- التسجيل
- 14 مارس 2007
- رقم العضوية
- 6503
- المشاركات
- 4,196
- مستوى التفاعل
- 470
- العمر
- 44
- الجنس
- الإقامة
- في قلب الصحراء
بلدية دبي تشنّ حملات عليها.. و«التنمية الاقتصادية» تفرض غرامات على أصحابها
بعض المطاعم والمحال في القوز تفتقر إلى النظافة.
عبر مواطنون ومقيمون في دبي عن استيائهم من إنشاء أشخاص مطاعم ومحال غير مرخصة، لبيع مواد غذائية في المناطق الصناعية وسكن العمال، مشيرين إلى أن المنتجات المعروضة للبيع، خصوصاً الغذائية منها، ملوّثة، ويستطيع أي شخص رؤية الغبار عليها بعينيه، ما يضر بصحة روادها، مطالبين بتشديد بلدية دبي الرقابة على هذه المطاعم والمحال .
في المقابل، وصف مدير إدارة الرقابة على الأغذية في بلدية دبي، خالد شريف، هذه المطاعم والمحال بأنها «موبوءة»، محذراً الجمهور من التعامل معها، مؤكداً أن البلدية تشن حملات مكثفة على تلك الأماكن، بالتنسيق مع دائرة التنمية الاقتصادية.
وأوضح أن البلدية لا تملك صلاحية إغلاق المطاعم التي تقام داخل مساكن ومبانٍ مهجورة، كونها جهة ذات رقابة على توافر اشتراطات الصحة والسلامة بها، الأمر الذي يدعوها إلى تحويل قضايا تلك المطاعم إلى دائرة التنمية الاقتصادية، للتعامل معها وفق القانون وفرض غرامات على أصحابها.
وأوضح شريف أن تلك الأماكن تسبب مشكلات صحية للمجتمع، كونها بنيت جميعها من دون تراخيص من البلدية، وغير مؤهلة لصناعة الغذاء، فيما يستغلها مخالفون كمطابخ، ومطاعم لبيع المواد الغذائية للعمال وقاطني تلك المناطق، بعيداً عن أعين الرقابة، مبرراً وجودها بصعوبة الاستدلال على عناوينها داخل تلك المناطق.
وتفصيلا، شكا المواطن أحمد زياد، من إنشاء أشخاص كثيرين مطاعم ومحال داخل صنادق خشبية تستخدم مساكن للعمال في منطقة القوز، بطرق غير قانونية، مؤكداً وجود كم هائل من الملوثات، خصوصاً الغبار، متراكمة على الأغذية، إضافة إلى انتشار الحشرات في أماكن طبخها وبيعها، من دون أية مراعاة أو التزام باشتراطات السلامة العامة.
وتابع زياد «ما زاد الأمر سوءاً عرض هؤلاء الأشخاص أغذيتهم في العراء والأماكن المكشوفة، ما يجعلها عرضة للأتربة وعوامل التلوث التي من شأنها العمل على سرعة إفسادها، ولذلك تشكل خطراً كبيراً على صحة متناوليها». وشكا أحد رواد المطاعم، ويدعى أحمد صادق، من وجود حشرات في وجبة طلبها من مطعم في مناطق مساكن العمال في منطقة القوز، مؤكداً أنها ليست المرة الأولى التي تقابله فيها مثل تلك المشكلة، متسائلاً عن آلية الرقابة التي يتبعها مفتشو البلدية على مثل تلك المطاعم، وطالب بتشديد الرقابة عليها.
وأوضح شريف أنه في ما يتعلق بأماكن عرض الأغذية في الشوارع والطرقات من دون تراخيص أو موافقات من البلدية، فيزيلها مفتشو البلدية فور ضبطها، وتتم معاقبة المسؤولين عنها.
وحذّر شريف أفراد المجتمع من التعامل مع مثل تلك المطاعم، كونها تعد مصدراً للتلوث، إذ تفتقر لأدنى معايير السلامة العامة، سواء من حيث الأدوات والأواني المستخدمة في صناعة تلك الأغذية، أو من حيث عدم أهلية الأشخاص المتعاملين مع الأغذية لذلك، وربما يحمل بعضهم أمراضاَ معدية، كون أكثرهم من المخالفين.
حملات تفتيشية مستمرّة
قال مدير إدارة الرقابة على الأغذية في بلدية دبي، خالد شريف، إن مفتشي البلدية يقومون بصفة مستمرة بحملات تفتيشية، يحمل كل منهم قائمة للمخالفات التي يتم التحري عنها، وعددها في القائمة 120 مخالفة، يتصدرها عدم نظافة المعدات المستخدمة في صناعة الأطعمة، وعدم وجود بطاقات صحية للعاملين في المؤسسة . إضافة إلى مخالفات الحفظ الحراري للمواد الغذائية، والممارسات الخاطئة للعمال، ومدى مطابقة المعدات للشروط.
المصدر: وجيه السباعي - دبي التاريخ: الأحد, مارس 08, 2009
بعض المطاعم والمحال في القوز تفتقر إلى النظافة.
عبر مواطنون ومقيمون في دبي عن استيائهم من إنشاء أشخاص مطاعم ومحال غير مرخصة، لبيع مواد غذائية في المناطق الصناعية وسكن العمال، مشيرين إلى أن المنتجات المعروضة للبيع، خصوصاً الغذائية منها، ملوّثة، ويستطيع أي شخص رؤية الغبار عليها بعينيه، ما يضر بصحة روادها، مطالبين بتشديد بلدية دبي الرقابة على هذه المطاعم والمحال .
في المقابل، وصف مدير إدارة الرقابة على الأغذية في بلدية دبي، خالد شريف، هذه المطاعم والمحال بأنها «موبوءة»، محذراً الجمهور من التعامل معها، مؤكداً أن البلدية تشن حملات مكثفة على تلك الأماكن، بالتنسيق مع دائرة التنمية الاقتصادية.
وأوضح أن البلدية لا تملك صلاحية إغلاق المطاعم التي تقام داخل مساكن ومبانٍ مهجورة، كونها جهة ذات رقابة على توافر اشتراطات الصحة والسلامة بها، الأمر الذي يدعوها إلى تحويل قضايا تلك المطاعم إلى دائرة التنمية الاقتصادية، للتعامل معها وفق القانون وفرض غرامات على أصحابها.
وأوضح شريف أن تلك الأماكن تسبب مشكلات صحية للمجتمع، كونها بنيت جميعها من دون تراخيص من البلدية، وغير مؤهلة لصناعة الغذاء، فيما يستغلها مخالفون كمطابخ، ومطاعم لبيع المواد الغذائية للعمال وقاطني تلك المناطق، بعيداً عن أعين الرقابة، مبرراً وجودها بصعوبة الاستدلال على عناوينها داخل تلك المناطق.
وتفصيلا، شكا المواطن أحمد زياد، من إنشاء أشخاص كثيرين مطاعم ومحال داخل صنادق خشبية تستخدم مساكن للعمال في منطقة القوز، بطرق غير قانونية، مؤكداً وجود كم هائل من الملوثات، خصوصاً الغبار، متراكمة على الأغذية، إضافة إلى انتشار الحشرات في أماكن طبخها وبيعها، من دون أية مراعاة أو التزام باشتراطات السلامة العامة.
وتابع زياد «ما زاد الأمر سوءاً عرض هؤلاء الأشخاص أغذيتهم في العراء والأماكن المكشوفة، ما يجعلها عرضة للأتربة وعوامل التلوث التي من شأنها العمل على سرعة إفسادها، ولذلك تشكل خطراً كبيراً على صحة متناوليها». وشكا أحد رواد المطاعم، ويدعى أحمد صادق، من وجود حشرات في وجبة طلبها من مطعم في مناطق مساكن العمال في منطقة القوز، مؤكداً أنها ليست المرة الأولى التي تقابله فيها مثل تلك المشكلة، متسائلاً عن آلية الرقابة التي يتبعها مفتشو البلدية على مثل تلك المطاعم، وطالب بتشديد الرقابة عليها.
وأوضح شريف أنه في ما يتعلق بأماكن عرض الأغذية في الشوارع والطرقات من دون تراخيص أو موافقات من البلدية، فيزيلها مفتشو البلدية فور ضبطها، وتتم معاقبة المسؤولين عنها.
وحذّر شريف أفراد المجتمع من التعامل مع مثل تلك المطاعم، كونها تعد مصدراً للتلوث، إذ تفتقر لأدنى معايير السلامة العامة، سواء من حيث الأدوات والأواني المستخدمة في صناعة تلك الأغذية، أو من حيث عدم أهلية الأشخاص المتعاملين مع الأغذية لذلك، وربما يحمل بعضهم أمراضاَ معدية، كون أكثرهم من المخالفين.
حملات تفتيشية مستمرّة
قال مدير إدارة الرقابة على الأغذية في بلدية دبي، خالد شريف، إن مفتشي البلدية يقومون بصفة مستمرة بحملات تفتيشية، يحمل كل منهم قائمة للمخالفات التي يتم التحري عنها، وعددها في القائمة 120 مخالفة، يتصدرها عدم نظافة المعدات المستخدمة في صناعة الأطعمة، وعدم وجود بطاقات صحية للعاملين في المؤسسة . إضافة إلى مخالفات الحفظ الحراري للمواد الغذائية، والممارسات الخاطئة للعمال، ومدى مطابقة المعدات للشروط.
المصدر: وجيه السباعي - دبي التاريخ: الأحد, مارس 08, 2009