• رؤيتنا : أن تكون برزتنا قلما حرا صادقا مبدعا
    رسالتنا : أن تكون برزتنا مثالا لمصداقية وموضوعية الكلمة وممثلة خير تمثيل للاسم الذي تحمله وتسعى دائما للم شتات القبيله المترامية الأطراف وحسب الامكانيات والسبل المتاحة لدينا مستعينين بما نملك من أقلام قادره على التغيير والابداع

(( من حرض الفكر على الهرب ؟؟ مجنونيات السمائل))

السمائل

๑ . . عضو . . ๑
إنضم
21 ديسمبر 2003
المشاركات
57
مستوى التفاعل
0
العمر
42
الإقامة
اوكرانيا
ها أنا وأنت وبعض الوان الطيف !!
داخل أرجوحة الزمن الملون بالتيه والعتمه .
ها نحن قد جئنا إلى هنا مدعوين بالرغبة !!
التي أنستنا مؤقتاً بعض إرهاصات الزمن المائل ,,
بعد ان حاولنا ان نتجاوز حدود التعب ..
وتجاوزنا بالرغبة نفسها المنحنى الصعب ,,
الذي يسير بنا نحو بوابة الرفض ووقفنا ؟؟
أنا وأنت نصفق ..للعبارة المجنحة حين أتت..
وتمايلنا طرباً لليسار ولليمين ..
مع الاغنية التي كانت كلماتها تقول ..
حبه تحت وحبه فوق.....
ونسينا في غمره الفرح أننا قد دخلنا عالم كنا ممنوعين في غرف التقاليد من دخوله .
كيف نسينا في لحظة فرح يشبه الحزن ..
أن الخوف الساكن فينا قد كبل البوح .
وفرض علينا أن نرى اللون الوردي عكس مايراه الاخرون ..
ها انا وأنت نقتل متعة أنتظرناها طويلاً.
وتعبنا اكثر في اسكات الرفض من أجلها .
ثم نخرج بالارادة من جوها ونذهب دون ان نشعر بالتعب .
نفتش في ردهات الزمن عن فرح .
نخاله قد يأتي ونسغي لسماع الثرثرة .
حتى ياتي التعب ليقول لنا تصبحون على خير ..!!
ونفيق في اليوم التالي أنا وأنتِ ..
مصحوبين بالتعب النفسي ونسارع معاً في إسترجاع شيء ..
من حوارات ليلة الامس التافهة .
بعد ان تجاهلنا إننا صحونا دون اراده على موعد جديد مع التعب !!
وننثني نفتش في دواخلنا عن مسببات موت الفرح ..!
ومقتل النشوة التي نلهث بحثاً عنها ..!
انا مثلما أنت اصفينا مجبرين لسماع الثرثرة .
ولم ندين أحد وتلونا مجبرين لعيون مسامرينا .
وها أنا وأنت نفيق للسؤال المر فلا نجيب عليه .
رغم الاجتهاد ويفرز السؤال اسئلة اصغرها بحجم تصورنا .
للزمن الأتي فيكفننا التساؤل في موت الأجابة .
لا اذكر إلا اننا كنا نريد أن نقول للمساء وللسهر .
نحن هُنا فطلمستنا الثرثرة وصخب العابثين بسكون الليل ..
وتمددنا بجوار البعثرة المرتبه هناك .
وقمنا نردد معاً والخجل ينطي ذواتنا .
ياعزاء الروح في الفرح هانحن المعزون لك.
قد نمنا فتوسدنا الصبر .
مجبرين والاحلام ترسم لنا شكل غداً .
سيأتي مختلفاً رغم تشابه ايام التعساء المحبطين مثلنا .
الحروف تجاور بعضها لتشكل كلمة وتتجاور الكلمات فوق سطور رؤانا .
فنعجز عن ترتيبها للتعبير بها عن المكنون في داخلنا .
عن الصور الجميلة رغم الاجتهادات المتكررة .
نتوقف مجبرين عند حدود الفكرة .
نتمتم ونكتب ونمسح ماكنا قد كتبناه عندما نشعر اننا لم نصل الى شيء.
مما كنا في شوق لقوله وتنزوي بالنسيان منا .
فكرة أتعبتنا كثيراً محاولة تجسيدها بالحروف على الورق .
نعود من سفرنا في الخيال إلى واقعنا المر لنأ خذ منه هم آخر وتعب جديد .
تسعفنا الذاكرة بلفه من المتاعب المارقه.
فنعيشها كما كانت قبل اعوام .
تجاوزتها مرحلة العمر ولن تعود لنا .
الامن خلال ماتمليه الذاكرة وحدها ,,
وكأننا قد عدنا دون ان ندري إلى دوامة التفكير .
وتسرقنا من الواقع خيالاتنا وتحملنا الفكره عبر التقاطعات دون ان نشعر بها .
لنصل للصور التي نركض خلف الخيال نحوها .
لقدمها لنا كثمن للتفكير السرمدي الطويل الذي يجلدنا صبح مساء .



وإلى الله المصير ..


وقل ربي زدني علما ..


ارجوا بان يشارك الجميع في القراءة وتفسير مايدور في الرواية .


تحياتي جم ...................................... مجنونها
 

شعـر

๑ . . عضو بقراطيسة . . ๑
إنضم
19 ديسمبر 2003
المشاركات
34
مستوى التفاعل
0

الســمائِل .. يكفيني منك .. ان يكوت تفكيرك.. كما اوردت في روايتك تلك ....

ولك ما استنتجه تفكيرُ شعر ..... برواية .... أخرى ....
.
وشكرا يا سيد الحرف
.




اجلس وحدي صامتا منكفئا على نفسي غائصا في اعماقها سابرا
اغوارها اسبح بين امواجها تستوقفني نتوآت تعترض طريقي,
اقف قليلا اتأملها ثم اواصل سباحتي داخل
هذه النفس غريبة الاطوار لعلي اقف لها على آخر,
لأعرف كيف اتعامل معها، انها نفس متعبة,, اتعبتني واتعبت من حولي, ينظر اليها الاخرون على انها طلاسم يصعب
على العقل البشري فك طلاسمها، فيقفون منها موقف الحياد,,
وفي احيان اخرى موقف الانكار والتشكك تبعا للمثل
من جهل شيئا انكره , هكذا قال لي صاحبي عن نفسه,,
ولكي يروضها لتنقاد له يجلدها بسياط من التأنيب
والمحاسبة او يقلبها على اشواك الوحدة, يلتحف
جدران غرفته قاطعا اي صلة له بالعالم الخارجي حتى عن اقرب
الناس إليه حتى عدَّه اهله غريبا يتعاملون معه بحساسية
مفرطة، لانه بتقوقعه فرض الغربة على نفسه
داخل بيته, فاذا مر عابرا صالة منزله الى غرفته بدأت على
اهله المظاهر الرسمية الى ان يتجاوز، حاول ا
كثر من مرة ان يكسر هذا الطوق الذي فرضه
على نفسه لعله يكون اجتماعيا فيخالط الناس ويخرج من هذه العزلة,, ولكن
وهو في المجتمع, في داخله شيء
يشده الى العزلة, فكره سابح في خياله الخاص، وجسده
مرصوص مع اجساد كثيرة في هذا الاجتماع,,
اذا تسمرت نظرته على شيء لا يزيغ
ببصره حتى ينادى باسمه ليشارك في حديث او يسأل عن رأيه في مسألة ليفيق من غفلته وفي داخله تتقافز اللعنات لهذا الذي اعاده من رحلته الفردية،
وادخله في هذا
الجو المشحون بالخلافات التافهة والمناقشات العقيمة,,
قام بغضب وخرج من المجلس الى الشارع،
استقل سيارته، يكاد يختنق، يحس ان كل الفضاء تحوّر كثقب ابرة
يحكم عليه الخناق، عبثا يحاول ان يصرخ،
يهرب خارج العمران في الصحراء يوقف سيارته
يترجل عنها يسير ويسير , ويسير , مطرقا برأسه
الى الارض , سابحا في خياله
وامنياته,, ينظر الى العالم وقد تحول الى شتلات
من ورد جوري تفيض حبا وحنانا وهي
تتمايل لتعانق النرجس والياسمين,, وكل وردة تحتل مكان قنبلة او مدفع تقذف
عبير الحب معبقا بشذا الازهار الى ان انتشله
من سباحته ضجيج طائرة ملأ المكان,,
وبسبابتيه حاول ان يسد اذنيه كي يسعد بهدوئه, عبثا يحاول,, وصار يصرخ
بالطائرة بأعلى صوته ليسكتها، وضاعت صرخاته
سدى فترقرقت دمعة من عينيه على خده,,
عاد ادراجه الى سيارته، ركب وعاد
الى العمران وهو يرى ان كل البشر من حوله
ينقلبون وحوشا، زاد من سرعته ليصل
الى بيته قبل ان تفترسه الوحوش, مر
أثناء سيره باشارة المرور، تجاوزها غير آبهٍ برجال المرور
الذين يقفون على مقربة من
هذه الاشارة,, تبعته سيارة المرور, واوقفوه
بعد جهد جهيد, وقف وهو يبكي , قال له رجل المرور, ما بك وما هذه السرعة الجنونية؟
اريد ان اصل الى بيتي بسرعة اريد ان اختبىء
عن الوحوش التي تطاردني,
الوحوش اين الوحوش؟
انتم من الوحوش,, وهؤلاء وحوش-
يشير الى اناس في الطريق- وكل بشر
على وجه الارض هو من الوحوش,
اقترب منه رجل المرور لعله في حالة
غير طبيعية اثر تعاطيه اي مؤثرات عقلية
لكن لا تنبعث منه اي رائحة حول هذا الموضوع,
،- ارجوك لا تقترب مني لا تقترب ايها الوحش,
،- لا عليك اريد ان اوصلك الى بيتك بسلام
،- ابتعد عني,, ابتعد عني,, يقولها وهو يبكي,
،- حسنا، خذ طريقك الى بيتك ولكن دون سرعة,
،- حسنا ابتعد,, ابتعد,
عاود المسير بسرعته المجنونة ودوريات المرور
خلفه الى ان وصل الى بيته، نزل من سيارته مسرعا,,
وعند باب بيته سقط وهو يقول: لقد قتلوني لقد قتلوني, خرجت
والدته المسكينة وهي ترى ابنها ملقى على الارض
يبكي ويتصبب عرقا رغم برودة الجو,, والجنود حوله ذهلت لما ترى,
،- ما بك يا بني؟
،- لقد قتلوني,, قتلني هؤلاء الوحوش,
اصبحت في ضياع,
،- بسم الله عليك,, حبيبي مابك؟
التفتت الى الشرطة, مابه ولماذا انتم هنا؟
،- والله ياخالة وجدناه تجاوز السرعة القانونية فأوقفناه,
ورأيناه يبكي وهو يقول: الوحوش تطاردني وانتم منهم
ولا نعلم ما به, حاولت أمه ان تمسح دموعه
وبعدوانية نفض يدها, ابتعدي عني فأنت من فصيلة الوحوش,
،- يا حبيبي انا امك,
لا انا ليس لي ام، لو ان لي اما لكنت وحشا مثلكم،
انا من نبت الارض, انا وردة بين اشواككم اتعذب،
انا نسمة أصلى بحرارة شمسكم,, انا كتلة الحنان التي اكتوت
بنار الجفوة والجفاء,, انا يد العطاء التي قطعت
بسيف الحرمان, انا سلطان الحب الذي انزله عن عرشه الغزاة الطامعون,
حاول الجنود ان يمدوا له يد العون رحمة بأمه التي
تولول على ضياعه وفقدان عقله, فانتهرهم!! ابتعدوا
ايها الجبناء!! ابتعدوا ايها الوحوش, انا لن استسلم
لكم, سأحولكم بقدرتي الى ورود في حديقتي الجميلة -
انتم كتل الحب التي سأبني بكم حديقة المودة والصفاء,
تعاون عليه الجنود وادخلوه الى داخل البيت ,,
واستمر على حاله الى ان انتهى به الامر إلى مصحة
نفسية يعالج من فصام,, وليس على لسانه سوى
((((:)
بلاد العرب اوطاني,,!!، )))))))
 

السمائل

๑ . . عضو . . ๑
إنضم
21 ديسمبر 2003
المشاركات
57
مستوى التفاعل
0
العمر
42
الإقامة
اوكرانيا
الاخ الكريم الفاضل الاستاذ شعر
جميلة الروايه مثل جمال كاتبها واشكرك مقدماً بان شاركتني في مجنونيات ابن ماء السماء

تحياتي لك مع وافر الاحترام سيدي
 

محمد بن صويلح

๑ . . عضو بقراطيسة . . ๑
إنضم
28 نوفمبر 2003
المشاركات
28
مستوى التفاعل
0
الإقامة
ارض زايد الخير
بلاد العرب اوطاني

كم احب هذه الخاطره ياشعر

تعبت وانا اقراها لكن نهايتها اثلجت صدري واثلجت بي

اخوك الوافي
 

السمائل

๑ . . عضو . . ๑
إنضم
21 ديسمبر 2003
المشاركات
57
مستوى التفاعل
0
العمر
42
الإقامة
اوكرانيا
الاخ الكريم الفاضل (( محمد بن صويلح ))

تحية عز وفخر اشكرك من القلب وكذا امنياتي بان اكون اسعد الاحباب في مواضيعي لك وللجميع مؤدتي


تحياتي جم .................................................................................. مجنونها
 

بن جديد

๑ . . عضو مجتهد . . ๑
إنضم
22 يوليو 2003
المشاركات
803
مستوى التفاعل
13
الإقامة
الامارات
تحياتي موصولة


سمائل رواية ولا اعجب انا اول مرة اقرا موضوع طويل مثل هذا لأني احب الاختصار جدا في الأمرو كلها لكن ماادري كيف اليوم قريت هذة الرواية واعجبتني نترية منك المزيد لكن الاختصار واجب عندي



نشكرك على الموضوع الجميل

ملاحظة : ماأدري انت كيف فكرت بهذا الاسم سمائل بن ماء السماء اسم عجيب ذوق ولا احلى



بن جديد
 

السمائل

๑ . . عضو . . ๑
إنضم
21 ديسمبر 2003
المشاركات
57
مستوى التفاعل
0
العمر
42
الإقامة
اوكرانيا
مشاركة: (( من حرض الفكر على الهرب ؟؟ مجنونيات السمائل))

مرحباً بك أخي الكريم بن جديد واشكرك على الحضور وعذراً على التأخير ولكن لكلاً ظروفه لك جم مؤدتي
 
أعلى