• مرحبا ٬ في حال تعتذر تسجيل الدخول ، يرجى عمل استرجاع كلمه المرور هنا

طفل يرسم نفسه قبل وفاته

عاشق الوحدة

๑ . . زائر . . ๑
التسجيل
12 أغسطس 2008
رقم العضوية
9367
المشاركات
230
مستوى التفاعل
6
العمر
27
الجنس
الإقامة
الأمارات
بسم الله الرحمن الرحيم

يبتلكم قصة اتخوف شويه .. سبحاان الله

هي قصة امرأة تحكي عن وفاة ابن اختها

أخليكم مع القصة




عمره تسع سنوات معه صديقا يدرس بإحدى مدارس الرياض

بحي النسيم

رسم نفسه قبل ان يموت بثلاث ايام فقط

القصة00

بينما كان جالسا اذ بالهاتف يرن ورد هو اخ الطفل

وبصوت يتبعه الالم

قال الخبر وكأنه كالصاعقه بأذن جدة الطفل،قال:

بان ياسر (الطفل) عند رجوعه من المدرسه يوم

الاثنين اصيب بحادث اليم جدا اقعده بغرفة العناية المركزة

وهو بحال يرثى له0

اجرينا اتصال على والدته


وبعد مرور 3 ايام على الحادثه جاءنا الخبر

حتى لم يبق اي شخص بالمنزل الا وهو ينزل دمعات

ويقول دعوات بأن يرحمه الله ويسكنه فسيح جناته

ليس هذا محور حديثي فجميعنا يعرف ان الموت حق

وان الساعه آتيه لاريب فيها فهو طفل بعمر

الزهور ليس عليه ذنب وسيصبح بأذن الله طيرا من

طيور الجنه 0لكن الفاجعه والتي اجبرتني على

كتابة هذه الكلمات هي ماسأقوله الآن000

بعد وفاة ياسر ذهبت احدى اخوات ام ياسر لاخذ الملابس

والكتب الخاصه به ورميها حتى لاتتأثر والدته

وبينما كانت خالته تمسك بالدفاتر وتمزقها وقع يدها على

ورقة مطويه في احدى جيوب حقيبته وبعدما

فتحتها رأت الفاااااااجعه00الدهشه00المصيبه

انه ياسر رسم صورة طفل مُلقى امام السيارة على

ان السيارة قد ارمته ارضا وفي الصورة حدد ياسر

اماكن الجروح في الطفل المرسوم حيث جعل الدماء

تسيل بكثرة من رأسة واصابات قليله في قدمه

اليسرى00

بالفعل ياسر اصابته اصابة برأسه واصابات متعدده في

اماكن مترفقه برجله اليسرى00

انه ياسر رسم نفسه قبل ان يموت وكأنه متيقن انه

سيموت هكذا وقد كتب عبارات تحت الصورة 00

فسبحان الله العظيم

اتعظوا واعتبروا فقد لاتعلمون وانتم ترسمون ان الله

سيحقق ماكنتم راسميه00

لانه شي محزن حقا" ..

سبحان الله ..




منقول
 

الزبرجد

๑ . . عضو مخضرم . . ๑
التسجيل
21 أغسطس 2007
رقم العضوية
7412
المشاركات
6,089
مستوى التفاعل
671
الجنس
الإقامة
رياض الخير
رد: طفل يرسم نفسه قبل وفاته

يمكن كان يحلم بهالشي وقام يرسم اللي يشوفه

سامعة ان أحلام الأطفال تفسر وفي منها يقع

الله يشفع به . .
 
عودة
أعلى