• مرحبا ٬ في حال تعتذر تسجيل الدخول ، يرجى عمل استرجاع كلمه المرور هنا

هذه عقيدتنا. ((2))

  • بادئ الموضوع خشمك
  • تاريخ البدء
  • الردود: الردود 1
  • المشاهدات: المشاهدات 748

خشمك

๑ . . زائر . . ๑
التسجيل
6 فبراير 2005
رقم العضوية
3080
المشاركات
87
مستوى التفاعل
0
الجنس
الملائكة

ونؤمن بملائكة الله، وأنهم عباد الله مكرمون، لا يسبقونه بالقول وهم من خشيته مشفقون، يسبحونه الليل والنهار لا يفترون.

فنتولاهم ونحبهم، لأنهم من جند الله، ولأنهم يستغفرون للذين آمنوا، ونبغض من يبغضهم.

ومنهم جبرائيل الروح الأمين، وميكائيل، وإسرافيل الموكل بالنفخ في الصور، ومنهم الموكلون بحمل العرش، وملك الموت، ومنكر ونكير، ومالك خازن النار، ورضوان خازن الجنة، وملك الجبال، والكرام الكاتبين، وغيرهم كثير، لا يحصيهم إلا الله تعالى، فقد ثبت في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه في قصة المعراج أن النبي عليه الصلاة والسلام رُفع له البيت المعمور في السماء يدخله يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك، إذا خرجوا لم يعودوا إليه.

وفي صحيح مسلم عن عائشة أم المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خُلِقت الملائكة من نور، وخُلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم"، وقد يتمثل الملك بأمر الله على هيئة بشر، كما في قصة مريم، وحديث جبريل حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام، والإيمان والإحسان. أما صورته الحقيقية، فقد ذكر الله تعالى في القرآن أنه جعل من الملائكة رسلاً أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع، يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير. وقد رأى النبي عليه الصلاة والسلام جبريل على صورته الحقيقية وله ستمائة جناح قد سد الأفق.

ومن ثمرات هذا الإيمان تعظيم الله تعالى فإن عظمة المخلوق تدل على عظمة خالقه. ومن ثمراته أن يستحيي العبد ممن معه من ملائكة الله تعالى، ومن ذلك أيضاً تثبيت العبد المؤمن الغريب بالإيمان، وعدم استيحاشه لقلة الأنصار بتذكره أن معه من الله حافظين.

وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه السلام: "إن الله إذا أحب عبداً نادى جبريل إن الله أحب فلاناً فأَحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي جبريل في السماء إن الله أحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ويوضع له القبول في الأرض..." فعلى العبد المؤمن أن يحب ويتولى من يحبهم الله وملائكته وعباده المؤمنين، وعليه أن يبغض ويعادي ويبرأ ممن يبغضهم الله تعالى وملائكته وعباده المؤمنين، فإن ذلك من أوثق عرى الإيمان.


الكتب

ونؤمن بكتب الله تعالى التي أنزلها سبحانه على رسله جملة، ونؤمن على سبيل التفصيل بما سماه الله منها (كالتوراة والإنجيل والزبور) وأن خاتمها القرآن العظيم كلام رب العالمين على الحقيقة، نزل به الروح الأمين على محمد صلى الله عليه وسلم ليكون من المرسلين، مهيمناً على سائر كتب الله، وهو منزل من الله تعالى وليس بمخلوق، ولا يُساويه شيء من كلام المخلوقين، ومن قال: ( إنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ البَشَر ) [المدثر: 25]، فقد كفر وحقَّ عليه إن لم يرجع عن ذلك ويتوب قوله تعالى: ( سَأُصْلِيه سَـقَر ) [المدثر: 26]. ونؤمن بأن الله كلَّم موسى تكليماً.

ونؤمن بأن الله تعالى حفظ كتابه من التبديل والتغيير، فقال تعالى: ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) [الحجر: 9]، وأن الله تعالى علّق النذارة به فقال:
( وَأُوحِيَ إِليَّ هَذَا القـُرْآنُ لأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ ) [الأنعام: 19].

ونؤمن بأن كتابه هو العروة الوثقى وحبله المتين الذي من استمسك به نجى، ومن أعرض عنه وهجره واتخذه ظهرياً قد هلك وزل وضل ضلالاً مبيناً.

ومن ثمرات هذا الإيمان أخذ كتاب الله بقوة، والتمسك به وتعظيم أوامره والعمل بها، وعدم ضرب بعضها ببعض، والإيمان بمتشابهه ورده إلى مُحْكمه، على طريقة الراسخين في العلم.
 

الرواح

๑ . . عضو نشيط . . ๑
التسجيل
2 يناير 2005
رقم العضوية
2810
المشاركات
276
مستوى التفاعل
0
الجنس
الموقع الالكتروني
مشاركة: هذه عقيدتنا. ((2))

الله عليك مواضيعك دوم حلوه
تسلـــــــــم
الرواح
 
عودة
أعلى