آسدح آختيآرآآتي^^....وآن شاء الله خير...~

1) eieieii

2) NSSNSSSSS

3) t f f t f

4) P j j j j j j


هالله هالله بآلشخصية آلسنعة خخخ~

مشكوؤرة فديتج ع آلطرح آلنآآيس~

وربي يعطيج آلعآفية~
لآهنتي~

حياك الله ..
هههههه الشخصية السنعه تعتمد عليك :^^: ..
العفو عزيزتي .. وتفداك الدنيا يارب
يعافيك عزيزتي ولاهان غاليك :rose:

شخصيتك نفس شخصية غادة :grins:




المقدم أو الراعي


تحت تصنيف الأوصياء هذه الشخصية الثالثة التي نتحدث عنها. وهي شخصية المقدم أو الراعي

صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

» إنبساطي وإجتماعي في تعامله مع الناس.
» يعتمد على حواسه الخمس لتلقي المعلومات.
» يستخدم عاطفة في إتخاذ قراراته.
» وصارم في أداء عمله.


نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

الراعي حالته الرئيسية خارجية، ومن خلالها يتعامل مع الأمور ويعالجها حسب شعوره تجاهها، أو حسب توافقها مع نظام القيم الخاص به.
أما الحالة الثانوية فهي داخليه وفيها يستوعب ويفهم الأمور بإستخدام حواسه الخمس وبطريقة ملموسة.
الراعي إنسان محب للناس، وبصدق مهتم بالآخرين.
يستخدم الراعي حواسه الخمس والجانب الصارم من شخصيته ليجمع معلومات مفصلة عن الآخرين، ويستخدم هذه المعلومات لدعم الأحكام التي يطلقها. هو يرغب بأن يحب الناس، ولديه قدرة على إظهار أفضل ما فيهم.
الراعي متميز وجيد في قراءة الآخرين، وفهم وجهات نظرهم.
رغبة الراعي بأن يكون محبوباً وأن يجعل كل شيء مقبولاً للآخرين يجعله من أفضل من يقدم الدعم للآخرين.
الناس يحبون بأن يكونون بقرب الراعي، فهو يجعلهم يشعرون بالرضا عن أنفسهم.

يأخذ الراعي مسئوليته بكل جدية، ويمكن الإعتماد عليه.
وهو يقدر الأمن والإستقرار، ويركز على التعرف على تفاصيل الحياة.
يتمكن الراعي من رؤية ما يجب القيام به قبل الآخرين، ويبذل كل ما في استطاعته لإنهاء ذلك العمل.
وهو يحب القيام بمثل تلك الأعمال، وهو أفضل من يقوم بها.

المقدم نشيط وحنون.
وهو يحتاج موافقة الناس ورضاهم عنه ليشعر بالرضا عن نفسه.
من الممكن أن يتضرر كثيراً من اللامبالاة ولا يمكنه فهم القسوة.
المقدم إنسان معطي لحد كبير، ويحصل على الكثير من الرضا الذاتي من خلال سعادة الآخرين.
يرغب بأن يتم تقديره لذاته، ولما قدمه. وهو حساس كثيراً لمشاعر الآخرين، وبكل حرية يتمكن إعطاء الإهتمام والرعاية لمن يحتاجها.
لشدة عطفة وإهتمامه، قد يواجه صعوبة في رؤية أو تصديق حقيقة حول الناس الذي يهتم بهم الراعي.

ولأن شخصيته إنبساطية وعاطفية، يركز الراعي على قراءة مشاعر الآخرين وأفكارهم.
يشعر بالحاجة الدائمة لأن يكون محبوباً، وأن يكون في مركز القيادة.
وهو جيد في قراءة أفكار الآخرين ومشاعرهم، وغالباً ما يغير من تصرفاته ليرضي من هم معه في لحظة ما.

نظام القيم الخاص بالراعي معرّف خارجياً.
الراعي عادة ما يكون لديه فهم وتصور حول الكيفية التي يجب أن تكون عليها الأشياء، ولا يخجل أو يتردد عن التعبير تلك الأفكار.
ولكن، الراعي يقيس نظام القيم على العالم المحيط به، عوضاً عن أن يقيمه داخلياً.
قد يكون لديه نظام قيم وأخلاقي قوي، ولكنه معرّف من قيم وأخلاقيات المجتمع الذي يعيش فيه الراعي، وليس نابعاً من شعوره وأفكاره الخاصة.

المقدم الذي نشأ وتربى في محيط صارم ومليئ بالكرم، الأخلاق الحميدة، والنوايا الحسنة، سيكبر ليكون أكرم وألطف شخصية ممكن تصورها، سينزع اللقمة من فمه ليعطيها للمحتاج دون أن يتردد أو يعيد التفكير.
هذا النوع من المقدمين، إيثار الآخرين على النفس وحب الخير لهم صافي وأصيل ونابع من أطباعهم الشخصية.
أما المقدم الذي لم يحضى بتلك الأفضلية، التنشئة في محيط صارم ومليئ بالكرم والأخلاق الكريمة،
من المرجح أن تكون لديه أخلاقيات كثيرة تكون محل نظر. في تلك الحالة، المقدم بحسن نية يعتقد أن أفكاره وقيمة خالية من الإنحراف.
فالمقدم لا يمتلك قدرة داخلية على تحديد القيم التي ستوجهه وستصحح طريقه. في وقتنا المعاصر،
سيتمكن هذا المقدم من الحصول على تبرير للقيم التي يعتقد بها أياً كانت. هذا النوع من المقدمين حقاً خطير.
فـ “إنبساطيته” و “عاطفته” تساعده على التحكم والتلاعب بالناس، وإنعدام حدسه يمنعه من رؤية الصورة الكبيرة.
بخلاف إبن عمه “المدرس أو المعطي ”، المقدم لا يملك الحدس الذي يساعده على رؤية عواقب أعماله.
سيسعى المقدم للتلاعب بالناس لتحقيق أهدافه، وهو يعتقد أنه في ذلك يتبع قواعد سلوك أخلاقي، وأن ذلك من أجل الخير.


المقدم بشكل عام يمتلك نزعه للتحكم في محيطه. طبيعته تجعله يفرض النظام، ويسعى لإنهاء النقاشات.
المقدم يشعر بالراحة عندما يعيش في محيط مرتب ومنظم. من المرجح أنه لا يشعر بالراحة عندما يعمل على النظريات المجردة أوالمفاهيم النظرية، والتحليلات التي تهمل الجانب البشري.
وهو يتمتع بفرض النظام ووضعه الهيكلة، وسيتفوق في الأعمال التي تتطلب منه ذلك.
ولكن يجب على المقدم أن يحذر من محاولة السيطرة على الناس الذي لا يرغبون بأن تتم السيطرة عليهم.

المقدم يحترم النظام والقانون لحد كبير، ويتوقع أن يقوم الآخرين بذلك أيضاً.
وهو تقليدي، يحب أن يعمل ويطور في الأعمال والأماكن التي سبقه غيره للعمل فيها، عوضاً عن العمل في مشروع جديد لم يمسه أحد.
حاجته للأمن تدعوه لأن يتبع أي نظام أو قيادة قائمة. وذلك يجعله في بعض الأحيان يتقبل أي قانون أو نظام بشكل أعمى دون أن يشكك فيه أو يفهمه.

والمقدم الذي لم يتطور نفسه بشكل مثالي قد يشعر بإنعدام الثقة بالنفس، ويركز كل إهتمامه على تلبية حاجات الغير وإسعادهم.
أو قد يكون مهووساً بالسيطرة والتلاعب بالناس، أو حساس بشكل مبالغ فيه، يتشكك بوجود نوايا سيئة من الناس حتى عندما لايكون هناك أية نوايا.

صفات المقدم بشكل عام تكون غالباً مطابقة لأطباع المرأة في المجتمعات المعاصرة.
وعلى الرغم من ذلك، المقدم الرجل لا يظهر على أنه يحمل أطباع النساء على الإطلاق.
على النقيض من ذلك، المقدم سيكون واعياً بأطباع وأدوار الناس من كلا الجنسين، وسيكون أكثر راحة عندما يعمل في مجال يتطابق مع جنسه.
الرجل المقدم سيحمل أطباع الرجال (إلا أنه حساس أكثر من المعدل)، أما المقدم المرأة ستكون أنثوية جداً.

المقدم شخصية حنونة، متعاطف، مفيد، متعاون، لبق، متواضع، عملي، دقيق، منظم، ومتحمس.
يستمع بالعادات والتقاليد والأمن في مجتمعه، وسيكون على إتصال مستمر وعلى علاقة قوية مع أصدقاءه وعائلته.

نقاط القوة لهذه الشخصية:

» يبذل الكثير من الجهد والوقت لإنجاز واجباته وإلتزاماته.
» حنون، حسن المعشر، ومشجع بالطبيعة.
» خدوم، يحب أن يساعد الآخرين ويرضيهم.
» عملي ويتحمل المسؤولية، ويمكن الإعتماد عليه لإنجاز الواجبات اليومية.
» متفائل ومحبوب من الجميع، الناس ينجذبون إليه لا شعورياً.
» جيد في التعامل مع المال.
» تقليدي ويحب الإبقاء على قوة العلاقات الأسرية، غالباً ما سيحتفل بالمناسبات الأسرية ويحاول إشراك جميع الأسرة فيها.


نقاط الضعف:

» لا يشعر بالراحة مع التغيير، أو الإنتقال إلى أماكن جديدة.
» يكره الإنتقاد والصراعات.
» يحتاج للكثير من التشجيع ليشعر بالرضا عن نفسه.
» قد يصبح مهووساً بمعرفة نظرة الناس له.
» لا يتقبل بسهولة الحقائق السلبية عن الأشخاص المقربين منه.
» لا يولي إهتماماً بإحتياجاته الخاصة، وغالباً ما يضحي بنفسه.
» قد يستخدم اسلوب إشعار الآخرين بالذنب للتلاعب بهم وأخذ منهم مايريده.


الشخصية كزوج/زوجة:

المقدم إنسان حنون، ويعطي زوجه إهتمام وعناية خاصة. هو تقليدي للغاية ويأخذ إلتزاماته الزوجية بشكل جدي.
بمجرد أن يدخل المقدم في العلاقة الزوجية فبإمكانك التأكد أنه سيضع كل جهده لإنجاح العلاقة والوفاء بإلتزاماتها وواجباتها.

يرغب المقدم بأن يُفهم ويقدر لشخصه فقط، ولما يقدمه للآخرين.
هذه الرغبة في بعض الأحيان تصل لحد تجعله متطلب عاطفياً، وإن لم تكن ذلك التشجيع والشكر مقدم بإستمرار فإن المقدم سيلجأ لأسلوب التصيد للشكر فقط ليشبع رغبته بالإستماع له.
المقدم يكره الإنتقاد والخلافات لحد كبير.
فهو يأخذ أي نقد على أنه إتهام والتهديد له.
وهذه إحدى نقاط الضعف التي يجب أن يتنبه لها المقدم.
عندما يواجه ردود فعل سلبية، أو لا يستمع لعبارات الشكر والتشجيع فإن المقدم قد يصاب بالإكتئاب الشديد والإحباط. لذلك فإن الإمتنان والتشجيع هو أكبر هدية يمكن أن يقدمها الزوج للمقدم.

يميل المقدم لأن يكون واعياً بالوضع الإجتماعي وما يفكر به الناس. لذلك يجب أن لا يتعارض ذلك وعلاقته الزوجية.

كونه عملي للغاية، المقدم سيكون جيداً جداً في أمور إدارة المنزل. من المرجح أن يكون هو المسؤول عن العناية بالإحتياجات اليومية للمنزل، وإدارة الأمور المالية. والمقدم مهتم بالأمن والعيش بسلام، ومستعد للقيام بدوره لتحقيق ذلك لنفسه، لزوجه، وأسرته.

المقدم يحتاج بشدة للإنتماء لشيء ما، سواء أكان ذلك مؤسسة، تقاليد، أو أسرة. هذه الحاجة ستجعل منه شخصاً إجتماعياً لحد كبير، سيحضر الإحتفالات والمناسبات وسيحرص على إقامة بعضها. وعلى الغالب سيحب المقدم أن يشاركه زوجه في هذه المناسبات.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمقدم هو: المعالج ( أو الفنان .


الشخصية كوالد/والده:

كأب أوأم، المقدم شديد الإلتزام بدوره وواجباته، وسيعبر بكل حرية عن حبه وتشجيه لأبناءه.
ويتوقع أن يبادله أبناءه بالإحترام والطاعة، ولن يتسامح مع أي إنحراف سلوكي من قبلهم. شخصيته تتميز بخاصية “العاطفة”،
ذلك يجعل من قضية العقاب وفرض الإنضباط على الأبناء أمراً صعباً، إذا لم يعمل المقدم للتغلب على ذلك، فإنه سيستخدم أساليب للعقاب غير مباشرة كالتلاعب بأبناءه ليشعرهم بالذنب.
هذه مشكلة يفضل للمقدم العمل للتغلب عليها، فالعقاب أكثر فعالية وصحية إن كان الأمر يدعو للعقاب.

المقدم شخص خدوم، يسعى لتقديم الخدمات وإسعاد من هم حوله.
وبناء على ذلك، من المرجح أن أبناء المقدم ستتوفر لهم كافة الإحتياجات العملية.
سيوفر الأب المقدم لأبناءه بيئة منظمة، يتم فيها تعريف حدود كل فرد، وحاجاته وحقوقه بشكل واضح.

نزعة المقدم للتحكم والسيطرة، وميله لأن يكون تقليدي، بالإضافة إلى تركيزه على توفير الأمن والإستقرار لأسرته، كلها ترجح أن يكون المقدم في فترة من فترات أبوته صارماً وشديد السيطرة على تصرفات أبناءه.
على الرغم من ذلك، سيكون المقدم هو المدافع وصوت أبناءه أمام الآخرين.
أطفال المقدم غالباً مايتمردون على قرارات والدهم وسلطته في مرحلة ما، وهذا سيسبب ضغط على الوالد والأبناء.
في هذه الحالة، سيميل المقدم لأن يتلاعب بمشاعر أبناءه ليشعرهم بالذنب لتصرفاتهم. وبالإعتماد على مدى هذا التلاعب، قد يتسبب في الضرر للعلاقة بين المقدم وأبناءه.

يتذكر أبناء المقدم والدهم بأنه كان والداً محباً، عطوفاً، وأنه أوجد نظام وتوجيهات ومبادئ لهم في المنزل.


الشخصية كصديق:

على الرغم من أن المقدم يضع عائلته قبل أصدقاءه، إلا أنه يحتفظ بمكان للصداقات الوثيقة، ويشعر بالولاء لأصدقاءه المقربين.
ولأنه يشعر دائماً أن يجب عليه القيام بواجباته في حياته، قد تتحول الصداقه إلى واجب ومسؤولية يتحملها المقدم.
ولكن، بشكل عام يحصل المقدم على الكثير المتعة من خلال صداقاته، ويبادل أصدقاءه الحب والعطف.

هناك مشكلتين غالباً ما تواجه المقدم في علاقات الصداقة التي يقيمها: أولاً، لا يقدر على تقديم الأشياء مجاناً، فهو دائماً يتوقع شيئاً في المقابل. وثانياً، لديه صعوبة في أن يصدق أي شيء سيء عن صديق مقرب منه.

يقدر الناس المقدم لإهتمامه الصادق بالناس، ولحنانه وطيبة قلبه.
لديه قدرة على رؤية أفضل ما في الناس، وأن يشعر الناس بالرضا عن أنفسهم.
ولذلك، قد يتمكن المقدم من تكوين علاقات مقربة مع كثير من الناس، من مختلف أصناف الشخصيات.

من المحتمل أن يمتلك المقدم منزل مرتب، جذاب، ومؤثث بشكل جيد.
يحب المقدم الإحتفالات والمناسبات، وأن يستمتع بوقته. ويرغب بأن يشعر بالإنتماء لشيء ما، مؤسسة أوتقاليد ما، ومن الغالب أن يكون لديه دائرة علاقات إجتماعية كبيرة نسبياً.



الشخصية في العمل:

الصفات الرئيسية المقدم في مكان العمل:

» منظم.
» مخلص.
» يمكن الإعتماد عليه للعمل على الأشياء حتى إنهاءها.
» يستمتع بوضع النظام، والجداول.
» يستمتع بالتفاعل مع الناس.
» طيب القلب ومتعاطف.
» يميل لوضع طلبات الآخرين قبل حاجاته.
» جيد جداً في إعطاء الرعاية والعناية.
» متعاون جداً، عضو فريق فعال.
» عملي ومتواضع.
» يقدر التعايش السلمي والأمن.
» يستمع بالتنوع في العمل، ولكنه سيؤدي الأعمال الروتينه أيضاً.
» يحتاج للتشجيع والموافقه من قبل الآخرين.
» يشعر بالرضا الذاتي والسعادة من مساعدة الآخرين.
» يعيش في الحاضر، يكره التنظير والتكهن بالمستقبل.


الأعمال التي تناسب الشخصية:

» تدبير وإقتصاد منزلي.
» ممرض.
» مدرس.
» إداري أو مشرف.
» رعاية الأطفال.
» طبيب أسرة.
» الأعمال الخيرية.
» مدير مكتب.
» مستشار أو عامل إجتماعي.
» المحاسبة أو مدقق حسابات.
» مشرف مساعد.


تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك المقدم:



» تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
» تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
» حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.
 

ربي ثبت قلبي...

๑ . . مشرفة برزة الدراسات والبحوث . . ๑
مشرف
إنضم
14 سبتمبر 2010
المشاركات
4,129
مستوى التفاعل
851
الإقامة
السعودية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



شاركت بالموضوع

بس ابي اعرف هل في غموض بشخصيتي

ام انه حالتي عادية


1
IEEEEE


2


NSNNSNNNN


3

TTFFT


4


PPJPJPJ


:ta'7:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله أخوي الشيبة ..
اسعدني حيل تفاعلك بالاختبار ..
بدون اختبار شخصيتك جممممميلة ماشاء الله .. وانسان رائع .. وانساني .. :ay:
ربي يحفظك
لك التحليل .. وخبرنا ايش تعقيبك :grins:




المعماري أو المفكر

صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

» إنطوائي أو إنعزالي في تعامله مع الناس.
» يعتمد على حدسه والحاسة السادسة لتلقي المعلومات.
» يستخدم عقله في إتخاذ قراراته.
» ومتساهل في أداء عمله.


نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

في تعامله مع العالم الخارجي، المفكر له حالتين.
الحالة الأولى داخلية ومن خلالها يستخدم المفكر المنطق والعقل ليتعامل مع الأشياء.
والآخر هو خارجي حيث يفاضل بين الأشياء بإستخدام حدسه.
المفكر يعيش حياته بين الإحتمالات، ويرى الأشياء بعين المصحح الذي يبحث عن طريقة جعلها تعمل بشكل أفضل، أو كيف من الممكن أن تئول إليه.
يعيش المفكر أو المعماري في المقام الأول داخل عقله، حيث يحلل المشاكل المعقدة إلى أجزاء بسيطة، أو يكتشف الأنماط المتشابهة، ليستنتج شرح وتفسير منطقي لهذه المشاكل.
يبحث المفكر عن الوضوح في كل شيء، ولذلك يسعى دائماً لإيجاد التفسيرات لكل ما يصادفه.
غالباً ما يكون من النوع الذي يكثر من الشرود الذهني، وهو يحب المعرفة وله القدره على تطبيق النظريات على الواقع لحل ما يصادفه من مشاكل في الحياة أو العمل.
يمكن القول عن المفكر أنه يعيش في عالمه الخاص، داخل عقله، وقد لا يولي إهتمام كبير بالعالم الخارجي والأحداث التي تحدث فيه.

المفكر يقدر المعرفة والعلم فوق كل شيء.
عقله يعمل بشكل متواصل لإيجاد نظريات جديدة أو إثبات أو دحض نظريات قائمة. ينهج المفكر أسلوب الحماس والتشكيك أثناء محاولة قراءته لنظرية أو مشكلة قائمة، ويتجاهلون أي معلومات أو آراء متعلقه بهذه النظرية أو المشكلة، ويتسخدمون معرفتهم ومعرفتهم الخاصة لإيجاد الحل بطريقتهم الخاصة.

يبحث المفكر عن تفسيرات منطقية أو أنماط لأي شيء يشد إنتباهم. يتحمس المفكر بشدة للأفكار الجديدة، ويتعاملون معها بشكل موضوعي وتجريدي خالي من العواطف.
قد يبدو المفكر حالماً ومنعزلاً للآخرين ، لأنه يقضي الكثير من وقته وحيداً يفكر. يكره المفكر العمل على الأشياء الروتينيه، بل هو يفضل العمل على مشروع شديد التعقيد على أن يعمل على مشروع بسيط ومكرر.
ويبذل المفكر الكثير من وقته وجهده إن تصادم مع فكرة أزعجه عدم قدرته على فهمها أو حلها.

لا يحب المفكر السيطرة أو قيادة الناس، غالباً ما يكون متسامحاً ومرناً مالم يتم المس بما يؤمن أو يعتقد به، في هذه الحالة قد يكون متصلباً وحاسماً جداً.
المفكر خجول عند مقابلة أناس جدد، ولكنه يكون شديد الحماس والثقة بالنفس حين يقابل أناس يعرفهم جيداً أو حين يناقش أفكار أو نظريات يفهمها بشكل جيد.

المفكر لا يقدر ولا يفهم أي قرار اتخذ إستناداً إلى مشاعر أو أحاسيس.
فهو يبحث دوماً عن الاسباب المنطقية للأشياء، ولا يفهم الأسباب الداعية لتطبيق المشاعر على القرارات.
المفكر غالباً لا يكون على تناغم مع مشاعر من هم حوله، وكذلك لا يمكنه تلبية الحاجات العاطفية لهم.

يواجه المفكر مشكلة مع تعظيم الذات والتمرد على المجتمع، كون ذلك لا يتناسق مع قدراته الإبداعية.
لا يملك المفكر الكثير من العواطف ولذلك قد يواجه مشكله التعبير عن عواطف في علاقته الحميمة.
إذا لم يطور المفكر جانبه الحسي لفهم مشاعر الناس من حوله قد يكون حاد الطباع وشديد الصراحة مع الغير لدرجة يكون معها جارحاً.
إذا لم يتمكن المفكر من وجود محيط يبذل فيه قدراته ويفرغ فيه من طاقاته الإبداعية فإنه سيصبح سلبياً ومتهكماً للغاية.
وإذا لم يطور المفكر الجانب الحسي في نفسه فإنه لن يولي إهتماماً بصيانة ذاته أو نفسه، وأداء أشياء كدفع الفواتير أو اللبس بشكل جيد.

من المهم جداً أن يتم التعبير عن الحقائق والأفكار بشكل صحيح ودقيق جداً للمفكر.
ويتحدث المفكر ويعبر عن الأفكار التي يؤمن بها ويعتقد بصحتها. في بعض الأحيان، الفهم الدقيق الذي استوعبه المفكر يكون من الصعب فهمه لدى الآخرين.
وبطبيعة الحال المفكر غالباً لا يولي إهتماماً بتبسيط النظريات التي فهمها للآخرين، وغالباً ما ينتقل المفكر إلى العمل إلى مشروع جديد فور عثوره على الحل لمشروعه الحالي.
من المهم أن يتذكر المفكر أن يبسط ويوضح نظرياته وأفكاره للآخرين فلا فائدة من النظريات إن لم يفهمها أحد غيره.

المفكر غالباً ما يكون مستقلاً، غير تقليدي، وفريد من نوعه.
لا يولي المفكر أهمية كبيره للأهداف التقليدية كأن يكون مشهوراً وله شعبية، أو الأمن والإستقرار.
وفي العادة يمكن القول عنه أنه شخصية معقدة، وقد يميل لأن يكون مزاجي وعصبي.
المفكر بارع جداً، وله طريقة تفكير فريدة من نوعها تسمح له بتحليل الأفكار ولذلك معظم الإختراعات في العالم قام بها المفكرون.
يتمكن المفكر من الإبداع إن سمح له بالعمل وحيداً، وحين يدعم من حوله عبقريته وإبداعه.
يمكن للمفكرين إنجاز الكثير من الأشياء المبدعه فهم رواد الأفكار الجديدة في المجتمع.

نقاط القوة لهذه الشخصية:

» يشعرون بالحب والمودة شبية بحب الأطفال للقريبين منهم.
» غالباً ما يكون متساهلاً وسهل المعاشرة، وعلى إستعداد للتضحية لأقرانهم.
» يعمل بحماس شديد على الأشياء التي تشدهم.
» واسع الإبداع والخيال.
» لا يشعر بالتهديد عند النقد أو الصراعات والنقاشات.
» غير متطلب، في حاجاته اليومية.


نقاط الضعف:

» طبيعته ليست متناغمه مع مشاعر الغير، وبطيء في الإستجابة لمشاعرهم.
» ليس جيداً في التعبير عن مشاعره وعواطفه.
» يميل لأن يكون شكاكاً ومشتبهاً بالغير.
» عادة لا يكون جيداً في التعامل مع المسائل العملية، مثل إدارة الأموال، مالم تكن هي مجال عمله.
» يجد صعوبة في ترك العلاقات السيئة أو الفاشلة.
» حين يتصادم مع مشكلة فهو إما أن يتجاهلها بشكل كلي أو يواجهها بشكل عصبي وغاضب.


الشخصية كزوج/زوجة:

يتعامل المفكر مع الزواج أو العلاقة بشكل جدي جداً، كتعامله مع أي شيء آخر في الحياة.
المفكر غالباً ما يكون مخلص ووفي في علاقته ويؤمن بإلتزاماته الزوجية.
وكونه غير متطلب ما سيجعل الحياة أسهل لقرينه.
عقل المفكر شديد التعقيد حين تتعلق المسألة بنظرية أو فكرة، ولكن المفكر يكون شديد البساطة والصراحة والوضوح حين يأتي الموضوع لعلاقته الزوجية.

كون المفكر شديد الوضوح والصراحة في علاقته لا يعني أنه لا يفكر بعمق، يمتلك عاطفة جياشة أو يتمتع بخيال. المفكر شخص مبدع بشكل كبير، ويطبق الكثير من هذا الابداع في حياته، ولكنه في بعض الأحيان يواجه مشكلة في تحويل خياله وأفكاره إلى واقع.

أكبر مشكلة للزوج المفكر هي بطء فهم وتلبية الحاجات العاطفية لزوجه.
قد يكون المفكر شديد التعلق والإخلاص لعلاقة ولكنه لا يتمكن من التعبير عن ذلك الشعور.
وعندما يعبر المفكر عن مشاعره فهو يفعل ذلك حين يرى الوقت المناسب قد حان وليس تلبية لحاجات قرينه.
هذه المشكلة قد تكون سبب معظم الخلافات الزوجية في العلاقات بين المفكر وغيره، لذا يجب على المفكر التنبه لها.

المفكر لا يحب التعامل مع العلاقات المعقدة والمتشابكة، ويفضل تجاهل الخلافات والمشاكل في هذه العلاقات.
وإذا شعر أو ألزم بالمشاركة فإنه سيتبع أسلوب تحليل منطقي وعقلاني بحت، مما قد يعقد المشكلة ويتسبب في خروجها عن السيطرة.
لذا يجب أن يتنبه المفكر أن الناس غالباً يرغبون في التأييد أو يشعرون بأنهم محبوبين وأن هناك من يساندهم ويراعهم ويدعمهم.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمفكر هو: رئيس الأركان أو المشرف .


الشخصية كوالد/والده:

المفكر يحب ويحترم المعرفة، وسيحاول تمرير ذلك لأبناءه.
أكثر ما سيشعره بالإرتياح هو رؤيته أبناءه يكبرون ليكونون مستقليين، راشدين وعقلانيين.
يشجع المفكر أبناءه على الإستقلالية، سيعزز عندهم حس المسؤولية، سيحترم آراء أبناءه ورغباتهم، وسيسمح لابناءه بالتعبير عن آراءهم في المواضيع التي تتعلق بقرارات الأسرة.

المفكر غالباً ما يكون والداً متساهلاً ومرناً مع أبناءه، إلى درجة كبيره، قد تصل لحد عدم التدخل في أمور الأبناء وترك موضوع التدخل للزوجة.
والمفكر متساهل في موضوع إلتزامته الحياتيه وسينقل هذا الشيء لأبناءه مالم يحاول زوجه التعديل ووضع الحدود لتصرفات الأبناء.
ولكن على الرغم من ذلك، المفكر يأخذ مسؤليته كوالد بشكل جدي جداً.
وسيبذل كل ما بوسعه ليجعل أبناءه يكبرون ليكونون راشدين ومستقليين، وكذلك الحصول على الكثير من المرح والمتعة في طفولتهم.
وأيضاً غالباً ما يكون المفكر والد داعم ومخلص لأبناءه.

قد يواجه المفكر مشكله في تلبية الإحتياجيات العاطفية لأبناءه.
على الرغم من كونه والد معطي ومتفاني إلا أنه يجد مشكله في العثور على الإشارات وطلبات المشاعر التي يصدرها أبناءه.

يذكر أبناء المفكر والدهم على أنه كان يحترمهم، مخلص، عادل، ومتسامح. على الرغم من أنه لم يظهر ذلك بشكل واضح ودائم.



الشخصية كصديق:

يبحث المفكر عن صديق يشاركه نفس الإهتمامات والطموحات.
ولأن المفكر يحب النظريات، الأفكار، والمفاهيم فهو غالباً لا يفهم ويكون قليل الصبر مع الحسيين الذين لا يرتاحون للمفاهيم المجردة.

الشخصية في العمل:
الصفات الرئيسية للمفكر في مكان العمل:



» يحب النظرية المجردة والأفكار.
» باحث عن الحقائق. يرغب في فهم الاشياء من خلال تحليل المبادئ والتركيبات.
» يقدر المعرفة والإختصاص فوق كل شيء.
» لديهم معايير عالية جداً لجودة أداء الأعمال، ويطبقونها على أنفسهم.
» مستقل وفريد من نوعه. وقد يكون غريب الأطوار في بعض الأحيان.
» يعمل بشكل أفضل لوحده، ويقدر الحكم الذاتي.
» لا رغبة لديه في أن يقود أو أن يقاد.
» لا يحب التفاصيل البسيطة.
» لا يهتم بالتطبيق العملي للعلوم التي يتخصص بها.
» مبدع وثاقب.
» ينظر للمستقبل.
» عادة ما يكون بارعاً وعبقرياً.
» يثق في بأراءه وأفكاره فوق آراء وأفكار غيره.
» يعيش في عقله وعالمه الخاص، وقد يرى بأنه إنعزالي وبعيد عن غيره من الناس.


الأعمال التي تناسب الشخصية:

» عالم، خصوصاً في مجال الكيمياء والفيزياء.
» مصور.
» مخطط إستراتيجي.
» عالم رياضيات.
» أساتذة الجامعات.
» مبرمجي كمبيوتر، محلل نظم، متخصص بالكمبيوتر.
» كاتب تقني.
» مهندس.
» محامي/مدعي عام.
» قاضي.


تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك مفكر:

» تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
» تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
» حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.




موفق اخوي الشيبة
 

اسيـرة الهم..

๑ . . عضو فعال . . ๑
إنضم
25 أكتوبر 2011
المشاركات
473
مستوى التفاعل
41
الإقامة
في ارض الله الواســعه

:3jeb:
يا سلآآآم شخصية ولا احـــلى

بس الي يقهـر انه وصفــني بالاسلووب الممل haah:grins:


هلا والله سحرووته سارقـة مني نفس الشخصية مع انه ما يبين عليج نفسيhaah



بس انا عندي سؤال :-

شلووون يتم تحديد الشخصية شلوون الطريقة ابي اسوي تجارب عندي في الاسرة؟؟؟؟؟؟؟

wahh

نعرف شخصيات الكل :eek:oo:


تحيااااتي
 

راعية المعاني

๑ . . عضو ذهبي . . ๑
إنضم
6 أبريل 2010
المشاركات
3,767
مستوى التفاعل
731
الإقامة
آلبحـــــــــــر..~~
عيل طلعنآأإ انا وغآآدة نفس آلشخصية...ونآآ آقوول ياربي ليش حبيتهاا خخخخخخخخ~

سبحآن الله..آلشخصية شخصيتي هع~

ثرنآآ طلعنآآ رآآعيين وآآجب ومعآآني وكل شي:3jeb: هههه~

فديتج ربي ثبت قلبي...تسلميلي ع آلآختبآر آلحلوو..~

ربي يحفظج~
 

فتى العرب

๑ . . عضو برونزي . . ๑
إنضم
29 أغسطس 2007
المشاركات
9,600
مستوى التفاعل
2,951

..
مرحبا بالمحلله النفسية هلا والله

الصراحة دشيت الموضوع من باب الفضول وقلت هل مر علي ام لا
بس شكله غير عن باقي المواضيع اللي تتحدث عن الشخصية بشكل سطحي ومتشابه ومن غير سلبيات
هالموضوع جميل وجدا متعمق
شاكر لج هالمجهود الكبير
ونحن تعيبنا هالسوالف وايد

أجوبتي هي

i
e
i
e
i
i
i


s
s
s
n
s
s
s
s
n


t
f
f
t
f


j
p
j
j


وشكرا جزيلا

..
 

ربي ثبت قلبي...

๑ . . مشرفة برزة الدراسات والبحوث . . ๑
مشرف
إنضم
14 سبتمبر 2010
المشاركات
4,129
مستوى التفاعل
851
الإقامة
السعودية

:3jeb:
يا سلآآآم شخصية ولا احـــلى

بس الي يقهـر انه وصفــني بالاسلووب الممل haah:grins:


هلا والله سحرووته سارقـة مني نفس الشخصية مع انه ما يبين عليج نفسيhaah



بس انا عندي سؤال :-

شلووون يتم تحديد الشخصية شلوون الطريقة ابي اسوي تجارب عندي في الاسرة؟؟؟؟؟؟؟

wahh

نعرف شخصيات الكل :eek:oo:


تحيااااتي

ههههه :rose:
هذا اختبار نفسي ..
فيه اختبار اعمق منه بس احصل عليه ان شاء الله بخبركم فيه :grins:
حياك الله


عيل طلعنآأإ انا وغآآدة نفس آلشخصية...ونآآ آقوول ياربي ليش حبيتهاا خخخخخخخخ~

سبحآن الله..آلشخصية شخصيتي هع~

ثرنآآ طلعنآآ رآآعيين وآآجب ومعآآني وكل شي:3jeb: هههه~

فديتج ربي ثبت قلبي...تسلميلي ع آلآختبآر آلحلوو..~

ربي يحفظج~

هههههههه
تفداك الدنيا عزيزتي ..
ويحفظك ربي .. :rose:
 

ربي ثبت قلبي...

๑ . . مشرفة برزة الدراسات والبحوث . . ๑
مشرف
إنضم
14 سبتمبر 2010
المشاركات
4,129
مستوى التفاعل
851
الإقامة
السعودية

..
مرحبا بالمحلله النفسية هلا والله

الصراحة دشيت الموضوع من باب الفضول وقلت هل مر علي ام لا
بس شكله غير عن باقي المواضيع اللي تتحدث عن الشخصية بشكل سطحي ومتشابه ومن غير سلبيات
هالموضوع جميل وجدا متعمق
شاكر لج هالمجهود الكبير
ونحن تعيبنا هالسوالف وايد

أجوبتي هي

i
e
i
e
i
i
i


s
s
s
n
s
s
s
s
n


t
f
f
t
f


j
p
j
j


وشكرا جزيلا

..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هلابك اخوي .. نفخت راسي بالمحلله :grins:
ربي يعزك
امممم .. اغلب الاختبارات السطحية توضع هكذا بدون اسس نفسية ولا ياخذ بها النفسيين اصلا:ta'7:
اما هالاختبار قائم على نظريتين + دراسة بالحرب العالمية الثانية ..
وان شاء الله كل مره منطل لكم باختبار ومقياس جديد :grins:
شخصية رائع فتى العرب ..



المدافع أو الممرض


تحت تصنيف الأوصياء هذه الشخصية الرابعة التي نتحدث عنها. وهي شخصية المدافع أو الممرض

صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

» إنطوائي أو انعزالي في تعامله مع الناس.
» يعتمد على حواسه الخمس لتلقي المعلومات.
» يستخدم عاطفة في إتخاذ قراراته.
» وصارم في أداء عمله.


نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:


المدافع حالته الرئيسية داخلية، ومن خلالها يأخذ موقف من الأشياء بإستخدام حواسه الخمس وبطريقة ملموسة.
أما الحالة الثانوية فهي داخلية وفيها يتعامل المدافع مع الأمور وفقاً لشعوره حولها، وكيفية إندماجها في نظام القيم الخاص به.
يعيش المدافع حياة مليئة باللطافة والإهتمام بالآخرين. فهو بصدق حنون وطيب القلب، ويحب أن يرى الأفضل في الناس.
يقدر المدافع الإنسجام والتعاون، وفي الغالب يكون شديد الحساسية تجاه مشاعر الآخرين.
يحب الناس المدافع لتقديره لمشاعرهم وفهمه لوجهات نظرهم، وقدرته على إظهار أفضل ما فيهم بواسطة إيمانه بقدرتهم على أن يكونوا أفضل.

يمتلك المدافع عالم داخلي لا يسهل على مراقبيه ملاحظته أو فهمه.
وبإستمرار يجمع المدافع معلومات عن الأشخاص والمواقف التي تهمه ويخزنها في ذاته.
هذا المستودع من المعلومات غالباً ما يكون دقيقاً جداً، لأن المدافع يمتلك ذاكرة حادة يخزن فيها الأشياء والأمور التي تهم نظام القيم الخاص به.
ولذلك لن يكون مستغرباً إن تمكن المدافع من تذكر حادثة بتفاصيلها الدقيقة بعد سنوات من حدوثها إن كان لها تأثير على المدافع أو تركت إنطباعاً عنده.

المدافع يملك وجهة نظر حول الكيفية التي يجب أن تتم عليها الأشياء، وغالباً ما يسعى لتحقيق ذلك.
وهو يقدر الأمن واللطافة، ويحترم القانون والعادات والتقاليد. يؤمن المدافع بأن النظم والقوانين موجود لأنها أثبتت فعاليتها.
وبالتالي، لن يحاول أو يقبل المدافع بتغير الطريقة المتعارف عليها لأداء شيء ما، إلا في حالة أن أثبت له وبشكل ملموس أفضلية الطريقة الجديدة.

يتعلم المدافع بشكل أفضل عندما يمارس أو يحاول، قراءة الشروحات أو محاولة تطبيق النظريات غالباً لا تساعده على التعلم بسرعه.
ولهذا السبب لن يكون من المرجح تفوق المدافع في المجالات التي تتطلب الكثير من التحليل النظري أو التعامل مع النظريات.
وهو يقدر التطبيق العملي. طرق التعليم التقليدية في الجامعات، والتي تتطلب الكثير من التنظير والتجريد، ستكون صعبة على المدافع.
سيتعلم المدافع بسرعة عندما يرى التطبيق العملي لما يراد تعليمه. وعندما يتعلم المدافع طريقة أداء المهمة وأهميتها، سيعمل المدافع بكل أخلاص وجهد لإتمامها.
فالمدافع شخصية يمكن الإعتماد عليها لدرجة كبيرة.

يمتلك المدافع حس متطور للفراغ، الأدوار، وجمالية الأشياء. ولهذا السبب، من المحتمل أن يمتلك المدافع منزلاً عملياً وجميلاً.
ومن الغالب أن يكون مبدعاً في مجال التصميم الداخلي والديكور.
هذه القدرة بالإضافة إلى وعيه بمشاعر الآخرين ورغباتهم، يجعله من أفضل من يختار الهدايا، أو إختيار الهدية المناسبة التي ستقابل بالتقدير من المتلقي.

أكثر من أصناف الشخصيات الأخرى، يمتلك المدافع وعياً بمشاعره الداخلية، وكذلك مشاعر الآخرين.
وغالباً لا يعبر المدافع عن مشاعر ويفضل أن يحبسها داخله. إذا كانت هذه المشاعر سلبية،
فغالباً ما ستتراكم في داخله إلى أن يأتي الوقت الذي يطلقها بشكل أحكام ضد أشخاص من المستحيل التراجع عنها متى ما أطلقت.
بعض المدافعين يتعلمون كيف يعبرون عن أنفسهم ويخرجون هذه العواطف والمشاعر بشكل معتدل.

وكما أنه لا يحب التعبير عن مشاعره، المدافع لن يحاول التعبير عما يعتقده من مشاعر الآخرين.
ومع ذلك، سوف يتحدث المدافع عندما يرى أن شخصاً ما بحاجة لمساعدة، في تلك الحالة سيتمكن المدافع من مساعدة الآخرين بجعلهم يفهمون مشاعرهم ويتعاملون معها.

المدافع يمتلك حس قوي بالمسؤولية والواجبات. وهو يحتمل مسؤوليته بكل جدية، ويمكن الإعتماد عليه في متابعة سير العمل. ولذلك يميل الناس للإعتماد على المدافع.
وهو يجد مشكلة في قول كلمة “لا” عندما يطلب منه شيء، وبسهولة يصبح مثقلاً بالأعباء.
في تلك الحالات، المدافع لن يعبر عن الضغوطات التي يواجهها للآخرين، لأنه يكره الصراعات ويفضل تقديم إحتياجات الآخرين ومصالحهم على نفسه.
المدافع يحتاج لأن يتعرف، يقيم، ويعبر عن حاجاته الخاصة، إذا كان يرغب بأن لا يتم إستغلاله أو إغراقه بالأعمال والواجبات.

يحتاج المدافع أن يسمع ردود الفعل الإيجابية من الآخرين. إذا لم تقدم له ردود الفعل الإيجابية أو تعرض لإنتقادات شديدة،
قد يصاب المدافع بالإحباط أو الإكتئاب. عندما يقع تحت ضغط شديد أو يشعر بالإحباط،
يبدأ المدافع بتصور أن كل الأشياء معرضة للسير في طريق خاطئ، وكل شيء مصيره الفشل،
ويصبح مقتنعاً أن “كل شيء خاطئ”، و”لا أستطيع أداء أي شيء بشكل صحيح”.

المدافع شخصية دافئة وحنونة، كريمة، ويمكن الإعتماد عليها.
لديه قدرات خاصة يمكنه تقديمها للآخرين، فمن حساسيته لمشاعر الآخرين،
إلى قدرته على متابعة العمل ليسير بكل سهولة وإنسيابية.
يحتاج المدافع لأن يتذكر أن لا يكون صارماً مع نفسه، وأن يعطيها بعض الحنان والحب الذي يعطيه للآخرين بكل راحة.



نقاط القوة لهذه الشخصية:

» عاطفي، ودود، ومشجع بطبيعته.
» خدوم، يعمل على اسعاد الآخرين.
» مستمع جيد.
» يبذل الكثير من الجهد والوقت لإنجاز واجباته وإلتزاماته.
» لديه قدرة جيدة على الترتيب.
» جيد في العمل على الأشياء العملية والإحتياجات اليومية.
» عادة ما يكون جيداً (مع بعض التحفظ) بالشئون المالية.


نقاط الضعف:

» لا يولي إهتماماً بإحتياجاته الخاصة.
» يجد صعوبة في الإنسجام والدخول إلى محيط جديد.
» يكره الصراع والنقد بشكل كبير.
» من غير المرجح أن يصرح عن احتياجاته، وينتج عن ذلك تكدس للشعور بالإحباط بداخله.
» يجد صعوبة في الخروج من العلاقات السيئة.


الشخصية كزوج/زوجة:

المدافع إنسان يلتزم بعلاقته.
لديه كمية من المشاعر الجياشة، والتي لن يستطيع الآخرون ملاحظتها كونه يميل لإخفائها وكتمها في صدره،
مالم يجد السبب قوي يدعوه للبوح بها.
تلك المشاعر الجياشة تجعله يضع العلاقة الزوجية قبل كل شيء في الحياة.
ويحب أن تكون مشاعره مخلصة لشخص واحد، يمكن الإعتماد أن المدافع سيكون مخلصاً ووفياً العمر كله، متى ما أصبح زوجاً.

يميل المدافع لأن يكون غير أناني في العلاقة الزوجية، ويضع إحتياجات الآخرين قبل إحتياجاته الخاصة.
هذا قد يأتي بنتائج عكسية عليه، إذا وقع في حالة وتم استغلاله، ولم يقوم بالتعبير عن حاجاته والتنفيس عن مشاعره.
في مثل هذه الحالات، سيبدأ المدافع بتجميع المشاعر السلبية، إلى أن يأخذ موقفاً من الطرف الآخر.
لذلك يجب على المدافع أن يحاول تعويد نفسه على التعرف على حاجته والتعبير عنها، وتلبيتها متى ما أمكنه ذلك، وألا يضع حاجات الآخرين قبل حاجاته.
فإن لم يتمكن المدافع من الإعتناء بنفسه وتلبية حاجاتها، كيف سيمكنه تلبية حاجات زوجه؟

المدافع حنون، وغير أناني.
وسوف يبذل الكثير من الوقت والجهد لإنجاز ما يشعر أنه واجب عليه.
وأكثر ما يجعله يشعر بالرضا عن نفسه، شكر الناس وتقديرهم له.
لذلك، فإن أفضل ما يمكن أن يقدمه زوج المدافع للمدافع التعبير عن الحب والتقدير.

يجد المدافع صعوبة في التعامل مع الصراعات أو الخلافات، وسيفضل تجاهلها على التعامل المباشر معها متى ما أمكنه ذلك.
في بعض الأحيان مواجهة الخلاف أو الصراع يساعد على حله، لذلك ينبغى على المدافع أن يتذكر أن العالم لن ينتهي إن تواجه في صراع،
أو عبر عن رأيه تجاهه. حالة الخلاف أو الصراع ليست بالضرورة مشكلة يجب التخلص منها،
وهي أيضاً ليس خطأ سببه المدافع. ومشكلة شائعة يواجها المدافعين، وهي بأن المدافع لا يبدأ بالحديث والتعبير عن رأيه إلا عندما يجبر ويدفع للحديث،
عندها ينفجر المدافع وينطق بكلام سيتمنى لاحقاً لو أنه لم يقله.
يمكن الحد من هذا الإنفجار بالتعبير عن الأراء بشكل أكثر انتظاماً، بدل حبسها في صدر المدافع.

بوجه عام، عادة ما يكون المدافع شخصاً تقليدياً، يحب تكوين الأسرة والحفاظ عليها، ويضع راحة زوجه وأسرته قبل كل شيء في الحياة.
ويمكن الإعتماد عليه بتوفير الإحتياجات اليومية للأسرة، والرعاية والمحبة العميقة لأفرادها والذي يندر وجوده في اصناف الشخصيات الأخرى.
ويستثمر المدافع الكثير في سبيل إنجاح العلاقة الزوجية، ويسعى جاهداً لجعل الأمور تسير بسلاسة.
المدافع عاشق يمكن الإعتماد عليه.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمدافع هو: المنفذ أو المؤدي .


الشخصية كوالد/والده:

يرى المدافع الأبوة أو الأمومة على أنها واجب طبيعي.
سيوفر المدافع الاحتياجات العملية الأساسية لأبناءه، وسيحاول تعليمهم القواعد والملاحظات التي ستساعدهم ليكبروا ويكونوا أبناء مستقلين ومسؤولين في المجتمع.

قد يجد المدافع مشكلة في فرض العقوبات وتأديب أبناءه،
على الرغم من أنه قد يستطيع التغلب على ذلك لو شعر أن غرس القيم والأخلاق في أبناءه يكون هو الأولى في علاقته معهم.
ولأنه شخص يقدر النظام والترتيب، غالباً ما يقوم بإيجاد حدود وأدوار تحكم علاقته مع أبناءه ويتصرفون من خلالها.

سيشعر المدافع بتأنيب الضمير إذا كبر أحد أبناءه ليكون راشداً ولكنه ليس خلوقاً أو كثير المشاكل،
كون المدافع يرى أنه هو السبب، كونه لم يبذل الجهد الكافي ولم يعمل بجد في تربية ذلك الابن.
قد يكون ذلك صحيحاً وقد يكون خاطئاً، ولكنه لا يهم. المدافع عادة ما يضع الكثير من الجهد والوقت، ولا يعطي لنفسه فضل على تلك المجهودات.

من نواحي عديدة، المدافع هو الوالد أو الوالدة المثالية.
أبناءه لن يفتقدوا للنظام، ولا للمبادئ التوجيهية، ولا للحنان والتشجيع.

يتذكر الأبناءه والدهم المدافع بأنه كان حنوناً بالطبيعة، وبأنه يبذل الكثير من الجهد في صالح أبناءه.


الشخصية كصديق:

على الرغم من أن المدافع يضع عائلته قبل أصدقاءه في الأولوية،
إلا أنه يستمتع بصدق في قضاء الأوقات مع أصدقاءه وزملائه. وفي الحقيقة، يفضل المدافع أن يناقش القضايا والمشاكل مع أصدقاءه قبل أن يتخذ قراراً حولها.
بعض المدافعين، يفضلون مناقشة تلك الأمور مع الأصدقاء عوضاً عن مناقشتها مع العائلة.

المدافع يستمتع بقضاء الوقت مع أي صنف من أصناف الشخصيات. يحب مراقبة ردود فعل الناس وعواطفهم في حالات مختلفة،
ويحب أن يكون لديه أصدقاء من كافة أصناف الشخصيات. المدافع يفضل أن يبقى متحفظاً ولا يكشف للناس عن نفسه بكثرة.
ولكن، ولإنه يحب الحديث عن الأشياء ليتخذ قراراً حولها، فإنه في الواقع يحتاج لبعض الأصدقاء المخصصين في حياته.
ويفضل المدافع في هؤلاء الأصدقاء أن يكونوا “حسيين”، “عاطفيين”، “صارمين”.
المدافع أيضاً يحترم “الحدسيين”، “العاطفيين”، ولكنه من المرجح لن يكون معهم علاقة قوية.

أصدقاء المدافع يحترمونه لعطفه، امكانية الاعتماد عليه، وفهمه العميق لمشاعرهم.


الشخصية في العمل:


الصفات الرئيسية المدافع في مكان العمل:



» يمتلك مخزون واسع وغني بالمعلومات يجمعها المدافع عن الناس.
» وعي ويقظ لمشاعر الناس وردود فعلهم.
» ذاكرة جيدة للمعلومات التي تهمه.
» على إنسجام مع محيطه، وشعور جيد بالأدوار والفضاء.
» يمكن الإعتماد عليه لمتابعة عمل حتى الإنتهاء منه.
» سيعمل بجد ولمدة طويلة حتى يرى أنه أدى المهمة المطلوبة منه.
» مستقر، عملي، متواضع. يكره العمل على النظريات والأفكار المجردة.
» يكره العمل على مهام لا يفهمها أو لا يرى سبباً لقيامه بها.
» يقدم الأمن، التعايش السلمي، والتقاليد.
» خدوم، يركز على مايريده الناس ويحتاجونه.
» لطيف ويهتم بالآخرين.
» غالباً ما يضع حاجات الآخرين قبل حاجاته.
» يتعلم أفضل بالتطبيق العملي.
» يستمتع بوضع النظام والهيكلة.
» يأخذ مسؤولياته بجدية.
» يكره الخلافات والصراعات والمواجهة.


الأعمال التي تناسب الشخصية:

» مهندس ديكور.
» مصمم.
» ممرض.
» إداري أو مدير.
» مساعد مدير.
» رعاية الأطفال، تنمية الأطفال في المراحل المبكرة.
» عامل أو مستشار إجتماعي.
» داعية أو مرشد ديني.
» الإقتصاد المنزلي.
» مسجل حسابات.
» مدير محل تجاري.


تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك المدافع:

» تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
» تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
» حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.
[/QUOTE]
:eek:oo:

موفق
 

ѕαмαяια 3ѕααℓ

๑ . . عضو ماسي . . ๑
إنضم
20 أغسطس 2011
المشاركات
1,787
مستوى التفاعل
41
العمر
25
الإقامة
fــقلب اللي يـ7ـبوني
w0w

المشرف أو الحارس

تحت تصنيف الأوصياء هذه الشخصية الثانية التي نتحدث عنها.

وهي شخصية المشرف أو الحارس صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

إنبساطي في تعامله مع الناس.
يعتمد على حواسه الخمس لتلقي المعلومات.
يستخدم عقله في إتخاذ قراراته.
وصارم في أداء عمله.


نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

المشرف حالته الرئيسية هي خارجية ومن خلالها يتعامل مع العالم الخارجي بشكل منطقي وعقلاني.
أما الحالة الثانوية فهي داخلية حيث يتلقي ويستوعب الأشياء بعد أن يختبرها بإستخدام حواسه الخمس.
يعيش المشرف في عالم من الحقائق الملموسة،
وهو يعيش في الوقت الحاضر ولا يغفله ذلك عن إختبار محيطه بشكل دائم ومستمر ليتأكد من أن كل شيء يسير بشكل سلس ومنتظم.
يقدر الحارس العادات والتقاليد والأنظمة، ولديه معايير خاصة ومعتقدات.
وكذلك يتوقع ممن هم حوله -أن يكون لديهم معايير ومعتقدات خاصة بهم-، وهو قليل الصبر ولا يستطيع فهم من يعيش بدون معتقد أو معايير.
أيضاً المشرف يحترم الكفاءة والقدرة على الأداء، ويريد أن يرى نتائج سريعة لما يبذله من جهد.

المشرف يمكن القول عنه أنه من أفضل الشخصيات لتحمل المسؤولية.
فهو لديه نظرة واضحة عن الطريقة التي يجب أن تكون عليها الأمور، ولذلك فهو غالباً ما يتقدم ليأخذ بزمام الأمور ويديرها.
المشرف أيضاً واثق من نفسه وعدواني في بعض الحالات. ويملك المشرف قدرات عالية على وضع نظم وخطط للعمل،
ولديه نظرة ثاقبة من خلالها يتعرف على الخطوات اللازمة لإتمام العمل. في بعض الحالات يكون المشرف متطلب ودقيق للغاية،
ذلك لأن المشرف يملك معايير ومعتقدات ويؤمن بها بشدة،
وقد يعبر المشرف عن نفسه بصراحة قد تجرح الطرف الآخر أن شعر المشرف أن الطرف الآخر لا يعمل وفقاً للمعايير التي يضعها المشرف.
ولكن هذا التعبير والنقد قد يؤخذ بأنه نصيحة صريحة كون المشرف صريح وصادق.


الحارس يعرف عنه أنه مثال للمواطن الصالح، وأحد أهم دواعم المجتمع.
فهو يأخذ إلتزاماته بمحمل الجد، ويتبع معاييره، معايير المواطن الصالح، بشكل كامل.
وأيضاً هو يحب الإستمتاع بوقته والتفاعل مع الناس من حوله. وأكثر ما يستمع به المشرف ويتحمس للعمل والتفاعل معه،
الأنشطة الإجتماعية خصوصاً تلك التي تكون عن الأسرة، المجتمع، أو محيط العمل.


المشرف يجب أن يحذر من ميله للصرامة وإهتمامه بالتفاصيل الدقيقة. وكونه يقدر ويحترم كثيراً قيمه والمعايير التي يضعها لنفسه،
يجب أن لا يغفل عن آراء ومعتقدات الناس من حوله. ولو أهمل جانب العاطفة ولم يأخذ إعتباراً لمشاعر الناس،
قد يجد مشكلة في الوفاء بإحتياجات المقربين منه عاطفياً، وربما قام بتطبيق المنطق والعقل في حاله كانت تستدعي بعضاً من الدعم العاطفي للطرف الآخر.


عندما يقع المشرف تحت الضغط، يشعر بأنه معزول من الناس. وقد يشعر بأنه قد تمت إساءة فهمه، لم يعطى الإهتمام المطلوب،
وأن مجهوداته لم تقدر. وعلى الرغم من أن المشرف يملك قدرات لغوية ولفظية جيدة،
إلا أنه تحت الضغوط قد يجد المشرف مشكلة في التعبير عن مشاعره ووضعها في كلمات ليستوعبها الآخرون.


يقدر المشرف الأمان والنظام الإجتماعي، وسيفعل كل مافي يده لتعزيز ودعم هذه الأهداف.
سواء أكان ذلك على مستوى الإهتمام بنظافة بيته والشارع أمامه، المشاركة في الجميعات الخيرية، أو المشاركة بالتصويت في الإنتخابات والصدح بآراءه لمن حوله.

يضع المشرف الكثير من الجهد فيما يفعله ويعمل عليه. وسيقوم بكل ما يعتقد أنه واجب عليه في أسرته، عمله، أو مجتمعه.
والمشرف شخصية مثابرة، عملية، واقعية، ويمكن الإعتماد عليها. حينما يعمل المشرف على عملية يرى أهميتها وحاجته أو حاجة المجتمع لها،
فإنه سيخلص العمل عليها وسيبذل كل ما في وسعه لإتمامها. قد يتجاهل أو لا يعمل بجد على الأجزاء التي لا يرى المشرف علاقتها بالعملية الرئيسية،
ولكن بمجرد أن يرى أو يلاحظ الرابط فإنه سيهتم بتلك الجزئيات التي تجاهلها سابقاً.




نقاط القوة لهذه الشخصية:

حماسي، متفائل، وودود.
مستقر ويمكن الإعتماد عليه، كما يمكن الإعتماد عليه لتوفير الحماية والأمن لأسرته.
يضع الكثير من الجهد لإنجاز واجباته وإلتزاماته.
يمكن الإعتماد عليه لأداء المهام والواجبات المنزلية اليومية.
لديه قدرة جيدة في التعامل مع المال، قد يرى البعض أنها بخل أو تحفظ.
لا يشعره النقد أو الخلاف بالتهديد.
يفضل أن يحل الخلافات والمشاكل على أن يتجاهلها.
يأخذ إلتزماته بحمل الجد، ويسعى للحصول على علاقات تستمر لوقت طويل جداً.
قادر على فرض الإنضباط عند الضرورة.


نقاط الضعف:

يميل لأن يعتقد بأنه دائماً على حق.
يميل دائماً لأن يتولى مسؤلية الإدارة.
قليل الصبر مع عدم الكفاءة والإهمال.
عادة لا يكون في تناغم مع مشاعر الناس من حوله.
عادة لا يكون قادراً على التعبير عن مشاعر وعواطفه.
قد يتسبب بغير قصد بجرح مشاعر الأخرين بما يقوله.
يميل لأن يكون مادياً.
بشكل عام لا يتعامل بشكل جيد مع التغيير، وقد يشعر بغير الراحة عند الإنتقال لمكان جديد.


الشخصية كزوج/زوجة:

عندما يقترن المشرف بعقد الزواج فإنه يأخذ جميع واجبات وحقوق الطرف الآخر بمحمل الجد،
وسيبذل كل طاقته ليقوم ويوفي هذه الحقوق. وأهم ما سيلتزم به المشرف هو بحثه عن الإستقرار والأمن لأسرته،
وأن هذا الرابط سيكون لمدى العمر ولا يمكن تغييره.
سيرى زوج المشرف، أنه دخل في عقد الزواج مع شخصية يمكن الإعتماد عليها وجادة، وهذه العلاقة تقوم على التقاليد والأمن والإستقرار.
والمشرف شخصية نشيطة، ولن يلاحظ أن المشرف قد تعب مهما كثرت الواجبات والمهمات التي يعمل عليها.
يشعر المشرف أنه دائماً على حق، وأن الطرف الآخر لو إستمع للمشرف بشكل جيد فإنه سيقتنع بوجهة نظره.
هذه الثقة بالنفس، قد تساعد المشرف في مجالات عدة في حياته، ولكن، في العلاقة الزوجية قد يشعر الطرف الآخر أنه لا يشارك وأنه آراءه لا يؤخذ بها.
هذا خطأ قد يقع فيه الكثير من المشرفين، لذلك يجب على المشرف أن يعلم أن هناك ما قد يقدمه الأخرون، وقد يكون ما يقدموه يستحق الإستماع، خصوصاً في العلاقة الزوجية.

بشكل طبيعي، المشرف هو الوصي والحامي.

وهو يستمع بتوفير الحماية والدعم لأسرهم، وغالباً ما يكون جيداً في عمل ذلك.
سيقدر زوج المشرف ذلك، ولكنه قد يستاء من ميل المشرف للتحكم والسيطرة والتي تعتبر جزء من أجزاء توفير الحماية لمن يحبهم المشرف.
فالمشرف قد يوجه زوجه لكيفية التصرف في حالة ما أو كيفية إتخاذ القرار، هذه النوع من التحكم والتوجية قد لا يعجب الطرف الآخر.

وعلى العكس من ذلك، المشرف سيوافق ويؤكد على تصرف الزوج إن كان ذلك التصرف أعجب المشرف أو جعله سعيداً.
والمشرف يمكن أخذ مدحه وإطراءه كما هو، فالمشرف طبيعته تجعله صريح وصادق فيما يقوله من إطراءات وكلمات الإعجاب.
المشرف بطبيعته إجتماعي ويحب تمضية الوقت لتطوير العلاقات الإجتماعية،
سواء كان ذلك على مستوى الاسرة، العمل، أو الحي الذي يعيش في المشرف. ولذلك فهو قد يحفز زوجه على أن يفعل المثل.

تركيبة شخصية المشرف لا تجعله في تناغم مع مشاعر الأخرين، وقد يكون غافلاً لحد كبير عنها.
قد يتسبب ذلك في مشاكل مع زوجه الذي قد يشعر بأنه لا يتلقى الإهتمام المطلوب من المشرف أو قد يصدر من المشرف كلام يجرحه.
إن تمت الإشارة لها بأسلوب وبطريقة جيدة فإن المشرف سيعمل على مراعاة شعور زوجه، لكن إن لم يتم إعلام المشرف عنها بشكل واضح فإن شيئاً لن يتغير.

يسعد المشرف بتأدية واجباته الزوجية، ويحب أن يشعر بأنه مقدر لذلك. ولا شيء يفضله المشرف كتعبير عن ذلك من الإمتنان والشكر.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة،
إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمشرف هو: الحٍرَفي أو المعماري .


الشخصية كوالد/والده:

يأخذ الحارس مسؤولية الأبوة والأمومة محمل الجد، ويستمتع بالواجبات الملقاة عليه.
ويرى المشرف واجب الأبوة كحالة طبيعية، ويرحب بالفرصة التي أتيحت له ليربي أطفاله ليصبحوا مسؤوليين ومستقلين ذاتياً.

يعتقد المشرف أن الأباء يجب أن يكون دائماً أباء وأن الأبناء يجب أن يبقوا دائماً أبناء.
لذلك قد يكون هناك حاجز بين المشرف وأبناءه. ويتوقع المشرف أن يعامله الأبناء بقدر من الإحترام والتقدير،
ولن يتسامح المشرف أن خرج الأبناء عن تلك القاعدة الرئيسية.

المشرف قليل الصبر مع قلة الكفاءة والفوضى. ويكره رؤية الأخطاء تتكرر.
ولذلك سيواجه المشرف بعض المشاكل مع الأبناء الذين يحملون طبيعة حدسية في تلقى المعلومات أو الأبناء ذوي الطبيعة المتساهلة في أداء الواجبات.
والمشرف إنسان عملي، ولا يفهم أو يرى قيمة لخيال أبناءه. وهو سيكون قليل الصبر أيضاً مع إنعدام النظام والترتيب في العمل، أو الأبناء ذوي الطبيعة المتساهلة.
قلة الصبر هذه مع الأبناء ذوي الطبيعة الشخصية المختلفة عن المشرف قد تتسبب في الخلافات، وقد تؤدي للمشرف لأن يعبر عن غضبه بطريقة قد تحط من قدره عند أبناءه.
لذلك ينبغي على المشرف أن يتذكر ذلك، وأن الطريقة التي يعمل بها المشرف قد لا تعني بالضرورة أنها الطريقة الوحيدة التي تتم بها الأمور.

ومهما كانت الخلافات التي تنشب بين المشرف وأبناءه، المشرف يرى أن أبنه يظل إبنه مهما صدر منه. وذلك لأن المشرف يرى واجب الأبوة كواجب يحمله المشرف مهما حصل.
أبناء المشرف سيتذكرون المشرف على أنه يمكن الوثوق به، يمكن الإعتماد عليه، صارم، تقليدي، وأنه كان دائماً على أتم الإستعداد للتضحية بكل ما في يديه لصالح أبناءه.


الشخصية كصديق:

على الرغم من أن المشرف يضع أهله وأسرته قبل أصدقاءه، إلا أنه يستمتع ويقدر علاقة الصداقة والزمالة.
يستمتع المشرف بقضاء الوقت مع أصدقاءه خصوصاً أولئك الذين يشاركون المشرف نفس الأهداف والمصالح.
أيضاً يختار المشرف أن يقضي وقته الحر في ممارسة هواية أو رياضة مع بعض أصدقاءه.
وبشكل عام يفضل المشرف أن يكون أصدقاءه من عائلته أو من ذات المنظمة أو الشركة التي يعمل فيها المشرف.

عادة ما يكون المشرف مدركاً للمراكز والمناصب الإجتماعية، فهو يحترم من حقق نجاحاً في المجتمع.
وعلى الرغم من أن المشرف لديه معايير للتصرف ويعرف ما هو مناسب القيام به في حالة ما، إلا أنه قد يكون أقل تحكماً إن كان في رفقة أناس من مراكز أعلى في المجتمع.

المشرف لا يتمتع بطولة البال مع الناس التافهين (الذين يعيشون بلا هدف) أو الغير تقليديين.
وعلى العكس من ذلك، قد لا يُحترم المشرف من قبل الناس ذوي الشخصية التي تعيش اللحظة (أو الحسيين المتساهلين)،
فهم يرونه على أنه تقليدي لحد كبير ولا يحبون صرامته. المشرف سيفضل أن يكون مع مشرفين آخرين، أو مع أناس من أية شخصية إن شاركوه ذات الميول والإهتمامات.

يميل المشرف لأن يكون متحمساً، فطن، وبارع. يحب الإستماع للنكت الجيده، وإعادة قولها. يحبه أصدقاءه لأنه يمكن الإعتماد عليه، متفائل، وسهولة دخوله في شتى الإهتمامات.

المشرف بشكل عام عنيد بخصوص وجهات نظره، ويحب الظهور وأن يكون هو المسؤول.
ويمكن أن تخف هذه الحده عندما يكون المشرف مع مشرفيين أخرين يحترمهم. عندما يكون المشرف مع أشخاص من شخصيات أخرى،
فإن الحدة تزيد وتجعل المشرف صريح وجارح، لدرجة تجعله بغير قصد يتدخل في أمور غيره ويجرح شعورهم.


الشخصية في العمل:


الصفات الرئيسية للحارس في مكان العمل:

قائد بطبيعته، يحب أن يكون مسؤولاً.
يقدر الإستقرار والتقاليد.
وفي.
مجتهد ويمكن الإعتماد عليه.
رياضي وصحي.
لديه مجموعة واضحه من المبادئ والمعتقدات التي يؤمن ويعمل وفقاً لها.
قليل الصبر مع انعدام القدرة أو الكفاءة.
قدرة عالية على التنظيم.
يستمتع بوضع النظام والترتيب.
دقيق جداً.
يتابع العمل على المشروع من البداية إلى النهاية.
صريح وصادق.
بطبيعته مدفوع لأداء واجباته.


الأعمال التي تناسب الشخصية:

قائد عسكري.
مدير شركة أو أعمال.
شرطي أو محقق.
قاضي.
مسؤول مالي.
مدرس.
ممثل مبيعات.

تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك الحارس:

تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.

تسلمين حبيبت


وانا اصلا ابا اصير عسسكريه ماتقصرين فديتج :rose:
 

فتى العرب

๑ . . عضو برونزي . . ๑
إنضم
29 أغسطس 2007
المشاركات
9,600
مستوى التفاعل
2,951

..


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هلابك اخوي .. نفخت راسي بالمحلله :grins:
ربي يعزك
امممم .. اغلب الاختبارات السطحية توضع هكذا بدون اسس نفسية ولا ياخذ بها النفسيين اصلا:ta'7:
اما هالاختبار قائم على نظريتين + دراسة بالحرب العالمية الثانية ..
وان شاء الله كل مره منطل لكم باختبار ومقياس جديد :grins:
شخصية رائع فتى العرب ..



المدافع أو الممرض


تحت تصنيف الأوصياء هذه الشخصية الرابعة التي نتحدث عنها. وهي شخصية المدافع أو الممرض

صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

» إنطوائي أو انعزالي في تعامله مع الناس.
» يعتمد على حواسه الخمس لتلقي المعلومات.
» يستخدم عاطفة في إتخاذ قراراته.
» وصارم في أداء عمله.


نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:


المدافع حالته الرئيسية داخلية، ومن خلالها يأخذ موقف من الأشياء بإستخدام حواسه الخمس وبطريقة ملموسة.
أما الحالة الثانوية فهي داخلية وفيها يتعامل المدافع مع الأمور وفقاً لشعوره حولها، وكيفية إندماجها في نظام القيم الخاص به.
يعيش المدافع حياة مليئة باللطافة والإهتمام بالآخرين. فهو بصدق حنون وطيب القلب، ويحب أن يرى الأفضل في الناس.
يقدر المدافع الإنسجام والتعاون، وفي الغالب يكون شديد الحساسية تجاه مشاعر الآخرين.
يحب الناس المدافع لتقديره لمشاعرهم وفهمه لوجهات نظرهم، وقدرته على إظهار أفضل ما فيهم بواسطة إيمانه بقدرتهم على أن يكونوا أفضل.

يمتلك المدافع عالم داخلي لا يسهل على مراقبيه ملاحظته أو فهمه.
وبإستمرار يجمع المدافع معلومات عن الأشخاص والمواقف التي تهمه ويخزنها في ذاته.
هذا المستودع من المعلومات غالباً ما يكون دقيقاً جداً، لأن المدافع يمتلك ذاكرة حادة يخزن فيها الأشياء والأمور التي تهم نظام القيم الخاص به.
ولذلك لن يكون مستغرباً إن تمكن المدافع من تذكر حادثة بتفاصيلها الدقيقة بعد سنوات من حدوثها إن كان لها تأثير على المدافع أو تركت إنطباعاً عنده.

المدافع يملك وجهة نظر حول الكيفية التي يجب أن تتم عليها الأشياء، وغالباً ما يسعى لتحقيق ذلك.
وهو يقدر الأمن واللطافة، ويحترم القانون والعادات والتقاليد. يؤمن المدافع بأن النظم والقوانين موجود لأنها أثبتت فعاليتها.
وبالتالي، لن يحاول أو يقبل المدافع بتغير الطريقة المتعارف عليها لأداء شيء ما، إلا في حالة أن أثبت له وبشكل ملموس أفضلية الطريقة الجديدة.

يتعلم المدافع بشكل أفضل عندما يمارس أو يحاول، قراءة الشروحات أو محاولة تطبيق النظريات غالباً لا تساعده على التعلم بسرعه.
ولهذا السبب لن يكون من المرجح تفوق المدافع في المجالات التي تتطلب الكثير من التحليل النظري أو التعامل مع النظريات.
وهو يقدر التطبيق العملي. طرق التعليم التقليدية في الجامعات، والتي تتطلب الكثير من التنظير والتجريد، ستكون صعبة على المدافع.
سيتعلم المدافع بسرعة عندما يرى التطبيق العملي لما يراد تعليمه. وعندما يتعلم المدافع طريقة أداء المهمة وأهميتها، سيعمل المدافع بكل أخلاص وجهد لإتمامها.
فالمدافع شخصية يمكن الإعتماد عليها لدرجة كبيرة.

يمتلك المدافع حس متطور للفراغ، الأدوار، وجمالية الأشياء. ولهذا السبب، من المحتمل أن يمتلك المدافع منزلاً عملياً وجميلاً.
ومن الغالب أن يكون مبدعاً في مجال التصميم الداخلي والديكور.
هذه القدرة بالإضافة إلى وعيه بمشاعر الآخرين ورغباتهم، يجعله من أفضل من يختار الهدايا، أو إختيار الهدية المناسبة التي ستقابل بالتقدير من المتلقي.

أكثر من أصناف الشخصيات الأخرى، يمتلك المدافع وعياً بمشاعره الداخلية، وكذلك مشاعر الآخرين.
وغالباً لا يعبر المدافع عن مشاعر ويفضل أن يحبسها داخله. إذا كانت هذه المشاعر سلبية،
فغالباً ما ستتراكم في داخله إلى أن يأتي الوقت الذي يطلقها بشكل أحكام ضد أشخاص من المستحيل التراجع عنها متى ما أطلقت.
بعض المدافعين يتعلمون كيف يعبرون عن أنفسهم ويخرجون هذه العواطف والمشاعر بشكل معتدل.

وكما أنه لا يحب التعبير عن مشاعره، المدافع لن يحاول التعبير عما يعتقده من مشاعر الآخرين.
ومع ذلك، سوف يتحدث المدافع عندما يرى أن شخصاً ما بحاجة لمساعدة، في تلك الحالة سيتمكن المدافع من مساعدة الآخرين بجعلهم يفهمون مشاعرهم ويتعاملون معها.

المدافع يمتلك حس قوي بالمسؤولية والواجبات. وهو يحتمل مسؤوليته بكل جدية، ويمكن الإعتماد عليه في متابعة سير العمل. ولذلك يميل الناس للإعتماد على المدافع.
وهو يجد مشكلة في قول كلمة “لا” عندما يطلب منه شيء، وبسهولة يصبح مثقلاً بالأعباء.
في تلك الحالات، المدافع لن يعبر عن الضغوطات التي يواجهها للآخرين، لأنه يكره الصراعات ويفضل تقديم إحتياجات الآخرين ومصالحهم على نفسه.
المدافع يحتاج لأن يتعرف، يقيم، ويعبر عن حاجاته الخاصة، إذا كان يرغب بأن لا يتم إستغلاله أو إغراقه بالأعمال والواجبات.

يحتاج المدافع أن يسمع ردود الفعل الإيجابية من الآخرين. إذا لم تقدم له ردود الفعل الإيجابية أو تعرض لإنتقادات شديدة،
قد يصاب المدافع بالإحباط أو الإكتئاب. عندما يقع تحت ضغط شديد أو يشعر بالإحباط،
يبدأ المدافع بتصور أن كل الأشياء معرضة للسير في طريق خاطئ، وكل شيء مصيره الفشل،
ويصبح مقتنعاً أن “كل شيء خاطئ”، و”لا أستطيع أداء أي شيء بشكل صحيح”.

المدافع شخصية دافئة وحنونة، كريمة، ويمكن الإعتماد عليها.
لديه قدرات خاصة يمكنه تقديمها للآخرين، فمن حساسيته لمشاعر الآخرين،
إلى قدرته على متابعة العمل ليسير بكل سهولة وإنسيابية.
يحتاج المدافع لأن يتذكر أن لا يكون صارماً مع نفسه، وأن يعطيها بعض الحنان والحب الذي يعطيه للآخرين بكل راحة.



نقاط القوة لهذه الشخصية:

» عاطفي، ودود، ومشجع بطبيعته.
» خدوم، يعمل على اسعاد الآخرين.
» مستمع جيد.
» يبذل الكثير من الجهد والوقت لإنجاز واجباته وإلتزاماته.
» لديه قدرة جيدة على الترتيب.
» جيد في العمل على الأشياء العملية والإحتياجات اليومية.
» عادة ما يكون جيداً (مع بعض التحفظ) بالشئون المالية.


نقاط الضعف:

» لا يولي إهتماماً بإحتياجاته الخاصة.
» يجد صعوبة في الإنسجام والدخول إلى محيط جديد.
» يكره الصراع والنقد بشكل كبير.
» من غير المرجح أن يصرح عن احتياجاته، وينتج عن ذلك تكدس للشعور بالإحباط بداخله.
» يجد صعوبة في الخروج من العلاقات السيئة.


الشخصية كزوج/زوجة:

المدافع إنسان يلتزم بعلاقته.
لديه كمية من المشاعر الجياشة، والتي لن يستطيع الآخرون ملاحظتها كونه يميل لإخفائها وكتمها في صدره،
مالم يجد السبب قوي يدعوه للبوح بها.
تلك المشاعر الجياشة تجعله يضع العلاقة الزوجية قبل كل شيء في الحياة.
ويحب أن تكون مشاعره مخلصة لشخص واحد، يمكن الإعتماد أن المدافع سيكون مخلصاً ووفياً العمر كله، متى ما أصبح زوجاً.

يميل المدافع لأن يكون غير أناني في العلاقة الزوجية، ويضع إحتياجات الآخرين قبل إحتياجاته الخاصة.
هذا قد يأتي بنتائج عكسية عليه، إذا وقع في حالة وتم استغلاله، ولم يقوم بالتعبير عن حاجاته والتنفيس عن مشاعره.
في مثل هذه الحالات، سيبدأ المدافع بتجميع المشاعر السلبية، إلى أن يأخذ موقفاً من الطرف الآخر.
لذلك يجب على المدافع أن يحاول تعويد نفسه على التعرف على حاجته والتعبير عنها، وتلبيتها متى ما أمكنه ذلك، وألا يضع حاجات الآخرين قبل حاجاته.
فإن لم يتمكن المدافع من الإعتناء بنفسه وتلبية حاجاتها، كيف سيمكنه تلبية حاجات زوجه؟

المدافع حنون، وغير أناني.
وسوف يبذل الكثير من الوقت والجهد لإنجاز ما يشعر أنه واجب عليه.
وأكثر ما يجعله يشعر بالرضا عن نفسه، شكر الناس وتقديرهم له.
لذلك، فإن أفضل ما يمكن أن يقدمه زوج المدافع للمدافع التعبير عن الحب والتقدير.

يجد المدافع صعوبة في التعامل مع الصراعات أو الخلافات، وسيفضل تجاهلها على التعامل المباشر معها متى ما أمكنه ذلك.
في بعض الأحيان مواجهة الخلاف أو الصراع يساعد على حله، لذلك ينبغى على المدافع أن يتذكر أن العالم لن ينتهي إن تواجه في صراع،
أو عبر عن رأيه تجاهه. حالة الخلاف أو الصراع ليست بالضرورة مشكلة يجب التخلص منها،
وهي أيضاً ليس خطأ سببه المدافع. ومشكلة شائعة يواجها المدافعين، وهي بأن المدافع لا يبدأ بالحديث والتعبير عن رأيه إلا عندما يجبر ويدفع للحديث،
عندها ينفجر المدافع وينطق بكلام سيتمنى لاحقاً لو أنه لم يقله.
يمكن الحد من هذا الإنفجار بالتعبير عن الأراء بشكل أكثر انتظاماً، بدل حبسها في صدر المدافع.

بوجه عام، عادة ما يكون المدافع شخصاً تقليدياً، يحب تكوين الأسرة والحفاظ عليها، ويضع راحة زوجه وأسرته قبل كل شيء في الحياة.
ويمكن الإعتماد عليه بتوفير الإحتياجات اليومية للأسرة، والرعاية والمحبة العميقة لأفرادها والذي يندر وجوده في اصناف الشخصيات الأخرى.
ويستثمر المدافع الكثير في سبيل إنجاح العلاقة الزوجية، ويسعى جاهداً لجعل الأمور تسير بسلاسة.
المدافع عاشق يمكن الإعتماد عليه.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمدافع هو: المنفذ أو المؤدي .


الشخصية كوالد/والده:

يرى المدافع الأبوة أو الأمومة على أنها واجب طبيعي.
سيوفر المدافع الاحتياجات العملية الأساسية لأبناءه، وسيحاول تعليمهم القواعد والملاحظات التي ستساعدهم ليكبروا ويكونوا أبناء مستقلين ومسؤولين في المجتمع.

قد يجد المدافع مشكلة في فرض العقوبات وتأديب أبناءه،
على الرغم من أنه قد يستطيع التغلب على ذلك لو شعر أن غرس القيم والأخلاق في أبناءه يكون هو الأولى في علاقته معهم.
ولأنه شخص يقدر النظام والترتيب، غالباً ما يقوم بإيجاد حدود وأدوار تحكم علاقته مع أبناءه ويتصرفون من خلالها.

سيشعر المدافع بتأنيب الضمير إذا كبر أحد أبناءه ليكون راشداً ولكنه ليس خلوقاً أو كثير المشاكل،
كون المدافع يرى أنه هو السبب، كونه لم يبذل الجهد الكافي ولم يعمل بجد في تربية ذلك الابن.
قد يكون ذلك صحيحاً وقد يكون خاطئاً، ولكنه لا يهم. المدافع عادة ما يضع الكثير من الجهد والوقت، ولا يعطي لنفسه فضل على تلك المجهودات.

من نواحي عديدة، المدافع هو الوالد أو الوالدة المثالية.
أبناءه لن يفتقدوا للنظام، ولا للمبادئ التوجيهية، ولا للحنان والتشجيع.

يتذكر الأبناءه والدهم المدافع بأنه كان حنوناً بالطبيعة، وبأنه يبذل الكثير من الجهد في صالح أبناءه.


الشخصية كصديق:

على الرغم من أن المدافع يضع عائلته قبل أصدقاءه في الأولوية،
إلا أنه يستمتع بصدق في قضاء الأوقات مع أصدقاءه وزملائه. وفي الحقيقة، يفضل المدافع أن يناقش القضايا والمشاكل مع أصدقاءه قبل أن يتخذ قراراً حولها.
بعض المدافعين، يفضلون مناقشة تلك الأمور مع الأصدقاء عوضاً عن مناقشتها مع العائلة.

المدافع يستمتع بقضاء الوقت مع أي صنف من أصناف الشخصيات. يحب مراقبة ردود فعل الناس وعواطفهم في حالات مختلفة،
ويحب أن يكون لديه أصدقاء من كافة أصناف الشخصيات. المدافع يفضل أن يبقى متحفظاً ولا يكشف للناس عن نفسه بكثرة.
ولكن، ولإنه يحب الحديث عن الأشياء ليتخذ قراراً حولها، فإنه في الواقع يحتاج لبعض الأصدقاء المخصصين في حياته.
ويفضل المدافع في هؤلاء الأصدقاء أن يكونوا “حسيين”، “عاطفيين”، “صارمين”.
المدافع أيضاً يحترم “الحدسيين”، “العاطفيين”، ولكنه من المرجح لن يكون معهم علاقة قوية.

أصدقاء المدافع يحترمونه لعطفه، امكانية الاعتماد عليه، وفهمه العميق لمشاعرهم.


الشخصية في العمل:


الصفات الرئيسية المدافع في مكان العمل:



» يمتلك مخزون واسع وغني بالمعلومات يجمعها المدافع عن الناس.
» وعي ويقظ لمشاعر الناس وردود فعلهم.
» ذاكرة جيدة للمعلومات التي تهمه.
» على إنسجام مع محيطه، وشعور جيد بالأدوار والفضاء.
» يمكن الإعتماد عليه لمتابعة عمل حتى الإنتهاء منه.
» سيعمل بجد ولمدة طويلة حتى يرى أنه أدى المهمة المطلوبة منه.
» مستقر، عملي، متواضع. يكره العمل على النظريات والأفكار المجردة.
» يكره العمل على مهام لا يفهمها أو لا يرى سبباً لقيامه بها.
» يقدم الأمن، التعايش السلمي، والتقاليد.
» خدوم، يركز على مايريده الناس ويحتاجونه.
» لطيف ويهتم بالآخرين.
» غالباً ما يضع حاجات الآخرين قبل حاجاته.
» يتعلم أفضل بالتطبيق العملي.
» يستمتع بوضع النظام والهيكلة.
» يأخذ مسؤولياته بجدية.
» يكره الخلافات والصراعات والمواجهة.


الأعمال التي تناسب الشخصية:

» مهندس ديكور.
» مصمم.
» ممرض.
» إداري أو مدير.
» مساعد مدير.
» رعاية الأطفال، تنمية الأطفال في المراحل المبكرة.
» عامل أو مستشار إجتماعي.
» داعية أو مرشد ديني.
» الإقتصاد المنزلي.
» مسجل حسابات.
» مدير محل تجاري.


تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك المدافع:

» تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
» تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
» حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.
:eek:oo:

موفق[/QUOTE]

ما شا الله

ها كله أنا ..؟؟ خخخخخخ


wahh

عيبني وايد
أكتشفت وايد من نقاط ضعفي
وسلبياتي اللي المفروض اتجنبها
عيبتني وايد امور فيها
والانسان لما يكتشف نفسه
يحاول يصلح ويرتقي لمستوى افضل
في امور افكر فيها مستقبلا
ولما شفت التحليل سبحان الله نفس الافكار
تحليل دقيق الصراحة
:gooddw:
لاهنتي ربي ثبت قلبي
يزاج الله خير على هالمجهود


..
 

نسر

๑ . . عضو ماسي . . ๑
إنضم
26 مارس 2011
المشاركات
1,309
مستوى التفاعل
194
الإقامة
محلق فوق السماااا
مراااحب والله
عيبتني اللعبة وبنشوف النتايج خخخخخ
بنبدأ

الجزء الاول :
i i e i e i i

الجزء الثاني :
S S N N S N S S S

الجزء الثالث :
f F f t f

الجزء الرابع :
j j j j p j

وتسلمين خيو يالله نترياج :eek:oo:
 

عايشة

๑ . . عضو إمبراطوري . . ๑
إنضم
20 نوفمبر 2010
المشاركات
4,544
مستوى التفاعل
2,077
الإقامة
بعـالم من اختيــاري ..
بـااك ,,

المجموعه الاولـى ..

e
i
e
i
e
e
i

المجموعه الثانيه ..

N
N
N
N
N
N
s
s
N

المجموعة الثالثه ..

t
t
t
f
f

المجموعة الرابعة ..

p
j
j
p
j
j
p

ومتشووقه ..
 

ربي ثبت قلبي...

๑ . . مشرفة برزة الدراسات والبحوث . . ๑
مشرف
إنضم
14 سبتمبر 2010
المشاركات
4,129
مستوى التفاعل
851
الإقامة
السعودية
تسلمين حبيبت


وانا اصلا ابا اصير عسسكريه ماتقصرين فديتج :rose:

ربي يسلمك عزيزتي
الله جممميل التخصص wahh .. لكن الى درجة ما يخرب الانوثة :grins:
تفداك الدنيا ..



..


ما شا الله

ها كله أنا ..؟؟ خخخخخخ


wahh

عيبني وايد
أكتشفت وايد من نقاط ضعفي
وسلبياتي اللي المفروض اتجنبها
عيبتني وايد امور فيها
والانسان لما يكتشف نفسه
يحاول يصلح ويرتقي لمستوى افضل
في امور افكر فيها مستقبلا
ولما شفت التحليل سبحان الله نفس الافكار
تحليل دقيق الصراحة
:gooddw:
لاهنتي ربي ثبت قلبي
يزاج الله خير على هالمجهود


..



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك فتى العرب ..
:grins:
هيه ابداع يكشف لك نفسك اكثر ...
الحمد لله انه لامس التحليل دواخلكم ..
المستقبل لانملك له الا التخطيط و الفعل الجازم .. :eek:oo:
اما السلبيات اثق بانك قادر على تغييرها وتجاوزها الى الافضل . . ان شاء الله

لاهان غاليك اخوي ..
ويجزاك خير عل تفاعلك الطيب اخوي ..
 
التعديل الأخير:
أعلى