• مرحبا ٬ في حال تعتذر تسجيل الدخول ، يرجى عمل استرجاع كلمه المرور هنا

حب مع وقف التنفيذ ...

  • بادئ الموضوع Lonly Heart
  • تاريخ البدء
  • الردود: الردود 47
  • المشاهدات: المشاهدات 6K

Lonly Heart

๑ . . عضو ذهبي . . ๑
التسجيل
1 يونيو 2004
رقم العضوية
1745
المشاركات
3,218
مستوى التفاعل
143
الجنس
الإقامة
أقيم في بلاد بلا عنوان
جريت هذه القصة واااايد عيبتني وحبيت انقلها لكم واتمنا انها تعيبكم


مريم موظفة ناجحة في اتصالات، ومن الشخصيات المحبوبة والمحترمة، وكانت حلوة ورقيقة وحساسة
خلصت دراستها الجامعية وعندها ماجستير من جامعة العين (الامارات) في الإدارة العامة كلية إدارة واقتصاد، يعني بنت شاطرة وذكية ماشاء الله عليها، وعمرها 27 سنة ومع ذلك ما تزوجت، مب لأنها ما لقت حد يتزوجها، بالعكس كانت دوم مرغوبة وما تمر فترة إلا وتنخطب لأنها مثل ما قلت بنت حلوة وناعمة ودلوعة وبنت ناس محترمين يعني بنت قبايل بس هيه اللي متريد
يوم السبت الساعة 12 الظهر كانت في مكتبها، وياها الدوام ولد خالها الصغير هو مب صغير وايد عمره 19 سنة
خليفة: السلام
مريم: هلا وغلا... وش اللي ذكرك فينا
خليفة: لا والله .. حلفي بس انتي ... تدرين ان عندي جامعة ومشغول.. انتي اللي مقطعة نفسج من كثر ما تيين عندنا وتسئلين عنا
مريم: منو الأكبر ... منو اللي لازم يسأل عن الثاني ... بعدين انتوا عيال بن صالح كلكم نفس الشي ... من تكبرون الواحد يغسل ايديه منكم
خليفه: اقول أنا ياي اسولف عندج... انتي ما تلقين حد تفجين فيه عقدج من هالعايلة غيري...
مريم: شو أسوي ... تعودت محد غيرك معبرني
خليفة: عشان بس تعرفين قيمتي
مرين: قصورك بعد... تروم ما تسأل ولا تسلم ... جان هالكثر تعبت وياك وربيتك ودرستك .. وفي الأخير تلبسني ... تسويها مب من عيال بن صالح
خليفة: مريامي ... تراج كلتيلي فوادي ... انتي شو مشكلتج الحين ... بتعزميني الحين على شي أشربه ... ولا صايره بخيلة ...
مريم: حاظر عمي ... وتطلب له عصير برتقال من الكانتين ... وتقوله: الا صدق انت شو يايبنك هنيه .. ما عندك محاظرة الحين
خليفة: لا ما عندي محاظرات الحين .. وياي أدفع فاتورة تيلفوني ... فقرتونا ياهالاتصالات حشا .... حرامية ...
مريم: محد قالك ترضع التيلفون رضاعة الا لاحقنهم اللي اكبر منك
خليفه: سو مشكلتج مع اللي أكبر مني انتي .. اريد أفهم
مريم: سلامة راسك ماشي ... خالي وخالوه شحالهم .. تصدق تولهت على خالي وسوالفه
خليفه: خالج مطيح في العزبه ، هو وولده سلطان معسكرين زام الصبح خالج ... وزام العصر ولده ... جنه محد مسوي عزب غيرهم
مريم: هاهاها هوه من اليوم وأمس من يوم يومهم ... شو مضيع سلطان الا العزبه ... وأمك شحالها
خليفه: يعني ما تعرفينها، حنانه كالعادة .. ونجره هيه وأبوي ... الموال اليومي المعتاد صبح وظهر وعصر وعلى العشا
مريم: هاهاهاها .. يا حمار عيب عليك أمك
خليفه: يدوه... روعه ولا أحلى منها .. راعية سوالف وضحك ولعب ورقه ... أمي نحسه طالعه على منوه ما عرف
مريم: خلوف ... عيب يا حمار
خليفه: زين زين ... برايج بسكت أدري فيج المحامي الأول مال أمي ... الا بسألج ... كم تعطيج راتب
مريم: خلوف بتسكت ولا أخبرها
خليفه: لا بسكت وبروح
مريم: وين ما شبعت منك
خليفه: ولا بتشبعين... أنا ما ينشبع مني ... بروح عندي محاظرة الساعة وحده وعشرين ... ياللا باي ...
ويقوم عشان يروح وهوه عند باب المكتب
خليفه: اقول باجر الاربعاء... الشباب كلهم في البيت تعالي ... والله ولهنا عليج ... من زمان ما قعدتي ويانا قعده محترمة
مريم: ليش البنات بين باجر من بوظبي ...
خليفه : قصدج الحريم ... هيه بين هن ورياييلهن .. وبعد خواني وحريمهم بيون .. .تعالي
مريم: بشوف ... إذا فضيت بمر
خليفه: لا شو تمرين ... تتغدين وتقيلين وتتعشين ... وبنوديج العزبه ... ترى ناقتج خمريه ولدت ويابت بكره... سلطان سماها عنج.. تعالي واجعيه .. وسميها بكيفج
مريم: صدق ... ليش ما قلتلي ... شو سماها
خليفه: ليش سلطان ما قالج ... على بالي هوه كلمتج وقالج
مريم: سلطان ما يكلمني ولا يقولي شي ... ما تعرفه ... نحس ما ادري على منوه طالع
خليفه: هاهاهاها صدق ما تدرين ؟ ... سماها صوغه
مريم: هاهاها انا ما قلت شي ... انت اللي تقول .... زين أنا قايله اني أبغي بكره أسميها صوغه
خليفه: زين مريامي برياج أنا بتأخر عن الجامعه إذا قعدت أكثر ... تعالي باجر ... باي
ويطلع خليفه من مكتب مريم وترد مريم تكمل شغلها ...
بس ما قدرت ما تفكر في خالها وعياله وخصوصا سلطان ... هي من بعد ما تزوجت روضه أصغر بنات خالها ما قامت تقعد في بيت خالها ويوم تمر عليهم تسلم عليه وعلى حرمته ... وتطلع وإذا طولت تقعد ربع ساعة ... وتختار االأوقات اللي ما يكون سلطان فيها في البيت

يوم كانت صغيرة ما كانت تفارج بيت خالها ... ربت فيه مع البنات وهيه أكبر من بنات خالها الثنتين ... ومع ذلك عرسن أول ما خلصن ثانوية .. تزوجن أثنين من أولاد خوالها... في بوظبي .... وعيال خالها الكبار شلوا حريمهم من بيت خالها وراحوا بوظبي واستقروا هناك عشان أشغالهم ... ما تم في البيت غير سلطان وخليفة ... وهيه
كانت دوم بيت خالها عشان البنات خاصة إنها أصغر وحده عند أهلها وما عندها إلا ثلاث خوان أكبر منها متزوجين
*************

في بيت مريم

قاعده في الصالة مع أبوها وأمها وأخوها حمدان أصغر خوانها عمره ثلاثين سنة ومتزوج مها وكانت قاعدة وياهم ... وعنده ولدين
مريم: أبويه ... ناقتي اللي عاطني إياها خالي أحمد ولدت في عزبتة خالي ... يابت بكرة ...
حمدان: هيه صح قالي سلطان أقولج يوم تلاقيت وياه صوب عزبتنا ... سماها صوغة
أبو مريم: مبروك .. بس عاد إن شاء الله تكسر التيم ... وتييب الأول
مريم: يا حافظ ... وليش ما قلتلي .. إنه قالك
حمدان: ليش هو ما قالج ... نسيت ... منو قالج إنتي ؟
مريم: خليفه ياني المكتب اليوم وقالي
مها: من زمان ما يانا ولا كبر خلاص ... يستحي يخطف
أم مريم : هيه يستحي البيت ممزور بنات عشان يستحي ... الا ما بيطلع أحسن من اللي أكبر عنه ... يخطفن سنين أنا عيال خويه أحمد ما أشوفهم .. الا جان بيون يسلمون في الاعياد ..
مريم: أمايا حرام عليج ... حليلة يدرس في الجامعه
أم مريم : الناس كلها عيالها تدرس في الجامعه ما شوفهم قاطعوا هلهم
وتقول مريم حق مها : كله منج ... الحين خليتها تقرض الولد ... شو يفجه من لسانها
مها: عموه ... لا تطرين خليفه ... مريامي ما يعيبها فيه
أبو مريم : مريم ما يعيبها فيهم كلهم .. لازم مربينها ... ما كانت تقعد في البيت يوم صغيرة كثر ما تقعد هناك .. ظنتي تحب خالها أكثر مني
حمدان: هاهاها أبويه لا يكون تغار
ويضحكون كلهم على ابو مريم
مريم : شو أسوي ما يبتولي إخت ... كله أولاد .. وزياده عيال خالي بعد ايون البيت ينمزر أولاد ... هناك أروح عند البنيات
أبو مريم : من أمج اللي ما طاعت اتييب لج إخت ... قلتلها بس ما طاعت الشور يوم كنتي صغيره
أم مريم : خلك عن هالرمسة الفاضية الحين ... هالكبر وتريد عيال ... روح دور لك حرمة غيري ... ما اريد بسني الله يخليلي عيالي بيسدوني أنا
أبو مريم: سمعوا شو تقول ... تدرين قلبي ما يطاوعني أحط عليج حرمة ... يوم كنت شباب وبصحتي ما حطيت فوق راسج وحده .. الحين أييبلج ضرة ... ما يطيع زينج يا أم حميد
مريم: يا حافظ يا حافظ ... شو هالغزل عيني عينك
مها : تسمع أبوك حمدان ... تعلم منه شوي
حمدان: هاهاها ليش أنا ما أغازلج كل يوم في الحجرة ... ولا تبيني أغازلج جدامهم
مها: هاها شويه جدامهم ما يضر .. ليش لا
ويضحكمون كلهم على مها اللي احمر لونها وعلى حمدان

حمدان هوه الوحيد من خوانه اللي عايش عندهم في البيت ما طاع يخلي هله بعد ما طلعوا خوانه الكبار حميد وناصر مع حريمهم، حتى مها وافقت حمدان عن قناعة .... لأنه اللي ما فيه خير حق هله ما فيه خير حق حرمته وعياله ، خاصه انه امه وابوه طيبين وينحبون ... وتعودت عليهم ، وهم يحبونها مثل مريم بنتهم، ومريم تعتبر مها اختها وصديقتها

مريم: ابويه باجر بروح بعد الدوام بيت خالي بقعد عندهم روضه وحصه بين من بوظبي مع عيالهن ... وأكيد بشوف هناك نورة بنت خالي زوجة أخوي ناصر ... وحرمة سعيد و حرمة راشد بيكونن هناك بعد ... كلهم بيون باجر من بوظبي
أبو مريم : روحي .. بيت خالج أحمد أروم أقول لا
مريم: فديت روحك أنا ... خلاص بخلي الدريول يوم اييني بعد الدوام يوديني هناك على طول
ابو مريم : برايج روحي ... مرخوصه
مها: سلمي عليهم كلهم عاد ...
مريم: ان شاء الله يوصل
حمدان: إذا كلهم بيكونون موجودين بنمر عيل بعد المغرب الميلس هناك شوي نسلم على الشباب من زمان ما شفتهم
مريم : حياك تعال ... بعد عشان تردني البيت
حمدان: ان شاء الله
مريم: اٌول تصبحون على خير بدخل أرقد أنا .. باجر عندي دوام
أم مريم وأبو مريم ومها وحمدان: وانتي من أهله ... الله يحفظج

مريم في غرفتها ... بعد ما غيرت ملابسها .. واستعدت عشان ترقد وهي حاطه راسها على المخدة ... رجعت بذكرياتها لأيام طفولتها ومراهقتها .. وبداية شبابها في بيت خالها ...
يوم كانت تروح المزرعة معاهم ... وسوالفها مع بنات خالها ... ويوم يلعبن ورقة .... وذكريات عرس كل وحدة فيهن ... وقصص حبهن ... ومشاكل خطوباتهن ... وأعراس عيال خالها الكبار ... وسلطان
أكثر من ست سنوات ما قعدت معاه ... مثل ما كانوا يقعدون قبل لا يعرسن البنات ... أكثر من ست سنوات ما كلمته ... أكثر من هالكلمتين شحالك ... بخير والحمدلله .... بد السوالف ... والضحك ... ماتدري كيف بتقعد باجر في مكان هوه فيه .. شو بتقوله .. بتقدر تكلمه ولا لا ... ونامت وهيه تفكر في هالشغلات ....
***************



والبقية تأتي
 

العوسج

:: شخصية هامة ::
التسجيل
2 نوفمبر 2003
رقم العضوية
678
المشاركات
18,144
مستوى التفاعل
1,175
العمر
40
الجنس
الإقامة
أينما حل الظلم !
رد : حب مع وقف التنفيذ ...

قصه حلوه

تحياتي
 

bent_rak

๑ . . عضو بقراطيسة . . ๑
التسجيل
2 يوليو 2004
رقم العضوية
1947
المشاركات
7
مستوى التفاعل
0
العمر
39
الجنس
الإقامة
راس الخيمه
رد : حب مع وقف التنفيذ ...

شكل القصه وايد حلو عاد دخيلك لا تبطي علينا وكملها بسرعه ..................باي
 

bent_rak

๑ . . عضو بقراطيسة . . ๑
التسجيل
2 يوليو 2004
رقم العضوية
1947
المشاركات
7
مستوى التفاعل
0
العمر
39
الجنس
الإقامة
راس الخيمه
رد : حب مع وقف التنفيذ ...

وناسه يوم اكون اول وحده اترد .... لي الشرف الصراحه
bent_rak
 

bent_rak

๑ . . عضو بقراطيسة . . ๑
التسجيل
2 يوليو 2004
رقم العضوية
1947
المشاركات
7
مستوى التفاعل
0
العمر
39
الجنس
الإقامة
راس الخيمه
رد : حب مع وقف التنفيذ ...

شكل القصه وايد حلو عاد دخيلك لا تبطي علينا وكملها بسرعه ..................باي
 

Lonly Heart

๑ . . عضو ذهبي . . ๑
التسجيل
1 يونيو 2004
رقم العضوية
1745
المشاركات
3,218
مستوى التفاعل
143
الجنس
الإقامة
أقيم في بلاد بلا عنوان
رد : حب مع وقف التنفيذ ...

ولا يهمج بنت رااااك ان شاء الله باااجر راح احط الجزء الباااقي من الجزء الأول

وتسلمين ع المرور
 

مطلع_الشمس

๑ . . عضو ملكي . . ๑
التسجيل
17 مايو 2004
رقم العضوية
1640
المشاركات
2,402
مستوى التفاعل
11
العمر
39
الجنس
الإقامة
الامــ shj ــارات
رد : حب مع وقف التنفيذ ...



تسلمين غناتي على القصة ..

وحطيلنا التكلمة عشان اجمعهم مرة وحدة واقراهم ..

يعطيج العافية ..

اختج : مطلع الشمس .
 

Lonly Heart

๑ . . عضو ذهبي . . ๑
التسجيل
1 يونيو 2004
رقم العضوية
1745
المشاركات
3,218
مستوى التفاعل
143
الجنس
الإقامة
أقيم في بلاد بلا عنوان
رد : حب مع وقف التنفيذ ...

في بيت خالها بعد الدوام
أم راشد: هلا هلا بنيتيه ... وينج قطعتينا هالكثر ..
مريم: مرحبا خالوه .. شحالج شو اصبحتي ... والله خالوه تدرين دراسه وشغل ...
أم راشد: افا يا مريامي ... تروحين ولا تنشدين عني ... وأنا يوزت بناتي وراحن بوظبي ... قلت عندي بنيه هنيه ما بتخليني بروحي
مريم: سمحيلي خالوه ... أدري اني مقصرة ... وان شاء الله ما يصير خاطرج الا طيب ... الا خالي وين ؟؟؟
أم راشد: دخل يرقد ... تغدى ودخل تدريبه لازم بعد الغدى يرقد
مريم: وينهن البنات .. قالي خليفه بين اليوم
أم راشد: يعني الحين عشان البنات يايه ... مب عشاني أنا .. لو ما قالج خليفة البنيات بين ما ييتي ..
مريم: لا خالوه ... إني الأساس ... بس يعني أتخبر عنهن
أم راشد: بين العصر ... لين رياييلهن ما يخلصون دواماتم بعدين بيوون
ويهبط خليفه ياي من برع
خليفه: اوووووووووه مريامي عندنا من وين طالعه الشمس اليوم
مريم : وهيه تبتسم ابتسامة غيظ على خليفة أهلين خليفة شحالك ولد خالي
خليفه: بخير يعلج الخير ... دامج عندنا مستانس ومرتاح ... أقول تغديتي ...
مريم: لا توني يايه ...
خليفه: زين عيل ... روحي عقي عباتج وتعالي تغدي وياي
أم راشد: وانت من وين هاضل الحين ما تغديت حزة الغدا
خليفه: من الجامعة ... شو من وين هاضل يعني
مريم: وهي تبتسم ابتسامة خبث متاكد خليفه
خليفه: وهو يأشر لها .. هيه متاكد .. ياللا تعالي بنتغدى
أم راشد: صبر تريا أخوك سلطان واتغدى وياه ...
وهنيه يفز قلب مريم ... وتحس انه بيطلع من صدرها
خليفه: لا لا لا اسمحيلي مب مترينه ... انا يوعان وهوه يمكن ما يي أسف
أم راشد: لا حول ولا قوة .. منوه يروملك انت
خليفه: أنتي يا عسل بس
أم راشد: سد ثمك وروخ تغدا ... أنا بهبط الحجرة أحط راسي ... لين ما يأذن العصر .. مريامي ... امري على الطباخ يزهب الفواله العصر ... خليه يسوي بلاليط وخمير وجباب .. ودلة قهوة ودلة شاهي ... ويزهب كل شي لين ما اين خواتج ورياييلهن
مريم: ان شاء الله خالوه
وتدخل مريم غرفة الضيوف اللي كانت غرفتها في الايام اللي كانت تقعد بيت خالها .. تعقد عباتها وشيلتها .. وتطلع من الدرج شيلة صلاة ... وتروح غرفة الطعام تتغدى ويا خليفة
مريم: هاه خليفة وين كنت في الجامعة الساعة ثنتين ونص يوم الأربعاء
خليفه: يعني شو تبين أقولها ..
مريم: ليش وين كنت
خليفه : اووووووووهووو أنا خلصت منها تطلعيلي انتي ... دوج الصحن غرفيلي عيش وحطيلي لحم ياللا ساعه تعق العباه
مريم: اقول ... لا أكون البيشكاره اللي يابتها حرمتك لك وانا ما ادري
خليفه: شو الحين بتحطين ولا ... ترى فيني يدين
مريم: شو يقولون ؟؟؟
خليفه: اوف ... لو سمحتي
مريم: شطور هات ... عوف عافانا الله
وتغرف له وتعطيه صحنه .. وتغرف حق عمرها وتقعد بتتغدى ... ويدخل عليهم سلطان وهم يتغدون
سلطان: السلام عليكم
يوم شافت مريم سلطان حست إن قلبها من كثر ما يدق بطلع من بين ضلوعها ... وإن الدم يحرقها في عروقها وإن ويها يحرقها من الحر
مريم+خليفه: وعليكم السلام
سلطان: (وهو يشوف مريم ) اوه انتي هنيه
خليفه: لا هناك هذا خيالها هاهاهاها
سلطان: احلف بس انت ... الله يعطيك العقل
ومريم تطالعهم وهيه ساكته ...
سلطان: شو الغدا
مريم: عيش أبيض ولحم مشواي ... وفيه صالونة سمج وسمج مقلاي
شو تريد أغرف لك ..
سلطان: مشكورة بغرف حق عمري ... بروح أغسل يدي
مريم: (بصوت واطي وكأنها تكلم نفسها) أحسن وفرت
بس حست انه سمعها لأنه خطف من ورا كرسيها
خليفه: أقولج مريامي ... شرايج بعد الغدا أوديج العزبة ... وأمشيج شوي صوب حراكة بتستانسين
سلطان: استريح واقعد... توديها العزبة ماعليه ... رملة وحركات يهال ... خل عنك هالسوالف ... تسير تغرز بقعة ولا تجلب بك السيارة
خليفه: لا والله ما اعرف اسوق قالولك
سلطان : هيه ما تعرف تسوق ... بتروح العزبة أنا بوديها بعد شوي
مريم: (بنبرة تحدي) خليفه بروح وياك انت العزبة .... وبنمر وين ما تريد ... اوكي .. وبعدين يا أخ سلطان فيني لسان أقدر ارد عليه
ويسكت سلطان وهوه يطالعها بنظرات غضب ... ومعصب
خليفه: أشكر فنج يا بنت مطر ... تعجبيني


بعد ما تغدى سلطان طلع من غرفة الطعام وشرب استكانة شاهي وطلع من البيت ...
ومريم وخليفة كانوا بعدهم قاعدين في غرفة الطعام
خليفه: هاه مريامي شو قلتي نروح العزبة
مريم: أوكي بس بعد صلاة العصر ... عشان أسلم على خالي قبل لا يروح المسيد
خليفه: تم ... سمعي أنا بطلع الحين شوي ... وبرد عقب الصلاة
مريم: احلف بس انت ... وانا شو اسوي أقعد اكلم نفسي في البيت
خليفه: ما بتأخر ... دخلي رقدي شوي انتي مداومة تعبانة
مريم: لا والله ... واذا أنا ما اريد أرقد
خليفه: عاد شو تبين فيني ... خليني أروح
مريم: ما اريد اقعد شوف التلفزيون وياي
خليفه: ليش تخافين ... بييج الحرامي .. ياهل انتي
مريم : خلوف جب
خليفه: والله مشكلتج ... أنا طالع باي
ويشل عمره ويطلع ويخليها في البيت بروحها
وتقعد مريم تسبه بينها وبين نفسها ... ماعليه يا الحمار براويك ارجع بس ... وتدخل غرفة الضيوف .. وتفتح الكبت ... وتشوف ثيابها مال ست سنوات قبل موجوده ... بجاماتها .. كناديرها العربية ... وكذا بدلة ... وتتذكر إنها ما يابت ثياب عشان تعق البدلة اللي عليها واللي يت فيها من الدوام .. فتقرر تكلم مها حرمة حمدان تطرش لها ثياب
مريم: الو مها ... شحالج
مها: هلا مريامي ... شو عندج متصلة الساعة ثلاث الظهر
مريم: حشا شبلاج .. متصلة اتخبر عنكم ... تولهت عليج
مها : اونه .... صدقتج أنا
مريم: مالت عليج وعلى اللي يتصل فيج ... شو ريلج وصل من الدوام
مها: لا الحين في الطريج
مريم: تغديتي ؟؟
مها: لا اتريا حمدان ... غديت سلطان وأحمد ... وخليتهم يدرسون
مريم: زين .. عيل أقولج ... دخلي حجرتي ... وطرشيلي كندورة تلي أو خوار .. بروح العزبة ويا خليفة ... وطرشيلي بدلة حق بعد المغرب يوم بين البنات
مها: ليش هن ما وصلن لين الحين
مريم: لا بعدهن ما ين .. ياللا سرعة سوي اللي قلت لج عليه .. لأنه لو وصل ريلج وانتي ما مطرشة بتنسين ولا بطرشين شي ... أدري شوفة أخوي تنسي الدنيا واللي فيها
مها : هاهاهاها ... لازم مب ريلي ...
مريم: زين روحي سوي اللي قلت لج عليه
مها: اوكي
مريم: يلا باي
مها : باي


والبقية تأتي
............
 

تفداك الروح

๑ . . عضو بقراطيسة . . ๑
التسجيل
27 يونيو 2004
رقم العضوية
1907
المشاركات
17
مستوى التفاعل
0
الجنس
رد : حب مع وقف التنفيذ ...

الصراحة
القصة واااااااااايد حلوه
روعــــــــــــــــــــــــــــــة
عاد لاتبطين علينا بالباقي وخلصيها لنا بسرعة





تفـــــــــــــــــــــــــــــــــداك الــــــــــــــــــــــــــــــــــــروح
 

Lonly Heart

๑ . . عضو ذهبي . . ๑
التسجيل
1 يونيو 2004
رقم العضوية
1745
المشاركات
3,218
مستوى التفاعل
143
الجنس
الإقامة
أقيم في بلاد بلا عنوان
رد : حب مع وقف التنفيذ ...

بعد ما سكرت مريم عن مها .. قعدت تشوف أغراضها اللي مخلتنهن في الغرفة ... روايات عبير وأحلام اللي كانن هي وبنات خالها يقرنهن بالدس عشان الشباب في البيت يعصبون يوم يشوفونهن يقرن روايات لقتهن مكانهن تحت الشبريه .... ودفاتر مذكراتهن ... دفترها كانت في كل يوم تكتب بيت شعر عشان إذا حد فتح الدفتر ما يفهم شو اللي مكتوب بس هي تذكر من بيت الشعر اللي مكتوب ... ونفس الشي دفاتر روضه وحصه... كل الدفاتر كانن عندها عشان تدسهن بعد ما عرسن .... ولقت بعد تحت الشبرية صندوق صور .... صورهم وهم صغار صورها وصور روضه وحصه .... كم كثر كانن يصورن ... صور سلطان وأحمد زوج حصه .... وحمد زوج روضه .. بس هاي الصور كانت قبل لا يعرسون .. الصور اللي بالدس .....
دخلت الخدامة على مريم وهي تشوف الصور .. شاله الكيس اللي طرشته لها مها ...
الخدامه: maryamy this things from your house
مريم: أوكي روز شكرا خليه
الخدامة: okay do you want any thing more becouse i'll go to sleep
مريم: no thanks ... روحي الله يحفظج
وتقوم مريم تشفج الكيس وتشوف مها شو طرشت لها
مريم: (وهي تكلم نفسها) لا فالحه حرمت اخوي مطرشه كندورتين وبدلتين ...
وغيرت ملابسها وبعد ما أذن العصر طلعت من الحجرة وشافت خالها طالع بيروح المسيد
بو راشد: اوووه مريامي عندنا اليوم
مريم: هلا خالي ...شحالك حبيبي.. ( وتروح تحبه على راسه)
بو راشد: بخير الحمدلله .. وينج انتي ما تنشافين ... من متى هنيه
مريم: خالي من طلعت من الدوام ييت هنيه
بو راشد: أنا زعلان عليج .. بالمرة قطعتينا
مريم: لا حبيبي كلا ولا زعلك .. إذا إنت زعلت علي من يسوى أراضيه
بو راشد: تبين تراضيني .. تقعدين عندي
مريم: إن شاء الله حبيبي .. إنت تامر أمر فديت روحك
بو راشد: زين أنا بروح المسيد الحين بلحق على الصلاة
مريم: اوكي خالي ... وأنا بعد أتريا خليفه بروح وياه صوب العزبة شوي ...
بو راشد: زين بنتي .. برايج
ويطلع بو راشد وبعدها بدقايق تسمع سيارة عند الباب وحد يهرن ، ويوم طلعت كان خليفه في النيسان يترياها
خليفه: ياللا خلينا نروح شو اتريين
مريم: زين لحظه يايه
وتركب مريم حذال خليفه في السيارة ... ويطلعون من البيت ، ويوم وصلوا صوب البدع
خليفه: هاه مريامي ... نروح صوب حراكه .. نلعب شوي
مريم: لا خليفه خلنا نروح العزبة عشان نرد بسرعة ما فينا
خليفه: ليش تخافين ؟؟
مريم: لا والله من منو أخاف
خليفه: ما عرف ... مب كلامج هذا اللي على الغدا
مريم: لا بس ما فينا نتأخر
خليفه: متاكده ولا ما تثقين في سواقتي
مريم: خليفه ... ما فينا على سلطان ولا نريد نتاخر خلنا نروح العزبة ونرد البيت قبل لا يوصلن خواتك عشان الحق أغير
خليفه: زين زين يالخوافه
مريم: ما برد عليك اوكي
خليفه: ما عندج شي تقولينه عشان تردين
ويطول على المسجل ... وحاطلها بالروغه
مريم : اووووف شو ها بعد لوعة جبد
خليفه: حليلج انتي .. نحن في البر شو تبين أحطلج بريتني سبير ولا جينفر لوبيز
مريم: لا ما قلت حط لنا اف ام أحسن
خليفه: ما اريد كيفي سيارتي
مريم: تصدق انك بايخ
خليفه: والله إذا مب عاجبنج خلي سلطان يردج
مريم: سخيف .... ما برد عليك
ويقوم خليفه يسرع بالسيارة في الرملة ويركبها على العراقيب ... وهي متمسكة بالقو وقاعده تحرطم
مريم: خليفه يا حمار مب منك مني أنا اللي ركبت وياك
خليفه: هاهاهاها كيفي سيارتي ردي ويا سلطان
مريم: انت حمار ... شو اتحراني ما برد وياه والله أرد وياه اذا تميت جيه
خليفه: هاهاهاها ما ترومين ... أصلا ما بيطيع يردج .. نحس خاصه انج رديتي عليه على الغدا
مريم: ما اريد ارد وياه ولا وياك بكلم دريولنا بخليه اييني
خليفه: هاهاهاها منوه بيخليج تردين وياه
وبعد ما وصلوا العزبة شافوا سيارة سلطان وحذالها سيارة موقفه
مريم: اوووووووه جنه في حد عند سلطان
خليفه: لا هذي سيارة عبدالله ولد عمي محمد
مريم: والله هو رد من امريكا ...
خليفه: رد من أمريكا وتوظف في أدنوك في بوظبي ... وسمعت أنه خطبوله بنت عمي سلطان بيزوج قريب عقبالنا يا رب
مريم: خلص جامعه انت أول .. بعدين أي مخبوله هذي اللي بتزوجك انت
وينزلون من السيارة ويدخلون صوب البوش .. ويشوفهم سلطان وهو معصب وعبدالله يبتسم لهم
سلطان: هاه خلصتوا هياته ولا بعدكم
خليفه: حشا الناس تقول السلام عليكم .. ارتاح لا رحنا لا هنيه ولا هناك من البيت على طول العزبة .. مريامي ما طاعت
مريم وهي كاتمه غيضها على سلطان وقررت انها تتجاهل كلامه
مريم: هلا عبود شحالك ... والله كبرت ولد خالي
عبدالله : مريامي أنا الحين موظف احترميني شوي عبدالله الله يهديج
مريم: هاهاهاها آسفين عبدالله شحالك وشحال هلك والبنات
عبدالله: والله يسرج حالهن إنتي شحالج وشو الشغل وياج
مريم: لا تسال تمام التمام
عبدالله: زين يوم انج تشتغلين في اتصالات نريد رقم مرتب يلا عاد راوينا شطارتج ..
مريم: فالك طيب .. بس انت تعال صوبنا وما يصير خاطرك إلا طيب ، وكيف تخطب ما تقولي ولا تخبرني ... شو تخاف احسدك
عبدالله: أفااا عليج انتي الخير والبركه .. أصلا كم مريامي عندنا
مريم: عيل
عبدالله: كلموا عموه بس هي قالت ما تقدر تيي يوم الخطوبه ... انا تخبرت عنها وعنج .. قالوا عموه كانت تعبانه شوي
مريم: بس ما اذكر أمي قالتلي
عبدالله: ليش من زود ما تسئلين عشان تقولج
وتحس مريامي ان نظرات سلطان بتحرقها .. وانه وده يذبحها بس ما تدري ليش .. ما تظن عشانها تكلم عبدالله لأنه عبدالله ولد عمه وولد خالها اصغر منهم بثلاث سنوات ودوم كانوا ربع قبل لا يروح يدرس في أمريكا بعد عرس روضه وهنيه يقاطعهم خليفه
خليفه: اي انت وياها بسكم عاد ... شو هالبسنج الكبير اللي سويتولنا اياه
عبدالله: هاهاهاها أفا عليك ... شحالك وشو الجامعه وياك
خليفه: لا حول ما عندك شي غير الجامعة ترمس عنه ... تعال تعال بنراويك انت وبنت عمتك الحلال أحسن
سلطان: خليفه ود مريامي صوب المخمريه وبنتها ... عبدالله يبغي يشل البعير عزبتهم ... بروح أراويه اللي عندنا عشان يتخير
خليفه: اوكي .. ياللا مريامي
عبدالله: خلينا نشوفج عاد تعالي بوظبي .. غلطي وزورينا شوي ترى ابويه خالج .. مثل ما عمي أحمد خالج
مريم: ان شاء الله ... الله يحفظك ... مع السلامه
عبدالله: مع السلامه
وبعد ما يقعدون شوي في العزبة ويلفون صوب البوش ... وخليفه يخبرها عن اللي ما تعرفهن من النوق يشوفون سلطان ياي صوبهم
سلطان: هاه خلصتوا بنرد البيت ... بيأذن المغرب بعد شوي .. بنلحق الصلاة في المسيد
خليفه: هيه نحن جاهزين ... عبدالله وين
سلطان: بيرد بوظبي مشغول .. شاف اللي يباه وراح
خليفه : عيل ياللا نروح ... هاه مريامي ويا منوه بتردين
مريم: برد وياك ويا منوه يعني برد ..
خليفه: متاكده
مريم: ياللا نروح
خليفه: بشروطي
سلطان: شعندك على بنت عمتك
خليفه: ماشي نتفاهم
سلطان : ( وهو يخزهم) على شوه
مريم: ماشي ... سر .. ياللا تعال خليفه
سلطان: على العموم أنا بكون وراكم خليفه مفهموم
خليفه: ليش لا يكون مركب وياي اليدي ديانا وبخطفها .. حشا
مريم: لا والله... أحسن من الليدي ديانا ... ياللا تعال نروح
وتروح مريامي سيارة خليفه .. أما خليفه فوقف يسمع سلطان يعطيه شويه نصايح وتعليمات ... وبعد ما ركب السيارة
خليفه: اوف منه حشا .. ما يعطي الواحد فجه
مريم: ليش شو قالك؟؟؟
خليفه: بذمتج يوم كنتوا تيون العزبة وياه يوم كان قدي، ما كان يسوي حركات
مريم: ليش ما تخبرته
خليفه: أنا أسألج الحين قولي
مريم : اممممم تصدق عاد إن سلطان كان حنون، مع أول صرخه أصرخها يخفف السرعة ويحاول يسوق بشكل يرضي جميع الأذواق
خليفه: كيف يعني
مريم: يعني روضه وحصه ونورة يبنه يسرع ... وأنا أخاف فكان يرضينا كلنا
خليفه: يعني يسوق سواقة خبلان على قولته
مريم: على الأقل أحسن من سواقتك
خليفه: وليش ما ركبتي وياه
مريم: ياللا خلنا نروح البيت
ويطلعون من العزبة ... بس هالمرة يسوق خليفة بطريقه محترمة لأن سلطان كان وراه وما كان يقدر يسوي حركات
***********


البقية تأتي
 
عودة
أعلى