• مرحبا ٬ في حال تعتذر تسجيل الدخول ، يرجى عمل استرجاع كلمه المرور هنا

الأجوبة المفيدة

انسانية

๑ . . عضو ذهبي . . ๑
التسجيل
27 فبراير 2008
رقم العضوية
8560
المشاركات
3,660
مستوى التفاعل
413
الجنس
الأجوبة المفيدة الحلقه التانيه .

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال الأول :*


ما حكم الله ورسوله في قوم يشاهدون يوم عرفة بعد مشاهدة المسلمين بيوم ويرون أن أي شخص منهم يحج بدون مرافقة أحد المكارمة فإن حجه باطل ؟


* الجواب :

ليس لأحد من المسلمين أن يشذ عن جماعة المسلمين لا في الحج ولا في غيره لقول الله عز وجل : {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا } ( آل عمران :103 ) وقوله {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً } ( النساء :115 ) وقول : [النبي صلى الهه عليه وسلم ] ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) وقوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة : ( أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ) وقول صلى الله عليه وسلم : (الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون ) وقد وقف المسلمون الذين حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم معه يوم التاسع بعرفة ولم يقف أحد منهم قبله ولا بعده وقال صلى الله عليه وسلم : (خذوا عني مناسككم ) فدل ذلك على أن الواجبعلى المسلمين أن يحجوا كما حج صلى الله عليه وسلم في الوقفه والإفاضة وغير ذلك . ثم خلفاؤه الراشدون رضي الله عنهم وهم : أبو بكر وعمر وعثمان وعلى سارو على منهجه الشريف فوقفوا يوم التاسع ووقف معهم المسلمون في حجاتهم ولم يقفوا قبل يوم التاسع ولا بعده . ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم أنه لا يصح حج أحد من المسلمين إلا بشرط أن يحج مع فلان أو فلان . فهذه الطائفة التي تقف في الحج بعد المسلمين مبتدعة مخالفة لشرع الله ولما درج عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام وأتباعهم بإحسان ولا حج لهم لأن الحج عرفة فمن لم يقف بعرفة يوم التاسع ولا ليلة النحر _ وهي الليلة العاشرة _ فلا حج له . وقولهم : إنه لا بد أن يكون بصحبة الحاج منهم أحد المكارمة شرط لا أساس له من الصحة بل هو شرط باطل مخالف للشرع المطهر فيجب اطراحه وعدم اعتباره لكن يجب على كل مسلم أن يتفقه في دينه وأن يعرف أحكامه في الحج وغيره حتى يؤدي عباداته من الحج وغيره على بصيرة لقول النبي صلى الله عله وسلم ( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ) متفق على صحته ...



نتابع في الحلقه التانيه بعنوان ( حكم من يصوم رمضان ثلاثين يوما دون زيادة أو نقصان ) .
 
التعديل الأخير:

سندريلا الشحوح

:: شخصيه هامه ::
التسجيل
1 مايو 2004
رقم العضوية
1538
المشاركات
12,750
مستوى التفاعل
31
العمر
41
الجنس
الإقامة
في قلــ حبيبي ـب
رد: الأجوبة المفيدة

تسلمين انسااانة ع الطرح


في ميزاان حسناااتجـ
 

انسانية

๑ . . عضو ذهبي . . ๑
التسجيل
27 فبراير 2008
رقم العضوية
8560
المشاركات
3,660
مستوى التفاعل
413
الجنس
رد: الأجوبة المفيدة

العفو سندريلا الشحوح
 

أحلام

๑ . .شخصية هامة . . ๑
التسجيل
10 يناير 2008
رقم العضوية
8333
المشاركات
3,928
مستوى التفاعل
449
الجنس
رد: الأجوبة المفيدة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


تم نقله إلى الموضع المناسب له بارك الله فيكم
 

انسانية

๑ . . عضو ذهبي . . ๑
التسجيل
27 فبراير 2008
رقم العضوية
8560
المشاركات
3,660
مستوى التفاعل
413
الجنس
رد: الأجوبة المفيدة

المكان المناسب هو منا المواضيع الاسلامية . احلام العفو
 

انسانية

๑ . . عضو ذهبي . . ๑
التسجيل
27 فبراير 2008
رقم العضوية
8560
المشاركات
3,660
مستوى التفاعل
413
الجنس
رد: الأجوبة المفيدة

السؤال الثاني : ما حكم الله ورسوله في قوم يصومون رمضان ثلاثين يوما ولا ينقصونه أبدأ.

الجواب


هذا العمل خطأ بل منكر مخالف لكتاب الله وسنه رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ولعمل أصحابه من أهل البيت وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين لقول الله سبحانه : {يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج } (البقرة : 189 ) وقوله سبحانه { وما ء اتكم الرسول فخدوه وما نهكم عنه فانتهوا } (الحشر :7 ) وقول النبي صلى الله عنه وسلم : ( صوموا لرؤيته و أفطر وا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين ) وفي لفظ : (فصوموا ثلاثين ) وفي لفظ آخر : ( فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما ) فهذه الآيات والأحاديت تدل على أن الواجب هو الأخذ بالأهلة فإن تم الشهر ثلاثين صام الناس ثلاثين وإن نقص صام الناس تسعا وعشرين وقد تواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم داله على أن الشهر يكون تسعا وعشرين ويكون تارة ثلاثين ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بترائي الهلال وإكمال العدة إذا لم ير الهلال ليله الثلاثين من شهر شعبان أو ليلة الثلاثين من رمضان فلا يجوز لأحد أن يحكم رأيه ويقول : إن الشهر دائما يكون ثلاثين لأن هذا القول مصادم ومخالف للأحاديث الصحية الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أنه مخالف لإجماع المسلمين فإن العلماء قد أجمعوا قاطبه على أن الشهر يكون تسعا وعشرين ويكون ثلاثين والواقع شاهد بذلك يعله كل أحد له عناية بهذا الشأن وقد قال الله سبحانه في كتابه العظيم : { يأيها الذين ء امنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فإن تنزعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر ذلك خير وأحسن تأويلا } ( النساء : 59 ) قال العلماء من أهل التفسير وغيرهم : الرد إلى الله هو الرد إلى كتاب الكريم والرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرد إليه نفسه في حياته وإلى سنته الصحيحة بعد وفاته . وقد أوضحنا لك الأدلة من كتاب الله وسنه رسوله عليه الصلاة والسلام وإجماع أهل العلم على أن الشهر تارة يكون تسعا وعشرين وتارة يكون ثلاثين فليس لأحد من الناس أن يخالف هذا الأصل الأصيل والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل ...



سوفة نتابع في الحلقه الثالثه القادمه بعنوان (حكم من يصلي الجمعة أربعا من غير خطبة ) إن شاء الله
 

انسانية

๑ . . عضو ذهبي . . ๑
التسجيل
27 فبراير 2008
رقم العضوية
8560
المشاركات
3,660
مستوى التفاعل
413
الجنس
رد: الأجوبة المفيدة

نتابع...............................................................
 

انسانية

๑ . . عضو ذهبي . . ๑
التسجيل
27 فبراير 2008
رقم العضوية
8560
المشاركات
3,660
مستوى التفاعل
413
الجنس
رد: الأجوبة المفيدة جزء الثالث

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



السؤال :

ما حكم الله ورسوله في قوم يتمون صلاة الجمعة أربعا من غير خطبة لأنهم يقولون لا تصح صلاة الجمعة ركعتين ولا الأعياد إلا خلف إمام عادل .




الجواب :



هذا القول مخالف للأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعمل الخلفاء الراشدين ولبقيهة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم أجمعين ولإ جماع العلماء بعدهم وقد تواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه ةسلم أته كان يصلي الجمعة ركعتين ويخطب قبلها خطبتين روى ذلك عنه جماعة من أصحابه رضي الله عنهم وقد نقل غير واحد من أهل العلم إجماع العلماء على أن صلاة الجمعة ركعتان يخطب الإمام قبلهما خطبتين وقد أوضح العلماء في كل مذهب أن الجمعة والأعياد تصلى خلف العدل والفاسق وليس من شرط الإمامة فيها أن يكون الإمام معصوما وليس أحد من الناس معصوما سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم والأنبياء قبله وقد صليت الجمعة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في قرية من قرى عبد القيس بالبحرين يقال لها :جواثا كما صليت في الأمصار والقرى في عهد الخلفاء الراشدين ومنهم علي رضي الله عنه وفي عهد أهل البيت بعده كالحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق وغيرهم من أئمة أهل البيت المعروفين بالعلم والفضل والاستقامة رضي الله عنهم ولم ينكر أحد منهم صلاة الجمعة ركعتين كما أنهم لم ينكر وا الخطبتين قبلها ولم يشترطوا أن يكون الإمام معصوماولا عدلا وقد صلوا خلف الأمراء في مكة والمدينه والشام والعراق وفيهم العدل وغيرهم فلم ينكروا ذلك ولم يحفظ عن أحد منهم أنه أعاد الصلاة خلف أئمة زمانهم من المسلين وإن لم تشتهر عدالتهم بل وإن عرف فسقهم كالحجاج وأمثاله ممن لم تتوافر فيهم صفات العداله وبهذا يتضح للسائل وغيره أن الحق الذي بعث الله به نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم ودرج عليه أصحابه بعده رضي الله عنهم ومنهم علي وأولاده رضي الله عن الجميع هو أن صلاة الجمعة ركعتان وأن قبلها خطبتين وأنها تفعل في الأمصار والقري أما سكان البادية والنساء فليس عليهم جمعة وإنما يصلون الظهر أربعا إلا أن يكونوا مسافرين فإن المشروع لهم أن يصلوا صلاة المسافر ركعتين أو يصلوا مع الناس الجمعة في الأمصار والقرى فإنها تجزؤهم عن الظهر وهكذا المسافر ليس عليه جمعة ولكن إذا صلى الجمعة مع المقيمين أجزأته عن الظهر والله سبحانه ولي التوفيق والهادي إلى سواء السبيل .....


نتابع في الحلقة الرابعة بعنوان(حكم الجمع في الصلاة دائما حال الإقامة )
 

انسانية

๑ . . عضو ذهبي . . ๑
التسجيل
27 فبراير 2008
رقم العضوية
8560
المشاركات
3,660
مستوى التفاعل
413
الجنس
رد: الأجوبة المفيدة

نتابع .................................في الحلقه الربع إن شاء الله
 
عودة
أعلى